تمكنت مصالح أمن ولاية البليدة من توقيف ثمانية أشخاص من بينهم امرأتان، يُشتبه بقيامهم بنشاطات إجرامية مرتبطة بترويج مختلف أنواع المخدرات، وذلك إثر عملية أمنية نفّذتها فرقة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالتنسيق مع فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة بوعينان.
خلفية العملية ومجرياتها
جاءت عمليّة المداهمة نهاية الأسبوع الماضي بعد ورود معلومات تفيد بأن أفراد الشبكة قاموا بتحويل إحدى الشقق الواقعة في حي شعبي إلى مقر لمزاولة أنشطتهم غير المشروعة. وبعد إجراء التحريات الميدانية وتكثيف الأبحاث، تم تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم، ومن ثم حجز كميات من المخدرات والأدوات المرتبطة بالترويج.
مواد ومبالغ محجوزة
أسفرت العملية، التي تمت تحت إشراف نيابة محكمة بوفاريك، عن ضبط ما يلي:
- 20.87 كلغ من الكيف المعالج (قنب هندي).
- 30 كبسولة تحتوي مؤثرات عقلية.
- مبلغ مالي بالعملة الوطنية وقدره 234 مليون سنتيم (أي حوالى 2.34 مليون دج).
- استرجاع مركبتين كانتا مستعملتين في نشاط الترويج.
| العنصر | الكمية |
|---|---|
| كيف معالج | 20.87 كلغ |
| مؤثرات عقلية (كبسولات) | 30 |
| مبلغ مالي | 234 مليون سنتيم (≈ 2.34 مليون دج) |
| مركبات مسترجعة | 2 |
الإجراءات القضائية المتخذة
قدّمت مصالح الأمن المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك بمجلس قضاء البليدة، في قضية تتعلق بالاتجار بالمخدرات، لا سيما الكيف المعالج. تأتي هذه المتابعة في إطار احترام المساطر الجنائية المعمول بها والاختصاص القضائي للنيابة العامة المختصة.
دلالات محلية وتأثيرات مجتمعية
تسلط هذه العملية الضوء على استمرار شبكات الترويج التي تستهدف الأحياء الشعبية، لا سيما عبر تحويل الشقق السكنية إلى مراكز لتخزين وتوزيع المخدرات. مثل هذه القبضات الأمنية تؤثر على الأمن اليومي للمواطنين في بلديات ولاية البليدة، وتبرز الحاجة إلى مواصلة جهود التنسيق بين مصالح الشرطة القضائية والضبطيات المحلية لتكبيل عمل مروجي المخدرات وتقليص انتشار المؤثرات العقلية.
كما أن استرجاع مركبتين ومبالغ مالية يؤكد أن نشاط شبكة الترويج كان منظماً وله طابع تجاري، ما قد يدفع القضاء للتحقيق في امتداد نشاطها وربطاتها المحتملة بجهات أخرى داخل الولاية أو خارجه.
ملاحظات وإجراءات وقائية
في سياق محلي، تبقى الانخراط المجتمعي وتعاون السكان مع أجهزة الأمن مفتاحين لنجاح مثل هذه العمليات. وتوصي الجهات الأمنية المواطنين بالإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في ضبط شبكات الترويج وقطع سبل إمدادها، عبر قنوات الاتصال الرسمية لأمن الولاية والدوائر المحلية.
كما تشير الوقائع إلى أن تكثيف الحملات التوعوية حول مخاطر المخدرات خصوصاً في الأوساط الشبابية ضرورة مجتمعية مستمرة إلى جانب الجهود الأمنية والقضائية.
تُعد هذه العملية واحدة من عدة تدخلات أمنية نفذتها مصالح الشرطة مؤخراً في إطار مكافحة الاتجار بالمخدرات، وهي تأتي ضمن محطة عملية ستتابعها الجهات القضائية مع المتهمين أمام محكمة بوفاريك.