قررت إدارة نادي وفاق سطيف تجديد ثقتها في المدرب المصري حمادة صدقي ومنحه فرصة أخيرة لتدارك أوضاع الفريق بعدما افتتح موسم الرابطة المحترفة الأولى بسلسلة نتائج سلبية، بحسب تقرير صحفي محلي. القرار يأتي قبل مواجهة مرتقبة ضد ضيف النادي، فريق شباب قسنطينة، في الجولة الثالثة من المسابقة.
موقف الإدارة واستمرار الجهاز الفني
المصدر أشار إلى أن إدارة النادي اختارت الإبقاء على الصدقي على رأس الطاقم الفني رغم الهزيمتين المتتاليتين اللتين تعرض لهما الفريق منذ انطلاق الموسم؛ الأولى ضد نجم بن عكنون على ملعب 8 ماي 1945، والثانية أمام شباب بلوزداد في العاصمة. القرار يضع المباراة المقبلة كاختبار حاسم للمدرب ولطاقمه إذ أن أي فشل إضافي قد يدفع الإدارة لمراجعة خيار الإبقاء.
نفى الشائعات من قبل المدرب
«كل ما يقال عن رحيلي عن تدريب وفاق سطيف أو طلبي الرحيل غير صحيح بالمرة».
«مستمر بشكل طبيعي في تدريب وفاق سطيف ونعمل على تحسن النتائج».
في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رياضية، رفض المدرب المصري الأخبار المتداولة عن نيته الاستقالة أو رحيله عن المنصب، مؤكدا استمرار عمله مع الفريق والتركيز على معالجة الأخطاء التقنية والبدنية التي ظهرت خلال المباريات السابقة.
الضغوط الجماهيرية والهيكل الإداري
مصادر التقرير أشارت إلى تصاعد سخط أنصار النادي الذين عبروا عن استيائهم من النتائج عبر منصات التواصل وبعض التجمعات، مطالبين بتغييرات تشمل الجهاز الفني أحيانا والبيت الإداري أحيانا أخرى، وذكر التقرير اسم المدير الرياضي فريد ملولي ضمن الجهات التي طالها الانتقاد. الإدارة اختارت حتى الآن التعامل مع الوضع بمنح هامش زمني لمعادلة الأداء بدلا من تنفيذ تغيير فوري.
نقاط فنية يجب معالجتها
التقرير المرصود ركز على عدد من النقاط الفنية التي يتوجب على الطاقم التقني معالجتها قبل المواجهات القادمة:
- علاج العقم الهجومي وغياب الفعالية أمام المرمى.
- تحقيق التوازن بين الخطوط الثلاثة (دفاع، وسط، هجوم).
- استعادة الروح والانسجام داخل التشكيلة منذ بداية الموسم.
أهمية المباراة المقبلة ومخاطر التراجع
مواجهة شباب قسنطينة ستعتبر محطة فاصلة لصدقي وفريقه، لأن استمرار التراجع المبكر يهدد موقع النادي في ترتيب الدوري وقد يزيد من خسائر الإيرادات المرتبطة بحضور الجمهور واهتمام الرعاة، وهو ما يشكل ضغطا إضافيا على مجلس الإدارة لإيجاد حلول سريعة.
| المباراة | النتيجة | المكان |
|---|---|---|
| نجم بن عكنون — وفاق سطيف | هزيمة | ملعب 8 ماي 1945 |
| شباب بلوزداد — وفاق سطيف | هزيمة (0-1) | الجزائر العاصمة |
توضح الخسارتان بداية الموسم المتعثرة، دون أن تغير الإدارة موقفها فوريا تجاه الجهاز الفني، الأمر الذي يمنح الطاقم فرصة محددة لاستعادة النتائج أمام منافس إقليمي قوي.
تداعيات محلية واقتصادية
على الصعيد المحلي، يراقب رجال أعمال ورعاة حدثة الفريق لانعكاساتها على الحملات الإعلانية وحضور الجماهير في المباريات المقبلة، خصوصا في ظل المنافسة التقليدية التي يفرضها وفاق سطيف على خريطة كرة القدم في الولاية والمنطقة. فشل مبكر قد يقلص من الموارد المتعلقة بالتسويق ويؤثر على مشاريع النادي قصيرة الأجل.
إلى جانب ذلك، يتابع الجمهور الرياضي المحلي بحساسية قرار الإدارة وتأثيره على المناخ العام في الولاية، فيما يبقى ملف النتائج الفنية هو الفيصل في تقييم مستقبل المدرب المصري خلال الأيام المقبلة.
المعطيات المتاحة حتى الآن تؤكد أن القرار الإداري الحالي منح مهلة عملية لحمادة صدقي، بينما تبقى مباراة السبت فرصة لإثبات قدرتهم على تصحيح المسار والرد على الانتقادات.