انطلاق موسمي مدرسي موسع والتخفيف من الاكتظاظ
شهدت مؤسسات التربية بولاية قسنطينة، اليوم الأحد، انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027 باستقبال ما يقارب 335,000 تلميذ وتلميذة، من بينهم نحو 24,000 تلميذ جديد، مع استمرار تسجيلات تخفيض السن والتربية التحضيرية التي قد ترفع التعداد، بحسب ما أعلنته السلطات المحلية.
أوضح والي الولاية، كمال الدين كربوش، خلال إشرافه على الانطلاق الرسمي للموسم الدراسي، أن الولاية استفادت خلال شهر سبتمبر من دخول أكثر من 15 هيكلاً تربوياً جديداً حيز الخدمة، بينها 9 مجمعات مدرسية و3 متوسطات و2 ثانويات. وأضاف أن عملية تسليم الهياكل ستتواصل خلال شهر ديسمبر المقبل باستلام ثانويتين و3 أنصاف داخليات، ما سيساهم في معالجة عدة نقاط ضعف في البنية التحتية المدرسية.
- عدد التلاميذ المسجلين: 335,000 (بداية الموسم).
- تلاميذ جدد: نحو 24,000.
- عدد الأساتذة: أكثر من 18,000 مؤطراً تربوياً على مستوى الولاية.
- الهياكل المسلمة في سبتمبر: 15 مؤسسة تربوية (9 مجمعات مدرسية، 3 متوسطات، 2 ثانويات).
توزيع الأحمال وتحسن طاقة الاستيعاب
أكد مدير التربية لولاية قسنطينة، لخضر بركاتي، أن الاستلام الجزئي للهياكل الجديدة أسهم في تخفيف الضغط والاكتظاظ خصوصاً في المناطق التي كانت تعرف ازدحاماً، مثل التوسعة الغربية بعلي منجلي، حيث باتت طاقة المؤسسات تتراوح بين 600 و800 تلميذ، وهي أرقام توصف بأنها ضمن الطاقة الاستيعابية الطبيعية.
«الهياكل الجديدة ساهمت في إعادة الضغط إلى مستواه الطبيعي» — مدير التربية.
وأشار بركاتي إلى أن بعض البلديات استفادت أيضاً من ثانويات جديدة من شأنها امتصاص الضغط عن المؤسسات القائمة، منها بلدية عين عبيد التي تلقت ثانوية في القطب الجديد (4000 مسكن)، كما تم استلام ثانوية ببلدية ابن زياد. وتوقع المسؤول استمرار الرفع من حجم الاستجابات البنيوية عبر استلام ثانوية إضافية قبل نهاية السنة.
التأطير والموارد البشرية
فيما يخص التأطير التربوي، أحصى قطاع التربية بالولاية نحو 30,000 موظف من مختلف الرتب، من بينهم أكثر من 18,000 أستاذ، ضمنهم عدد من المدرسين المنضمين حديثاً بفعل نتائج مسابقات التوظيف الوطنية والخريجين الجدد من المدرسة العليا للأساتذة.
وتعهدت المصالح المحلية بتوفير الوجبة الغذائية منذ اليوم الأول للدخول المدرسي، تنفيذاً لتعليمات السلطات العليا، كإجراء داعم للأسرة والمؤسسة التعليمية بهدف ضمان انطلاق منسق للموسم.
تحديات قادمة ومتابعة للاستجابات المحلية
رغم هذه التعزيزات، أشار المتدخلون إلى أن العمل لم ينته بعد بخصوص معالجة ظاهرة الاكتظاظ في بعض البلديات الأخرى، وأن وتيرة تسليم الهياكل والموارد ستبقى مرتبطة بتنفيذ البرامج الإقليميّة والخطط المقررة من طرف الولاية ووزارة التربية الوطنية.
يبقى أن يتابع الرأي العام المحلي والمجالس البلدية والولائية خطوات استكمال البنية التحتية والتوظيف لضمان استقرار الموسم الدراسي وتمكين التلاميذ من ظروف دراسية لائقة، خاصة مع استمرار تسجيلات تخفيض السن والتربية التحضيرية التي قد تستدعي تكييف تقديم الخدمات في الشهور المقبلة.
| العنصر | العدد/الوضع |
|---|---|
| التلاميذ المسجلون | 335,000 |
| تلاميذ جدد | حوالي 24,000 |
| الأساتذة | أكثر من 18,000 |
| الهياكل المسلمة (سبتمبر) | 15 مؤسسة |