ثقافة البليدة البليدة (09)

مديريتا الثقافة في بجاية والبليدة تستحضان ذكرى رحيل الفنانين جمال علام وفريدة صابونجي

مديريتا الثقافة والفنون في ولايتي بجاية والبليدة أحيتا مؤخراً ذكريين لفنانين بارزين لتأكيد أن إرثهما الفني لا يزال حاضراً في الذاكرة الثقافية المحلية والوطنية.

مديريتا الثقافة في بجاية والبليدة تستحضان ذكرى رحيل الفنانين جمال علام وفريدة صابونجي
©رسم توضيحي زكرياء عيادي / we-news.com

أحيت مديرية الثقافة للفنون بولاية بجاية ومديرية الثقافة لولاية البليدة مؤخراً ذكرى رحيل الفنانين جمال علام وفريدة صابونجي، في مبادرات تضمنت كلمات وقفات عرفان ونشر صور وتذكارات على صفحات المديريتين، لتأكيد استمرار حضور إرثهما الفني لدى الجمهور والمحافل الثقافية المحلية.

تخليد ذكرى جمال علام في بجاية

نشرت مديرية الثقافة والفنون لولاية بجاية كلمة وقفة عرفان للفنان جمال علام الذي ترك «إرثاً فنياً ثرياً وبصمة لا تمحى في الأغنية الجزائرية»، حسب نص الكلمة المنشورة. وأرفقت المديرية صورة للراحل وباقة ورد موضوعة على قبره تخليداً لذكراه.

"رحم الله الفنان جمال علام، صاحب الفكر والفن المتكامل، في مثل هذا اليوم، نستحضر بكل خشوع ذكرى الفنان جمال علام، الذي غادرنا في 15 سبتمبر 2018، تاركا وراءه إرثا فنيا ثريا وبصمة لا تمحى في الأغنية الجزائرية."

لم تتضمن النشرة معلومات إضافية عن تفاصيل مسيرته أو أنشطة احتفالية موسعة، لكن اللفتة تعكس حرصاً من المديرية على إبقاء ذاكرة الفنانين حية عبر التواصل مع الجمهور ونشر صور وتذكار.

البليدة تستحضر فريدة صابونجي ابنة المدينة

من جهتها أحيت مديرية الثقافة والفنون لولاية البليدة ذكرى رحيل الفنانة فريدة صابونجي التي توفيت في 17 سبتمبر 2022. أكدت المديرية خلال الوقفة أن صابونجي تشكل أحد أعمدة المشهد الثقافي الوطني، وأن مسيرتها تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الفنية للمدينة والوطن.

ذكرت النشرة أن الفنانة ولدت بمدينة البليدة ونشأت في حي «الدويرات»، وبدأت مسيرتها الفنية منذ أربعينيات القرن الماضي عبر العمل الإذاعي، حيث كانت الإذاعة محطة الانطلاق نحو حضور مسرحي وتلفزيوني وسينمائي امتدّ لعقود.

أبعاد محلية ووطنية لتخليد الذاكرة الفنية

تحتفي المبادرتان بالموروث الفني ليس كمناسبة استذكارية فحسب، بل كإشارة إلى أهمية ربط الأجيال الحالية بأسماء شكّلت فترات مهمة من تاريخ المسرح والدراما والغناء في الجزائر. وتأتي هذه الأنشطة الإدارية في سياق دور المديريات المحلية في المحافظة على الذاكرة الثقافية وتعزيز الارتباط المجتمعي بالفنون.

  • بجاية: كلمة وقفة عرفان ونشر صورة وباقة ورد على قبر جمال علام.
  • البليدة: استحضار سيرة فريدة صابونجي ومكانتها كممثلة ومبدعة انطلقت من الإذاعة إلى المسرح والتلفزيون والسينما.

تسهم هذه اللفتات في إعادة تذكير الساحة المحلية بالموروث الفني وتمكين الجمهور، خصوصاً الشباب، من التعرف على أسماء كانت لها مساهمات بارزة في تشكيل الهوية الثقافية المحلية والوطنية.

الفنان تاريخ الوفاة الانتماء المكاني مجال بارز
جمال علام 15 سبتمبر 2018 غير محدد في النشرة الأغنية الجزائرية
فريدة صابونجي 17 سبتمبر 2022 البليدة المسرح والدراما والسينما والإذاعة

دور المؤسسات الثقافية والاحتفاظ بالذاكرة

تعكس هذه المبادرات أهمية عمل المديريات الجهوية والمحلية للثقافة في توثيق المسارات الفنية. رغم أن البيانين اقتصرا على وقفتين ونشر بعض المواد التذكارية، فإنهما يمثلان عنصر استمرارية في سياسة المحافل الثقافية المحلية للحفاظ على الذاكرة وإيصالها إلى الجمهور.

وتذكر النشرات كذلك بأن أعمال صابونجي ونتاجات علام الفنية تُعد شاهدة على مراحل مهمة في تاريخ الفن الجزائري، وهو ما يستدعي مبادرات لاحقة للتوثيق الأوسع: أرشفة تسجيلات، إعادة بث أعمال، وتنظيم ندوات أو عروض تذكارية، خصوصاً في الولايات التي انطلقت منها هذه المسيرات.

تبقى مبادرات المديريتين لفتاتين محليتين تحملان دلالة رمزية كبيرة لدى المهتمين بالشأن الثقافي في البليدة وبجاية، وتعكس محاولة إدارات الثقافة لاستحضار الذاكرة الفنية وتعزيز حضورها داخل المجتمع.

زكرياء عيادي
زكرياء AI مراسل من البليدة متصل

مرحبًا، أنا زكرياء، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

09البليدة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية البليدة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة