تشهد ولاية باتنة حركة تنموية ملموسة في قطاع الشباب والرياضة مع استلام 10 عمليات تنموية مسجلة بعنوان سنة 2026، ومواصلة إنجاز مشاريع هامة لإعادة تأهيل المنشآت الرياضية وتوسيع شبكة الملاعب الجوارية عبر عدة بلديات، حسب بيان صادر عن خلية الإعلام لولاية باتنة.
طبيعة المشاريع المستلمة وأماكن تنفيذها
المشاريع المستلمة تنوعت بين تهيئة ملاعب جوارية، وإجراء دراسات لمركب رياضي جواري ببلدية أولاد سلام، وإنجاز دار شباب بعين التوتة، إلى جانب متابعة وتأهيل منشآت رياضية قائمة. كما شملت العمليات أعمال إعادة الاعتبار لملعب أول نوفمبر 1954 في باتنة وتجديد العشب الاصطناعي لعدد من الملاعب من بينها ملعب الشهيد عبد اللطيف شاوي.
- تهيئة ملاعب جوارية وتوسيع شبكة الملاعب المحلية.
- دراسات وإنشاء مركّب رياضي جواري بأولاد سلام.
- إعادة تأهيل ملعب أول نوفمبر 1954 وضمان استمرار استضافته للمباريات.
- تجديد العشب الاصطناعي وتحسين الإنارة وغرف تغيير الملابس.
- إنجاز وتجهيز قاعة متعددة الرياضات بسعة 500 مقعد ببلدية ثنية العابد.
متابعة الملاعب الرئيسية وخطة التوقيت
أوضح البيان أن الأشغال متواصلة في ملعب أول نوفمبر 1954 مع الحرص على استمرار احتضان المباريات لفريقي شباب أوراس باتنة ومولودية باتنة خلال فترة إعادة التأهيل، وذلك إلى حين استكمال أشغال تهيئة ملعب مصطفى سفوحي الذي يُهيأ ليكون جاهزاً لاستقبال المنافسات خلال فترة إغلاق الملعب الأول.
في إطار تسريع الإنجاز، جرى تنصيب ورشات في عدة بلديات لإنجاز ملاعب جوارية وتجهيز ملاعب بلدية متفرقة، مع إعطاء الأولوية لتجديد العشب، تحسين الإضاءة، وتركيب غرف تغيير ملابس مناسبة.
«هذه المرافق الجديدة تُعد مكسبا مهمّا لشباب المنطقة، لتوظيف هذه المرافق الرياضية في تطوير الرياضة بالمنطقة، وفسح سبل الممارسة للشباب».
مشاريع مستقبلية ومرافق سباحة
في سياق تعزيز البنى الرياضية، تُواصل المصالح الإدارية إجراءاتها بشأن مشاريع إنشاء مسابح مغطاة في عين التوتة وتازولت، ومشروع مسبح أولمبي في باتنة، بالإضافة إلى برامج إنشاء ساحات لعب وملاعب جوارية عبر مختلف البلديات. تهدف هذه المشاريع إلى توسيع فضاءات الممارسة الرياضية وتقريبها من الشباب، لا سيما في المناطق التي تفتقر إلى مثل هذه المرافق.
أثر المشاريع على المواطن والشباب
تُعَدّ هذه المبادرات استجابة للاحتياجات المحلية بتعزيز مرافق قاعدية قادرة على احتضان أنشطة متعددة ورفع وتيرة التكوين القاعدي. بتجهيز قاعات وملاعب جوارية قريبة من الأحياء، ينتظر أن تتحسن فرص ممارسة الرياضة بين الشباب وتُسهل المشاركة في الأنشطة المنتظمة، وهو ما يعد منظومة داعمة للارتقاء بالمنافسة المحلية ووضع أسس لتكوين رياضي أفضل في الأوراس.
| العنصر | الحالة |
|---|---|
| عمليات مستلمة | 10 |
| قاعة متعددة الرياضات | قيد الإنجاز (سعة 500 مقعد) ببلدية ثنية العابد |
| مشاريع سباحة | إجراءات إدارية مستمرة (عين التوتة، تازولت، مسبح أولمبي بباتنة) |
إدارة الولاية والرؤى المستقبلية
تندرج هذه الجهود ضمن مساعي والي باتنة بن أحمد رياض لتحسين واقع المنشآت الرياضية بالولاية وتوفير فضاءات ملائمة لممارسة الأنشطة المتنوعة. وأكدت إدارة الولاية على مواصلة العمل بالتوازي مع تسريع وتيرة الإنجاز وتطهير مدونة الاستثمار، إضافة إلى إغلاق العمليات المنتهية ومتابعة تنفيذ المشاريع المسجلة.
في المجمل، تعكس هذه الحزمة من المشاريع خطة متكاملة لتعزيز العرض الرياضي في ولاية باتنة، مع تركيز على القرب الجغرافي للمرافق من الأحياء ومواكبة احتياجات الشباب في منطقة الأوراس، ما قد ينعكس إيجاباً على الحركية الرياضية المحلية ومستويات التكوين القاعدي في المواسم القادمة.
ثيزيري بن عمارة
مراسلة من باتنة