إحالة 130 ناقلاً للمساءلة الإدارية
أعلنت مديرية النقل بولاية قسنطينة عن قائمة تضم 130 ناقلاً من مختلف أصناف المركبات يُنتظر أن يمثلوا أمام اللجنة الولائية للعقوبات الإدارية، على خلفية مخالفات سجلت خلال مراقبات ميدانية تتعلق بتنظيم النشاط وشروط استغلال خطوط النقل والسلامة العامة.
المخالفات المعلن عنها تتنوع ما بين إخلالات إدارية وقانونية وأخرى مرتبطة بالحفاظ على سلامة المسافرين، وتندرج ضمن متابعة مدى احترام القوانين المنظمة لقطاع النقل والالتزامات المهنية المفروضة على الناقلين.
مخالفات متعددة تؤثر على السلامة وتنظيم الخدمة
أبرزت المديرية أن القائمة تتضمن مخالفات من قبيل ممارسة نقل البضائع دون رخصة، وغياب رخص استغلال خطوط الخدمة، بالإضافة إلى نقص الوثائق القانونية أو انتهاء صلاحية رخص السير ووثائق الاستغلال. وسجلت كذلك تجاوزات مرتبطة بشروط السلامة داخل المركبات.
- انتهاء صلاحية المراقبة التقنية وشهادات التأمين.
- الزيادة في عدد الركاب المسموح به مقارنة بالطاقة القانونية للمركبة.
- غياب صندوق الإسعافات الأولية أو تجهيزات السلامة الأساسية.
- عدم احترام قواعد النظافة والأمن داخل وسائل النقل.
كما شملت الملاحظات تنظيم الرحلات، مثل عدم دمغ التذاكر أو تسليم تذاكر لا تحمل اسم الناقل، وتغيّر المسارات بدون مراعاة الخطوط المحددة وعدم الالتزام بنقاط التوقف المعتمدة، فضلاً عن حالات تتطلب وجود قابض غاب فيها هذا العنصر.
آلية البت في المخالفات
اللجنة الولائية المكلفة بدراسة هذه الملفات يرأسها مدير النقل، وتضم ممثلين عن مصالح الأمن الوطني والدرك الوطني، ومديرية التجارة، ومصالح تنظيم الشؤون العامة، إلى جانب مهنيين من القطاع. وستنظر اللجنة في كل ملف وفق الصلاحيات الممنوحة لها بغرض اتخاذ الإجراءات الإدارية الملائمة.
| فئة المخالفة | نماذج مذكورة |
|---|---|
| التنظيم القانوني | نقل دون رخصة، غياب رخص استغلال، ملفات ناقصة |
| شروط السلامة | انتهاء المراقبة التقنية، عدم وجود إسعافات أولية، تجاوز عدد الركاب |
| تنظيم الخدمات | تذاكر غير مختومة، تغيير المسارات، عدم احترام نقاط التوقف |
الآثار المحتملة على المسافرين والقطاع
تؤكد مثل هذه الإجراءات أهمية ضبط القطاع لحماية المستعملين ومنع المخاطر الناجمة عن ضعف صيانة المركبات أو الممارسات غير النظامية التي تؤثر على جودة الخدمة. كما أن العقوبات الإدارية المترتبة قد تؤدي إلى تعطيل البعض من الناقلين عن أداء خدماتهم مؤقتاً، ما يستدعي من المسؤولين المحليين التنسيق لتفادي اضطرابات كبيرة في حركة المسافرين.
وتظهر أيضاً الحاجة إلى توعية مهنية أوسع وتنظيم أفضل لعمليات الترخيص والمراقبة المستمرة لتقليص حالات التجاوز، إضافة إلى تشديد الضمانات المتعلقة بسلامة المركبات وتجهيزها بما يلزم لحماية الركاب.
خطوات عملية للمستفيدين والمسافرين
في ظل هذه المتابعات، يُنصح المسافرون باتخاذ احتياطات بسيطة عند استعمال النقل العام أو الخاص للنقل بين المدن داخل الولاية، منها التأكد من وجود تذاكر مختومة واطّلاع على حالة المركبة ومطابقة عدد الركاب مع القدرة المصرح بها.
من جهة أخرى، تتطلب المرحلة الحالية تعاونا بين المصالح الأمنية والبلدية ومديرية النقل والمهنين لتسهيل تصحيح الوضعية الإدارية للناقلين الملتزمين وتعزيز منظومة الرقابة على الطرق ومحطات الانطلاق والوصول.
تبقى المسألة محط اهتمام محلي واسع، إذ أن نتائج جلسات اللجنة ستكشف عن مدى جدية التدابير الإدارية المتخذة ومدى تأثيرها على تحسين ظروف النقل داخل ولاية قسنطينة.
تقرير مستند إلى بيان مديرية النقل بولاية قسنطينة