مبادرة محلية لتلبية حاجة عاجلة لمربي المواشي
انطلقت صباح 02 سبتمبر 2026 من مركز تخزين الحبوب ببلدية موزاية بولاية البليدة قافلة تضامنية متجهة إلى ولاية جيجل، محمّلة بشحنات من التبن والنخالة والأعلاف موجهة لدعم مربي المواشي المتضررين من الحرائق الأخيرة التي مت بوسائل إعلام محلية.
وأشار تقرير منشور إلى أن المبادرة أطلقها فلاحو ومنتجو الحبوب بولاية البليدة، وهي تندرج في إطار الهبة التضامنية التي تشهدها مناطق عدة من الوطن لتخفيف الأعباء عن سكان المناطق المتضررة، وبشكل خاص الفلاحين ومربي المواشي الذين تكبدوا خسائر أثرت على نشاطهم ومصادر عيشهم.
تنسيق جهوي ومشاركة فاعلين محليين
أعطى رئيس دائرة موزاية إشارة انطلاق القافلة بحضور ممثلين عن المديرية الولائية للمصالح الفلاحية، والمكلفة بتسيير شؤون المديرية، ورئيس غرفة الفلاحة، والأمين العام لاتحاد الفلاحين، ورئيس المجلس المهني المشترك لشعبة الحبوب، فضلاً عن فلاحي ومنتجي الحبوب وممثل تعاونية الحبوب والبقول الجافة.
وقالت المصادر إن تنظيم القافلة وتعبئة المساعدات تمَّ بتنسيق واسع بين مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي بالولاية، من بينهم:
- فلاحون ومنتجو الحبوب (أصحاب المبادرة).
- تعاونية الحبوب والبقول الجافة.
- التعاونية الفلاحية متعددة الخدمات بالبليدة والتعاونية الفلاحية متعددة الخدمات بموزاية.
- المؤسسة العمومية لتغذية وتربية الدواجن.
أهمية التدخل العاجل للوقوف إلى جانب المربين
تتركز شحنات القافلة على المواد الأساسية الموجهة لتغذية المواشي، لا سيما التبن والنخالة والأعلاف، في محاولة للمساهمة في تأمين احتياجات المربين المتضررين والتخفيف من الصعوبات الناجمة عن الحرائق. وتبرز أهمية هذه التدخلات كون تأمين الأعلاف يعدّ من الإجراءات الاستعجالية الضرورية لضمان استمرارية القطعان والمحافظة على نشاط الفلاحين.
وتعكس المبادرة روح التضامن والتكافل داخل الأسرة الفلاحية، كما تؤكد حرص فلاحي ومنتجي ولاية البليدة على الوقوف إلى جانب إخوانهم بجيجل عبر تقديم دعم عملي ومباشر يلبي حاجات أساسية للمربين المتأثرين.
أشار التقرير إلى أن القافلة تهدف إلى المساهمة في تجاوز المربي لصعوبات التغذية وحماية استمرارية النشاط الفلاحي في المناطق المتضررة.
في إطار الجهود الوطنية
تُدرج هذه القافلة ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى التكفل بمخلفات الحرائق ومرافقة المتضررين، تنفيذاً للتوجيهات الرامية إلى تسخير الإمكانيات المتاحة لمعالجة انعكاسات الحرائق وتخفيف العبء عن السكان المتضررين. كما أن هذه المبادرات المحلية تكمل تدخلات أخرى على مستوى الولايات المتضررة وتدفع نحو استجابة شاملة لاحتياجات الفلاحين ومربي المواشي.
| نوع المساعدة | الهدف |
|---|---|
| تبن | توفير غذاء بديل للقطعان المتضررة |
| نخالة | تكملة النظام الغذائي للمواشي |
| أعلاف مركزة | دعم الإنتاج والحفاظ على الحالة الصحية للقطعان |
تبقى متابعة تفاصيل توزيع المساعدات ومدى وصولها إلى كل المربين المتضررين أمراً أساسياً لتقييم أثر هذه المبادرة على الأرض، فيما سجلت مصادر محلية أن مثل هذه القوافل تسهم في تخفيف العجز الغذائي الطارئ عن القطعان وتعزز قدرة المربين على تجاوز فترة ما بعد الحرائق.
التنسيق بين الهيئات المحلية والتعاونيات والمؤسسات العمومية في البليدة أظهر قدرة الولاية على تجنيد مواردها والاستجابة لاحتياجات مواطنيها في مختلف الحالات الطارئة، وهو ما قد يشكل نموذجاً للتضامن الجهوي بين الولايات في مواجهة الكوارث الطبيعية.