أعلنت الجزائرية للطرق السيارة عن غلق جزئي وتناوبي لنفقي الطريق السيار المؤدي إلى ميناء وهران، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر إلى 9 أكتوبر 2026، بهدف إجراء تجارب على أنظمة التسيير المركزي وتنفيذ عمليات صيانة للتجهيزات، حسب ما أفادت به الوكالة الرسمية.
خطة الغلق والمراحل الزمنية
وأوضح المدير الجهوي للشركة، محمد براهيمي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية (APS) أن الغلق سيُنفَّذ على مراحل، مع تحويل حركة المرور في كل مرحلة إلى الجهة الموازية للنفق والسماح بالسير في الاتجاهين لتفادي قطع الحركة كليا. التفاصيل المعلنة تقسم المواعيد كما يلي:
| الفترة | النفق المتأثر | الاتجاه | تدبير المرور |
|---|---|---|---|
| 28–30 سبتمبر 2026 | النفق الأول (كانستال) | اتجاه ميناء وهران | تحويل إلى الجهة الموازية والسير في الاتجاهين |
| 1–3 أكتوبر 2026 | النفق الثاني (الخندق المغطى) | اتجاه ميناء وهران | تحويل إلى الجهة الموازية والسير في الاتجاهين |
| 4–6 أكتوبر 2026 | النفق الثاني (الخندق المغطى) | اتجاه كانستال | تحويل إلى الجهة الموازية والسير في الاتجاهين |
| 7–9 أكتوبر 2026 | النفق الأول (كانستال) | اتجاه كانستال | تحويل إلى الجهة الموازية والسير في الاتجاهين |
تأثيرات متوقعة ونصائح للمستعملين
ترتبط أهمية هذا المحور بكونه شرياناً يربط المدينة بالميناء، ولذا من المتوقع أن يؤثر الغلق الجزئي على حركة المركبات التجارية، وسائل النقل الخاصة والمواطنين القادمين أو المتجهين إلى الميناء. ودعت الشركة مستعملي الطريق إلى اتخاذ الحيطة والحذر والالتزام بإشارات المرور الموضوعة على مستوى مناطق تحويل السير.
- الالتزام بلواحات وإشارات التحويل الموضوعة على المحور.
- التخطيط للسفر خارج أوقات الذروة إن أمكن لتفادي الازدحامات.
- السائقون التجاريون والناقلون إلى الميناء مطالَبون بالتنسيق المسبق مع وجهاتهم لتفادي تأخر الشحنات.
- مراقبة الإعلانات الرسمية والتحديثات من الجزائرية للطرق السيارة و المديرية الجهوية.
دعت الجزائرية للطرق السيارة مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام التام بإشارات المرور الموضوعة على مستوى مناطق تحويل حركة السير.
خلفية محلية واعتبارات عملية
يقع نفقي الطريق السيار في نقطة حيوية تربط محيط وهران بالميناء الذي يشهد حركة دؤوبة للبضائع والركاب. أي إغلاق، وإن كان جزئياً ومؤقتاً، يستدعي تنسيقاً بين مصالح الشركة، مصالح الميناء، رجال الأمن والسلطات المحلية لتفادي أي ارتباك قد يؤثر على سلاسل التزويد والاقتصاد المحلي.
من جهة المواطنين، سيسعى العديد منهم إلى البحث عن مسارات بديلة عبر الشبكة الحضرية أو استعمال وسائل نقل بديلة. ومن جهة النقل الثقيل، قد تستلزم العملية إعادة جدولة مواعيد الدخول إلى الرصيف أو استخدام محاور بديلة مؤقتة.
تبقى توصية السلطات الأساسية هي احترام تعليمات المراقبة المرورية والتعاون مع أعوان السير عند نقاط التحويل. وستعتمد فعالية هذا الإجراء جزئياً على مدى التزام السائقين وإمكانية تنسيق الجهات المسؤولة لتقليص مدة التدخل وتأثيره على الحركة.
سأوافي القُرّاء بأي تحديثات رسمية أو تعديلات في جدول العمل فور توافُرها من مصادر الشركة والسلطات المعنية.