قافلة طبية متعددة التخصصات تصل سكان القيقبـة
تتواصل فعاليات القافلة الطبية التضامنية للهلال الأحمر الجزائري بمحطتها الثانية اليوم الجمعة على مستوى بلدية القيقبـة (المركز) بولاية باتنة، حيث تمركزت الفرق الطبية داخل مدرسة صولحية مخلوف لتقديم الفحوصات والاستشارات الطبية للمواطنين، حسب بيان صادر عن الهلال الأحمر الجزائري.
تخصصات وخدمات ميدانية مدعّمة بعيادة متنقلة
أوضح البيان أن الطواقم المجندة تعمل في عدد من التخصصات الطبية بهدف تغطية حاجيات المواطنين المحلية، وتشمل هذه التخصصات:
- طب النساء والتوليد
- طب وجراحة العيون
- طب الأطفال
- الطب الداخلي
- جراحة العظام
- طب الجهاز الهضمي
- طب الاستعجالات
- جراحة الأسنان
كما تم تسخير العيادة الطبية المتنقلة متعددة الخدمات التابعة للهلال الأحمر الجزائري، المزودة بوسائل وتجهيزات طبية مخصصة لدعم التدخلات الصحية الميدانية، وفق ذات المصدر.
| العنصر | الهدف |
|---|---|
| الموقع | مدرسة صولحية مخلوف، بلدية القيقبـة |
| التخصصات | قائمة متعددة التخصصات (نسخة مختصرة مذكورة أعلاه) |
| التجهيزات | عيادة متنقلة مجهزة لدعم الخدمات الميدانية |
امتداد لحملة صحية بدأت في تالخمت
تندرج هذه المحطة الثانية في باتنة كامتداد لما نفّذ خلال اليوم الأول في بلدية تالخمت، في إطار مواصلة القافلة وتوسيع نطاق الخدمات الصحية الميدانية، بما يعكس حرص الهلال الأحمر الجزائري على تعبئة كفاءاته وتسخير إمكاناته وتقريب خدماته من المواطنين.
«تواصل الطواقم الطبية المجندة تقديم خدماتها في عدد من التخصصات» — بيان الهلال الأحمر الجزائري.
لمحة عن أهمية مثل هذه القوافل في الأوراس: يواجه سكان قرى ومراكز المدن في المناطق الداخلية تحديات متعلقة بسهولة الوصول إلى خدمات متخصصة، إذ تتيح القوافل الطبية مؤقتاً ربط المواطنين بفحوصات واستشارات لا تتوفر دائماً في المراكز الصحية المحلية. كما تساعد العيادات المتنقلة على تقديم تدخلات إسعافية وأساسية دون الحاجة إلى التنقل لمسافات بعيدة.
في باتنة، حيث تبرز تضاريس الأوراس وامتداد التجمعات السكنية بين القرى والبلدات، تلعب المبادرات الميدانية هذه دوراً في تخفيف العبء على المصالح الصحية الجهوية وتمكين شرائح واسعة من السكان من الحصول على خدمات تشخيصية وعلاجية فورية أو توجيه للعلاج المتخصص عند الحاجة.
يُذكر أن البيان شدد على استمرار القافلة وتوسيع تدخلها في الأيام المقبلة، ضمن برمجة تهدف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، مع الاستمرار في تعبئة التجهيزات والموارد البشرية اللازمة لدعم العمليات الميدانية.
في ظل انشغال السكان بموسم العودة المدرسية والحركة الاقتصادية المحلية، اعتبر مسؤولون محليون ونشطاء مجتمع مدني أن مثل هذه المبادرات تضيف قيمة ملموسة للجماعات المحلية، خاصة عندما تُنفّذ في مواقع عمومية معروفة مثل المدارس التي تشكل نقاط التقاء يسهل على الأسر الوصول إليها.
سيواصل الهلال الأحمر الجزائري، وفق البيان، تقديم خدماته ضمن هذه المحطة وبتنسيق مع الفاعلين المحليين لضمان حسن تنظيم التدخلات وتغطية أكبر شريحة من المستفيدين.