احتضنت متوسطة عرقاب بن عيسى بحي دريوش في ولاية البليدة يوماً إعلامياً وتحسيسياً، نظمته المؤسسة التربوية في إطار أسبوع الصحة المدرسية، وخصص للتعريف بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية ومختلف الآفات الاجتماعية، مع التأكيد على أهمية ثقافة التبليغ كمكون أساسي في منظومة الوقاية.
مشاركة أمنية وتوجيهات للتلاميذ والأسر
نشطت الجلسات إطارات من أمن ولاية البليدة والدرك الوطني، الذين قدموا شروحات موجهة للتلاميذ تضمنت تبسيط المفاهيم حول المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية، وبيان انعكاس تعاطي المؤثرات العقلية على الفرد والأسرة والمجتمع. كما شددت العروض على الدور الوقائي للمؤسسة التربوية والأسرة في حماية التلميذ من عوامل الانحراف.
ترسيخ ثقافة التبليغ كآلية وقائية
ركز اللقاء بشكل خاص على أهمية ترسيخ ثقافة التبليغ لدى التلاميذ والأسر باعتبارها وسيلة فعالة للمساهمة في التصدي للآفات الاجتماعية والحد من مظاهر الانحراف. وتم التأكيد على أن التبليغ لا يعني وصماً بل حماية للمجتمع وللتلميذ نفسه، وأنه سلوك حضاري يساهم في تعزيز الأمن المدرسي.
«لنكن جميعا أسرة واحدة، معا لمحاربة المخدرات والمؤثرات العقلية، التبليغ أسلوب حضاري»
مضامين الجلسات والرسائل الأساسية
- تعريف التلاميذ بالمخدرات والمؤثرات العقلية وأنواعها وآثارها المباشرة والبعيدة.
- شرح العواقب الصحية والاجتماعية للتعاطي على الفرد والأسرة والمجتمع.
- التأكيد على دور الأسرة والمؤسسة التربوية في الوقاية والمرافقة.
- تشجيع ثقافة التبليغ كآلية لحماية التلاميذ والوقاية من الانحراف.
- تقديم نصائح عملية للتلاميذ حول كيفية التعامل مع العروض المشبوهة وطلب المساعدة.
هيكل النشاط والجهات المشاركة
نظم النشاط كجزء من التظاهرات المصاحبة لأسبوع الصحة المدرسية، بمساهمة مباشرة من عناصر أمنية محلية وممثلي المديرية المدرسية. وقد شكلت هذه المشاركة جسر تواصل بين الأجهزة الأمنية والأسرة المدرسية لتسهيل تبادل المعلومات وتقديم إرشادات وقائية.
| الجهة | المحور |
|---|---|
| أمن ولاية البليدة | توضيح مخاطر المخدرات وسبل الوقاية وأهمية التبليغ |
| الدرك الوطني | دور الأسرة والمجتمع في حماية التلاميذ وطرق الإبلاغ عن الحالات المشبوهة |
| المؤسسة التربوية (متوسطة عرقاب بن عيسى) | تنسيق النشاط وإشراك التلاميذ ضمن أسبوع الصحة المدرسية |
أهمية المبادرات المدرسية وتأثيرها المحلي
تكتسي مثل هذه المبادرات أهمية خاصة في المراكز الحضرية والضواحي، حيث تلتقي عوامل اجتماعية مختلفة قد تؤثر في سلوك الشباب. ويمثل إشراك التلاميذ منذ المراحل الأولية في حوارات توعوية مدخلاً عملياً لتقوية المناعة المجتمعية ضد المخاطر، ويعزز قدرة المدرسة على الاستجابة المبكرة لحالات الانحراف.
كما يسهم التنسيق بين الأمن، الدرك والمؤسسة التربوية في بناء قنوات تواصل آمنة تتيح للعائلات والإدارة المدرسية الإحاطة بالحالات المشكوك فيها بسرعة، مع الحفاظ على الإجراءات الوقائية والتربوية التي تضمن حقوق التلميذ وسلامته.
توصيات عملية للمجتمع المدرسي
- على الأسر مراقبة التغيرات السلوكية لدى الأبناء والتواصل مع المؤسسة التعليمية فور ملاحظة أي انحراف.
- على التلاميذ إبلاغ المسؤولين أو أفراد الأمن عن أي حالة مشتبهة دون تردد.
- ضرورة استمرارية الأنشطة التوعوية داخل المؤسسات التعليمية لتعزيز الذاكرة الوقائية لدى الأجيال الناشئة.
جاء هذا النشاط تحت شعار الحملة الذي دعا إلى توحيد جهود الأسرة، المؤسسة والأجهزة الأمنية لمواجهة آفة المخدرات والمؤثرات العقلية، وترسيخ نهج التبليغ كخيار حضاري يعزز الأمن المدرسي وحماية الشباب.