أشرف والي ولاية البليدة، إبراهيم أوصديق، اليوم الاثنين من المركب الرياضي «الشهيد مصطفى تشاكر» على إعطاء إشارة انطلاق قافلة تضامنية ضمت 80 شاحنة محملة بمختلف المواد الإنسانية واللوجستية لفائدة المتضررين من حرائق الغابات والمناطق الزراعية في ولايات وسط وشرق البلاد، وفق ما أفادت به مديرية التجارة لولاية البليدة.
تعبئة لوجستية واسعة ومشاركة محلية
وحدّت العملية، التي نظمت بالتنسيق بين مديرية التجارة ونادي المقاولين والصناعيين بولاية البليدة، جهود السلطات المحلية والقطاع الخاص والجمعيات لتجميع المساعدات وتوزيعها على المتضررين. وشملت القافلة:
- 25 شاحنة ذات مقطورة
- أكثر من 55 شاحنة من الوزن الثقيل والمتوسط
- مركبات محملة بمواد غذائية متنوعة، ألبسة، أفرشة ومستلزمات معيشية أساسية
وأشارت مديرية التجارة إلى أن هذه الحملة تندرج في إطار التعبئة الوطنية والاستجابة السريعة لتداعيات الحرائق، مع الحرص على تكفل ميداني ومواصلة المتابعة إلى حين تسوية أوضاع المتضررين.
منظور إدارة الأزمات والتموين
تكمن أهمية مثل هذه القوافل في الجمع بين الإمداد الطارئ والتنظيم الإداري لتوزيع المساعدات. وتأتي هذه المبادرة بعد تسجيل خسائر بيئية ومادّية ناجمة عن حرائق الموسم، ما تطلب تعبئة سريعة لتأمين المواد الأساسية وإعادة فتح قنوات الإمداد نحو المناطق المتضررة.
كما تبرز المبادرة قدرة المصالح الولائية على تحريك الفاعلين الاقتصاديين المحليين والجهات المدنية لتقديم مساهمات طوعية، إلى جانب التنسيق مع هيئات الحماية المدنية والدرك الوطني والبلديات المعنية في عملية التوزيع.
دور المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين
أفادت المصادر الرسمية أن القافلة خرجت بمساهمة واسعة من:
- التجار والمجهزين
- المتعاملين الاقتصاديين
- فعاليات المجتمع المدني والجمعيات الولائية
وهذه المشاركة تؤكد بحسب بيان مديرية التجارة روح التضامن لدى مختلف فئات المجتمع في مواجهة الكوارث البيئية، ودفعاً لجهود الدولة في الدعم والتعافي المحلي.
آليات التوزيع والمتابعة
أوضحت المديرية أن القافلة معدّة للتوجه إلى ولايات وسط وشرق البلاد المتضررة، مع ترتيبات لوجستية تستهدف إيصال المواد إلى مراكز تجمع العائلات المتضررة أو نقاط التوزيع التي تنسقها السلطات المحلية هناك. كما ستُتبع عملية الإرسال بتقارير ميدانية تسمح بتقييم الاحتياجات الإضافية وتكييف الدعم اللاحق.
| البند | الكمية |
|---|---|
| شاحنات ذات مقطورة | 25 |
| شاحنات وزن ثقيل ومتوسط | أكثر من 55 |
| أنواع المواد | مواد غذائية، ألبسة، أفرشة، مستلزمات معيشية |
خاتمة وتوقعات محلية
تمثل هذه المبادرة نموذجاً من مساهمة السلطات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني في مواجهة آثار حرائق الغابات، وتدعمها الحاجة الملحّة لتأمين المستلزمات الأساسية للمتضررين. وسيتبيّن خلال الساعات والأيام المقبلة مدى كفاءة توصيل هذه المساعدات واحتياجات التعويض والإيواء الإضافية التي قد تظهر عند إحصاءات الأضرار الميدانية.
تأتي قوافل الدعم هذه في سياق مخطط ولايٍ مرتب لمجابهة مخاطر الحرائق وحماية الثروة النباتية والمواطنين، فيما تؤكد وزارة التجارة والسلطات المحلية على استمرار تعبئة الإمكانات الوطنية لمواكبة المتضررين إلى حين تجاوزه.