حادث وانقلاب حافلة عمال يوقع قتلى وجرحى
شهدت صباح اليوم بلدية ابن زياد بولاية قسنطينة حادث مرور خطيراً أدى إلى وفاة ستة أشخاص وإصابة ثمانية عشر آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حسب ما أفادت به مديرية الحماية المدنية. الحادث تمثل في انحراف حافلة مخصصة لنقل العمال ثم سقوطها في وادي على مستوى الطريق الوطني رقم 79 الرابط بين ولايتي قسنطينة وميلة.
استجابة فرق الطوارئ وإجلاء المصابين
قامت مصالح الحماية المدنية بتعبئة مواردها بشكل فوري للتعامل مع الحدث، حيث تم تسخير 40 عنصراً من مختلف الرتب و10 سيارات إسعاف بالإضافة إلى عدد من شاحنات إطفاء الحرائق لعمليات الإغاثة والإجلاء. وتم نقل الجرحى لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج بالمؤسسات الصحية المحلية.
- عدد القتلى: 6.
- عدد الجرحى: 18 بجروح متفاوتة الخطورة.
- أماكن علاج المصابين: العيادة المتعددة التخصصات ببلدية ابن زياد، المؤسسة العمومية الاستشفائية بحي البئر بقسنطينة، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس.
تفاصيل ميدانية وشهادة مديرية الحماية المدنية
«توفي 6 أشخاص وأصيب 18 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في حادث مرور وقع صباح اليوم ببلدية ابن زياد بولاية قسنطينة»
جاء هذا التوضيح عبر رئيس مكتب التوثيق والإحصائيات والتحسيس بمديرية الحماية المدنية، الرائد سمير بن حرز الله، الذي أشار إلى طبيعة الحادث ومكان وقوعه والإجراءات الأولية التي اتخذتها فرق التدخل.
المصابون ووضعهم الصحي
المصابون يخضعون حالياً للمراقبة الطبية في مؤسسات صحية متعددة بحسب شدة الإصابات، وتعمل الفرق الطبية على تقييم الحالات وتحويلها عند الحاجة إلى مراكز متخصصة. لم يُعلن بعد عن وضعیت أيٍّ من الجرحى بشكل تفصيلي (حرج، متوسط، خفيف)، لكن توزعهم بين العيادة المحلية والمستشفيات يشير إلى وجود حالات متفاوتة تتطلب متابعة طبية مستمرة.
تحقيق أمني في أسباب الحادث
المصالح الأمنية المختصة فتحت تحقيقاً إقليمياً لتحديد ملابسات وأسباب انحراف الحافلة وسقوطها في الوادي، وذلك من خلال معاينة موقع الحادث، جمع إفادات الشهود، وفحص الحافلة وتقنيات السياقة والحالة الميكانيكية للمركبة. التحقيق يهدف إلى التحقق من ظروف السير، حالة الطريق، السرعة، وإمكانية وجود عوامل تقنية أو بشرية ساهمت في وقوع الانحراف.
| العنصر | الرقم/المعلومة |
|---|---|
| القتلى | 6 |
| الجرحى | 18 |
| فرق الحماية المدنية المعبأة | 40 عنصراً, 10 سيارات إسعاف |
| موقع الحادث | الطريق الوطني رقم 79 (قسنطينة-ميلة)، بلدية ابن زياد |
أثر الحادث على حركة المرور والوقاية
أثر الحادث على حركة المرور على الشريان الوطني المؤدي بين قسنطينة وميلة، حيث قامت عناصر الأمن بترتيب السير وتأمين محيط الحادث أثناء عمليات الانقاذ والمعاينة. الحوادث من هذا النوع تبرز الحاجة إلى تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة على الطرق، خصوصاً على المسالك الجبلية أو التي تجاور أودية، وتشديد مراقبة وسائل النقل الجماعي والتقيد بقواعد الحمولة والسرعة وصيانة المركبات.
المصالح المحلية والوطنية المعنية ستواصل متابعة تطورات الملف، وستعلن نتائج التحقيقات الأولية لاحقاً لتحديد المسؤوليات وتقديم توصيات تهدف إلى تفادي تكرار مثل هذه المآسي.
هذا واصلّت فرق الحماية المدنية والتدخّل عملها بمرافقة الأجهزة الأمنية لضمان نقل المتضررين وتيسير عمل المصالح الصحية، فيما يُنتظر صدور بيانات رسمية إضافية من مصالح الدرك أو الأمن الوطني أو مديرية النقل والشرطة البلدية بشأن ملابسات الحادث وأسماء الضحايا إن سمحت الإجراءات القانونية بذلك.