تواصل جامعة تندوف استعداداتها المكثفة لاستقبال الطلبة مع انقضاء التحضيرات النهائية للهياكل البيداغوجية والإقامات، في ما تصف إدارة الجامعة هذا الدخول الجامعي بأنه «متميز وفريد» بعد ترقية المؤسسة إلى جامعة كاملة الصلاحيات.
أرقام وبنية تحتية
أفاد بيان صادر عن مصالح الجامعة أن العدد الإجمالي للطلبة في الموسم الجامعي الجديد بلغ 822 طالباً وطالبة، من بينهم 166 طالباً جديداً، يؤطرهم حوالي 110 أساتذة في مختلف التخصصات المتاحة.
| العنصر | الرقم/الوصف |
|---|---|
| إجمالي الطلبة | 822 |
| الطلبة الجدد | 166 |
| عدد الأساتذة | حوالي 110 |
| الإقامة الجامعية | 500 سرير |
| حافلات النقل | 5 حافلات تابعة للمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري |
تهيئة الخدمات وموعد الدخول
تجري مصالح الجامعة متابعة دقيقة لجهوزية القاعات والهياكل البيداغوجية وملفات التسجيل، كما تم استكمال أشغال تهيئة الإقامات، أبرزها الإقامة الجامعية ذات 500 سرير، وفق ما صرح به الأمين العام للجامعة.
قال الأمين العام للجامعة، حيسون إبراهيم: «العدد الإجمالي للطلبة لهذا الموسم الجامعي الجديد بلغ 822 طالباً وطالبة، وهذا العدد قابل للزيادة».
كما أوضح المسؤول أن التسجيلات للطلبة الجدد انطلقت منذ 15 جويلية 2026 عبر المنصة الرقمية المخصصة، وأن الأساتذة التحقوا بمؤسساتهم منذ 13 سبتمبر، على أن يلتحق الطلبة بالجامعة يوم 22 سبتمبر الجاري كما هي العادة في مؤسسات الوطن.
تنظيم النقل والإطعام والإيواء
فيما يخص الخدمات المساندة، أكدت إدارة الجامعة توفر 5 حافلات تابعة للمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري لضمان نقل الطلبة، بينما تتولى مديرية الخدمات الجامعية متابعة ملفات الإطعام والإيواء داخل الإقامات.
- تأكيد جاهزية الهياكل التعليمية والقاعات قبل انطلاق التدريس.
- مواصلة تنسيق النقل والإطعام بين إدارة الجامعة ومصالح الخدمات الجامعية.
- ضبط جداول التوقيت وتوزيع الطلبة بحسب التخصصات والكليات.
تنوع التخصصات ووضعية الجامعة
تضم جامعة تندوف أربع كليات تغطي اختصاصات متنوعة:
- كلية الآداب واللغات (اللغة والأدب العربي).
- كلية الحقوق والعلوم السياسية.
- كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير.
- كلية العلوم والتكنولوجيا والتخصصات التقنية والهندسية المرتبطة بها.
وأبرز الأمين العام أن الدخول الجامعي سيكون مميزاً لعدة أسباب، على رأسها ترقية مركز تندوف إلى جامعة كاملة الصلاحيات تحت إشراف البروفيسور بوضرساية بوعزة، وهو ما سمح بتوسيع التخصصات ورفع درجة الاستقلالية في التسيير.
ملاحظات ختامية
تؤشر المعطيات المعلنة إلى استعداد جيد نسبياً من الناحية اللوجستية والبيداغوجية لاستقبال الطلبة، إلا أن متابعة جاهزية القاعات، انتظام توزيع الأساتذة، وضمان استمرارية خدمات النقل والإطعام ستبقى عوامل حاسمة لنجاح الدخول الجامعي فعلياً.
تبقى الجهات المعنية مدعوة إلى تقوية قنوات التواصل مع الطلبة الجدد بشأن إجراءات التسجيل والجدولة الدراسية، والتأكد من جاهزية البنية التحتية التقنية للمنصة الرقمية التي اعتمدت للتسجيل، تفادياً لأية عراقيل قد تظهر مع تصاعد الضغط قبيل انطلاق الموسم.