تحضيرات موسعة لمواجهة ارتفاع أعداد الطلبة
باشرت إدارة جامعة قاصدي مرباح بورقلة استعداداتها المكثفة للدخول الجامعي الجديد 2027/2026 عبر مجموعة من التدابير التنظيمية والبيداغوجية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية. وتُظهر الأرقام المعلنة توقع استقبال 7.962 طالباً جديداً موزعين على مختلف ميادين التكوين بالجامعة.
توزيع الطلبة ومسارات التكوين
أفاد نائب مدير الجامعة المكلف بالتكوين العالي في الطورين الأول والثاني والتكوين المستمر والشهادات، عبد الفتاح أبي مولود، أن ميدان التكنولوجيا وعلوم المهندس استقطب العدد الأكبر من الملتحقين بحوالي 5.000 طالب، بينما سجّل ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية حوالي 2.492 طالباً. وتشمل التوزيعات أيضاً 299 طالباً في مسار تكوين أستاذ التعليم الابتدائي، و126 طالباً في ميدان الطب والصيدلة، و39 طالباً ضمن مسار الشهادات المزدوجة.
| الميدان | عدد الطلبة الجدد |
|---|---|
| تكنولوجيا وعلوم المهندس | 5.000 |
| العلوم الإنسانية والاجتماعية | 2.492 |
| تكوين أستاذ التعليم الابتدائي | 299 |
| الطب والصيدلة | 126 |
| الشهادات المزدوجة | 39 |
تدابير لتعزيز التأطير وجودة التكوين
تندرج هذه التحضيرات في إطار رغبة الجامعة في ضمان تأطير بيداغوجي فعّال يتماشى مع الزيادة في أعداد الطلبة وتنوّع المسارات. من بين الإجراءات المعلنة:
- تمديد فترة الأنشطة البيداغوجية والبحثية إلى ما بعد الساعة السادسة مساءً.
- توسيع استخدام تكنولوجيات التعليم عن بعد في عمليات التدريس.
- تعزيز تعداد الأساتذة عبر توظيف 28 أستاذاً جديداً في مختلف التخصصات، من ضمنهم 6 أساتذة استشفائيين.
وبذلك يرتفع التعداد الإجمالي لأعضاء الطاقم البيداغوجي إلى نحو 1.380 أستاذاً، وفق ما جاء في التصريحات.
كما شهدت آخر دورة للترقيات استفادة 35 أستاذاً من الترقية إلى رتبة أستاذ تعليم عال، بينما تمت ترقية 27 أستاذاً إلى رتبة أستاذ محاضر قسم "أ".
آثار محلية متوقعة وتساؤلات حول البنى التحتية
الزيادة المتوقعة في أعداد الطلبة تُعيد إلى الواجهة تساؤلات سكان ورقلة والمحيط الجامعي حول قدرة البنى التحتية والخدمات المحلية على استيعاب هذا التدفق، ولا سيما في ميادين الهندسة التي تتطلب تجهيزات ومختبرات متخصصة. تتأثر بذلك أيضاً الحاجة إلى سكن طلابي، وسائل نقل داخل المدينة وخدمات موصلات، إضافة إلى المساحات الدراسية والمختبرات.
إدارة الجامعة تشير إلى أن عدة إجراءات تنظيمية وبيداغوجية ستدعم العملية، بينما يبقى مَنحى التنفيذ مرتبطاً بتوافر الموارد البشرية والمادية. وسيكون لمدى فعالية توظيف الأساتذة الجدد وتفعيل التعليم عن بعد دور محوري في تحقيق الشروط المطلوبة لضمان جودة التكوين.
خلاصة ووقائع متابعة
تماشياً مع مستجدات الدخول الجامعي، ستشهد الأسابيع المقبلة متابعة لبرامج التوظيف والتجهيز، إلى جانب متابعة تنفيذ الأنشطة البيداغوجية الممتدة مساءً وتفعيل المنصات الرقمية. وستظل مؤشرات التأطير وجودة التعليم محط اهتمام الطلبة، العائلات، وأصحاب المصلحة المحليين في ورقلة.
المعلومات الواردة في هذا التقرير مقتبسة حسب التصريحات المنشورة لدى وكالة الأنباء الجزائرية حول تحضيرات جامعة قاصدي مرباح للدخول الجامعي 2027/2026.