أعلنت مديرية التربية لولاية البليدة عن إجراءات تهدف إلى تسهيل اقتناء الكتب المدرسية أمام الأسر مع اقتراب الدخول المدرسي، تضمنت تخصيص 50 مؤسسة تربوية كنقاط لبيع الكتب لجميع الأطوار التعليمية، بالإضافة إلى التعاقد مع 31 مكتبة خاصة حاصلة على الاعتماد، واستحداث نقطتين قارتين لبيع الكتب على مدار السنة.
تفاصيل خطة التوزيع والتقريب
قال مدير التربية لولاية البليدة، محمد رضا العشناني، إن النقاط المخصصة لبيع الكتب توزعت بمعدل مؤسستين في كل بلدية، بهدف ضمان توافر الكتب وتسهيل اقتنائها للأولياء وتقريب نقاط البيع، مؤكداً أن الكتب المدرسية متوفرة بجميع عناوينها وجميع المستويات التعليمية.
وأضاف المسؤول أن التعاقد مع المكتبات الخاصة شمل مجموعة من المكتبات والأسواق والفضاءات الكبرى التي تمتلك اعتماداً رسمياً لبيع الكتب المدرسية، في سعي لتنوع قنوات التوزيع وتخفيف الضغط على نقاط البيع التقليدية.
نقطتان قارتان واستمرارية التزويد
من بين الإجراءات البارزة استحداث نقطتين قارتين لبيع الكتب؛ إحداهما في بلدية بوينان والأخرى في بلدية أولاد يعيش، حيث ستتولى هاتان النقطتان توفير الكتب على مدار السنة لضمان وفرتها بشكل دائم وعدم التقيد بفترة محددة في الموسم الدراسي.
الأسواق التضامنية واستجابة الأسر
توازياً مع تنظيم نقاط البيع المدرسية، شهدت الولاية افتتاح جميع أسواقها التضامنية البالغ عددها 13 سوقا تضامنيا موزعة عبر 12 بلدية. وذكرت مصادر المديرية أن هذه الأسواق استقبلت منذ اليوم الأول إقبالاً كبيراً من العائلات لاقتناء مختلف المستلزمات المدرسية، بما في ذلك الكراريس والأقلام والمحافظ والمآزر وغيرها.
- عدد المؤسسات التربوية المخصصة كنقاط بيع: 50
- المكتبات الخاصة المتعاقد معها: 31
- الأسواق التضامنية المفتوحة: 13 عبر 12 بلدية
- نقطتان قارتان لبيع الكتب: بوينان وأولاد يعيش
أهداف الإجراءات ومردودها على الأسر
تهدف هذه الإجراءات إلى عدد من الأهداف العملية: ضمان التوفر المستمر للكتب المدرسية، تقليص تكاليف اقتناء المستلزمات المدرسية عبر توسيع منافذ البيع، وتفادي الاكتظاظ والاختناقات أمام نقاط بيع محدودة. كما يُنتظر أن يساهم وجود أسواق تضامنية ومكتبات معتمدة في ضبط الأسعار ومراعاة القدرة الشرائية للأسر، وفق تصريحات المتعاملين الاقتصاديين المشاركين في هذه الأسواق.
تنظيم ومتابعة تنفيذ الخطة
أوضحت المديرية أن عملية توزيع نقاط البيع ومراعاة توازن التغطية تمت بتنسيق مع السلطات المحلية والبلديات لضمان تواجد نقطتين على الأقل في كل بلدية، إضافة إلى مراعاة قرب هذه النقاط من المراكز السكنية والمدارس. كما أن اعتماد مكتبات خاصة ضمن شبكة التوزيع يهدف إلى تعزيز العرض المحلي وتخفيف الضغط على المؤسسات العمومية خلال فترات الإقبال.
دور الأسواق التضامنية في التخفيف عن الأسر
أفاد المتعاملون الاقتصاديون المشاركون في السوق التضامنية المقامة بالخيمة العملاقة بمحاذاة ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة بأن الأسعار المعتمدة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين، وأن المعروض يُعرض مباشرة من المنتج إلى المستهلك مع ضمان الجودة. وأكد عدد من المواطنين ارتياحهم لمستوى الأسعار مقارنة بالمحلات التجارية، معتبرين أن تقليد الأسواق التضامنية السنوي أصبح مخرجاً لتعويض ارتفاع التكاليف وإتمام مشتريات الدخول المدرسي من مكان واحد.
خلاصة وتوجيهات للأولياء
مع إعلان مديرية التربية عن توفر الكتب وتوسيع قنوات التوزيع، يُنصح الأولياء بالتوجه إلى أقرب نقاط البيع المعلنة في مدارس ومؤسسات تربوية بلدياتهم، أو إلى الأسواق والمكتبات المعتمدة لتفادي انتفاء بعض العناوين لدى بائعي التجزئة. كما تبقى النقطتان القارتان في بوينان وأولاد يعيش خياراً متاحاً على مدار السنة لمن يعجز عن الاقتناء في مواعيد الدخول التقليدية.
| عنصر | الرقم |
|---|---|
| مؤسسات تربوية كنقاط بيع | 50 |
| مكتبات خاصة متعاقد معها | 31 |
| أسواق تضامنية | 13 عبر 12 بلدية |
| نقطتان قارتان | بوينان، أولاد يعيش |
تأتي هذه الإجراءات في سياق استعدادات الولاية للدخول المدرسي، في محاولة لتلبية حاجات التلاميذ والأسر وتخفيف العبء المالي عليهم، مع متابعة مستمرة من مديرية التربية لضمان توفر الكتب وتحسين سبل التوزيع خلال الموسم الدراسي.