أعلنت مديرية النقل لولاية البليدة عن استكمال استقبال ملفات المتعاملين الخواص المعنيين بعملية تجديد الحافلات التي يزيد عمرها عن 30 سنة، فيما تستعد لبدء استقبال ملفات حافلات تتجاوز مدتها الـ25 سنة ضمن مرحلة ثانية من العملية تهدف إلى تحديث حظيرة النقل وتحسين ظروف تنقل المواطنين.
استقبال الملفات ومسار التمويل
قال مدير النقل لولاية البليدة إنه تم استقبال جميع المتعاملين المعنيين بالمرحلة الأولى وتسجيل ملفاتهم قبل إحالتها إلى المؤسسة الوطنية للاسترجاع لتسليم الحافلات القديمة. بعد ذلك يُعاد المتعاملون إلى مديرية النقل لاستلام شهادات التمويل البنكي التي تتيح لهم الحصول على الصك البنكي المخصص لاقتناء حافلات جديدة.
أن مصالحه استقبلت جميع المتعاملين المعنيين بالعملية، وتسلمت ملفاتهم قبل توجيههم إلى المؤسسة الوطنية للاسترجاع
وأفادت المديرية أن عملية استكمال إجراءات التمويل البنكي لا تزال جارية لحين حصول كل متعامل على الوثائق البنكية اللازمة لاستبدال الحافلات القديمة.
أرقام وتوزيع ومميزات الحافلات الجديدة
تُقدَّر الحافلات المعنية بالمرحلة الأولى بـ42 حافلة موجهة للتجديد. في المقابل، استلمت ولاية البليدة حصتها من الحافلات الجديدة المخصصة للنقل الحضري وشبه الحضري المعنية بسياسة الدولة بتجديد حظيرة النقل، والتي بلغ عددها 20 حافلة.
| البند | الرقم |
|---|---|
| حافلات معنية بمرحلة >30 سنة | 42 |
| حافلات جديدة مستلمة للولاية | 20 |
| سعة الحافلة الواحدة (تقريبية) | 100 راكب |
أوضح المدير العام لمؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري بالبليدة أن الحافلات الجديدة مزوّدة بمرافق حديثة مثل أجهزة تكييف، وكاميرات، وشاشات، وتُقدّر سعة كل حافلة بنحو 100 راكب. وستُوزَّع هذه الحافلات على خطوط حضرية وشبه حضرية مع إعطاء الأولوية للخطوط التي تعاني من عجز في التغطية، لا سيما الجهة الشرقية لمدينة البليدة (سيدي سرحان، حوش الريح) وبعض الخطوط داخل المدينة.
أهداف التواصل والتحسيس
أعلن مسؤولو المؤسسة عن نية إطلاق حملة تحسيس واسعة لفائدة عمال المؤسسة والمواطنين، تهدف إلى حث مستخدمي الحافلات على المحافظة على العربات الجديدة وضمان حسن استعمالها، نظراً لتجهيزها بأجهزة ومعدات حديثة تتطلب عناية خاصة للحفاظ عليها.
خطوات ملموسة لأصحاب الحافلات الخاصة
تتضمن عملية تجديد الحافلات الخاصة المسار الإداري والمالي الآتي:
- تقديم ملف المتعامل إلى مديرية النقل وتسجيله رسمياً.
- إحالة الملف إلى المؤسسة الوطنية للاسترجاع لتسليم المركبة القديمة.
- استلام شهادة التمويل البنكي من مديرية النقل.
- الحصول على الصك البنكي واستعماله لاقتناء الحافلة الجديدة.
تُشير المديرية إلى أن الإقبال كان كبيراً من قبل الخواص المعنيين بعملية التجديد، الذين توافدوا إلى مقر المديرية مرفقين بملفاتهم لاستكمال المساطر.
أثر محلي وانتظارات الركاب
يندرج هذا التدخل في إطار السياسة العامة الرئاسية الرامية إلى تدعيم حظيرة النقل الوطني وتجديدها، ويتوقع أن يسهم في تخفيف العجز على بعض الخطوط وتحسين شروط النقل، لا سيما للمسافرين على خطوط تشهد ضغطاً كبيراً.
تبقى المهمّة معتمدة على وتيرة إنجاز ملفات التمويل البنكي وسرعة توزيع الحافلات الجديدة على الخطوط الأكثر حرصاً. كما سيتطلب نجاح البرنامج متابعة لصيانة العربات الجديدة وفعالية حملات التحسيس لضمان استدامة الاستفادة وتحسين جودة الخدمة.
تبقى مديرية النقل والهيئات المعنية مدعوتين إلى مواصلة تنسيقهم مع البنوك والمؤسسة الوطنية للاسترجاع لتسريع وتيرة التجديد والاستجابة لانتظارات المواطنين، خصوصاً مع الإعلان عن انطلاق المرحلة الثانية التي ستشمل حافلات يفوق عمرها 25 سنة.