وضع اليوم السبت أمام حركة المرور محوّل سيدي عيش بولاية بجاية حيز الاستغلال على مستوى النقطة الكيلومترية 43، في إطار مشروع ربط منفذ الطريق المزدوج الرابط بين بجاية والطريق السيار شرق-غرب بالطريق الوطني رقم 26. وأشرف الأمين العام لولاية بجاية، المكلف بتسيير شؤون الولاية، السعيد يحياوي، على مراسم فتح المحوّل بحضور السلطات المحلية، حسب ما أفادت به مديرية الأشغال العمومية.
خدمات وهدف المحول
جاء إدخال المحول النفاذي إلى الخدمة بعد استكمال أشغال التهيئة والربط، إلى جانب تثبيت إشارات المرور اللازمة. وتقول المديرية إن فتح المنشأة أمام مستعملي الطريق يهدف إلى تحقيق عدة فوائد عملية على مستوى السلامة والراحة المرورية.
- تحسين انسيابية حركة المرور وتقليل زمن التنقل بين المحاور.
- التخفيف من الضغط المروري على التجمعات الحضرية ومحور الطريق الوطني رقم 26.
- توفير منفذ مباشر وأكثر سلاسة نحو مدينة سيدي عيش والبلديات المجاورة.
- تعزيز شروط السلامة المرورية لمستعملي الطريق بفضل إشارات وتنظيم أفضل للحركة.
أثر المحول على الحركة والتنمية المحلية
يُعد المحول، بحسب المصالح المحلية، مكسبًا مهمًا لحوض الصومام وولاية بجاية عامة، ليس فقط من زاوية تخفيف الاختناق المروري ولكن أيضًا من منظور دعم الحركية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. الربط المباشر بين المنفذ المزدوج والطريق السيار شرق-غرب يسهل حركة نقل البضائع وتنقل المواطنين، ما قد ينعكس إيجابيا على الأسواق المحلية وسير الخدمات.
| المجال | التأثير المتوقع |
|---|---|
| السلامة المرورية | تحسين تنظيم الحركة وتخفيض مخاطر الحوادث عند نقاط الاختناق |
| الزمن التنقلي | تقليص مدة التنقل بين المحاور الرئيسية والبلديات المحيطة |
| الاقتصاد المحلي | تسهيل حركة البضائع ودعم الانسيابية التجارية والحرفية |
موقع المحول وإجراءات السلامة
المحوّل يقع على النقطة الكيلومترية 43، ويربط المنفذ المزدوج الرابط بين بجاية والطريق السيار شرق-غرب بالطريق الوطني رقم 26. وفق توضيحات مديرية الأشغال العمومية، تمت مراعاة معايير السلامة من خلال تثبيت إشارات مرورية وتنظيم عناصر الطريق قبل فتح المرور. ومن المنتظر أن تُسهم هذه الإجراءات الأولية في ضبط تدفق المركبات على المحاور المحيطة.
تعزيز الربط الإقليمي
يأتي هذا المشروع كجزء من الجهود الهادفة إلى تطوير شبكة الطرق بولاية بجاية وتحسين الروابط مع المحاور الوطنية الكبرى. الربط المباشر بالممر السريع يسهم في إدماج المناطق المحيطة أكثر ضمن الشبكات التجارية والنقلية الكبرى، وهو ما تبرز أهميته لدى الساكنة والمسؤولين المحليين الذين اعتبروا المحول خطوة إلى الأمام من حيث البنية التحتية.
يبقى نجاح هذا المرفق الجديد مرتبطا بمتابعة أشغال التهيئة الجانبية، تطبيق قواعد المرور من طرف السائقين، واستمرارية صيانة الإشارات والطرقات. ومع دخول المحول حيز الخدمة، ستكون المتابعة المحلية ضرورية لتقييم أثره الفعلي على الحركة اليومية وتقليل الاختناقات خصوصًا على المحاور التي كانت تشهد ضغطا مروريا متكررا.
من جانبي، وعلى امتداد الطريق بين البحر وجبل الولاية، تبدو هذه المبادرة كخطوة ملموسة في مسار تحديث البنية التحتية التي ترمي إلى تقريب المسافات وتحسين جودة تنقل المواطنين، في انتظار مشاريع لاحقة تكرس اتساع شبكة الطرق وتزيد من سلامتها.
المصدر: مديرية الأشغال العمومية وأمين عام ولاية بجاية