أعلنت مصالح ولاية بجاية عن الانتهاء كليا من عملية تعويض المواطنين المتضررين من حرائق الغابات التي شهدتها عدة بلديات في الولاية خلال شهر أوت الماضي، فيما واصلت نفس المصالح جهودها لتعويض الخسائر الفلاحية التي لم تكتمل بعد.
سكنات وممتلكات منزلية: نهاية مرحلة التعويض
أفاد بيان مصالحي أن عمليات التعويض المتعلقة بالمساكن والأثاث المنزلي والتجهيزات الكهرومنزلية قد أُنجزت بالكامل، مبرزة أن هذه النتائج تعكس الجهود المبذولة لتدارك آثار الحرائق وتقديم دعم فوري للأسر المتضررة. وأضاف المصدر أن الإجراءات استهدفت استعادة الظروف المعيشية الطبيعية للمستفيدين وتسريع عودة الخدمات والنشاطات اليومية إلى الوتيرة المعهودة.
تعويضات الفلاحة: عمل مستمر على عدة محاور
في المقابل، لا تزال عملية التعويضات المتعلقة بالخسائر الفلاحية متواصلة بحسب نفس المصدر، مع تركيز خاص على تعويضات الثروة الحيوانية والأشجار المثمرة. وأوضح البيان أن المديرية المكلفة بالشؤون الفلاحية بولاية بجاية شرعت في توزيع مواشٍ على الفلاحين والمربين المتضررين عبر بلديات الولاية المختلفة، وهو إجراء قوبل بارتياح لدى المستفيدين واعتُبر استجابة سريعة لمطالبهم.
- انتهاء تعويض السكنات والأثاث والتجهيزات الكهرومنزلية.
- استمرار تعويض الخسائر الفلاحية خاصة الثروة الحيوانية والأشجار المثمرة.
- انطلاق توزيع المواشي وإعادة تهيئة المنشآت الفلاحية المتضررة.
إعادة التهيئة ودور مؤسسة الهندسة الريفية
تمت الإشارة أيضاً إلى انطلاق أشغال إعادة تهيئة المنشآت الفلاحية المتضررة من طرف مؤسسة الهندسة الريفية "جرجرة", التي تُكلف أيضاً بتعويض الأدوات الفلاحية وإعادة غرس الأشجار المثمرة، بالإضافة إلى معالجة الأضرار التي لحقت بشعبة النحل. وتأتي هذه التدخلات كجزء من خطة شاملة لإعادة استقرار النشاط الفلاحي في المناطق المتضررة.
حضر اجتماع تقييم سير عملية التعويض الذي عُقد مؤخراً مسؤولون من مصالح الولاية، حيث شدد الحضور على ضرورة تعزيز التنسيق بين المصالح المعنية ومتابعة استكمال الملفات المتبقية بسرعة، بما يسهم في عودة الحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى طبيعتها.
| بند التعويض | الحالة |
|---|---|
| السكنات | مكتمل |
| الأثاث والتجهيزات المنزلية | مكتمل |
| الثروة الحيوانية | قيد التنفيذ |
| الأشجار المثمرة | قيد التنفيذ |
| منشآت فلاحية وأدوات | إعادة تهيئة جارية |
انعكاسات محلية وإجراءات تكميلية
تعود أهمية هذه العمليات إلى حساسية الموسم الفلاحي وتأثير الحرائق على سبل عيش العائلات في المناطق الجبلية والساحلية لولاية بجاية. ومع أن تعويض السكنات والمعدات المنزلية أنهى عبئاً فورياً عن الكثير من الأسر، يبقى استكمال تعويضات المزارعين والمربين أمراً حاسماً لاستقرار الدخل المحلي وإعادة تشغيل سلاسل الإنتاج الزراعي.
ورغم الترحيب المحلي بإجراءات التعويض والتوزيع الأولي للمواشي، أكد المسؤولون ضرورة توحيد وتكثيف جهود المصالح المعنية لضمان إنجاز الملفات المتبقية ضمن آجال معقولة، ووقف أي تشكك أو تأخير قد يؤثر في الفلاحين خلال الفترة المقبلة.
تبقى متابعة تنفيذ التعويضات الزراعية ومشروعات إعادة الغرس وتأهيل المنشآت الفلاحية عاملاً مفتاحياً في عودة النشاط الاقتصادي في البلديات المتضررة. وستوافي مصالح الولاية بالرصد الدوري لوضعية التعويضات والإجراءات الركنية حتى استكمالها نهائياً.
هذا، وتبقى الإدارة المحلية على تواصل مع المتضررين لضمان تسهيل استلام التعويضات واستكمال الملفات الإدارية، في خطوة تُظهر توجهاً لإعادة البناء بسرعة والتخفيف من آثار الكوارث على السكان القاطنين بين تلة البحر وسفوح الجبل في بجاية.
بجاية — مراسل محلي