أعطيت إشارة افتتاح الدخول المدرسي 2026-2027 بولاية باتنة بمبادرة رسمية أشرف عليها والي الولاية، رياض بن أحمد، من ملحقة «الشهيد خزار حميدة» بالمدينة الجديدة حملة “03”، في حدث جمع بين الطابع الرسمي والأنشطة التربوية والتحسيسية.
أرقام ونسب التمدرس
وفق معطيات رسمية أوردتها مديرية التربية لولاية باتنة، التحق أول أمس ما لا يقل عن 428,414 تلميذاً بمقاعد الدراسة موزعين على 14,636 فوجاً تربوياً في الأطوار الثلاثة، ويؤطرهم إجمالاً 34,696 مستخدماً في 946 مؤسسة تربوية. وتضمنت الاستعدادات توزيع الكتب والمنح وتوفير وسائل النقل المدرسي والمرافق الغذائية.
| العنصر | العدد |
|---|---|
| التلاميذ | 428,414 |
| الفوج التربوي | 14,636 |
| المستخدمون | 34,696 |
| المؤسسات التربوية | 946 |
تعزيز البنية التربوية وخدمات مصاحبة
أفادت مديرية التربية أن الولاية عززت قطاع التمدرس بمجموع 964 هيكلاً تربوياً مصنفة إلى 674 مدرسة ابتدائية و194 متوسطة و96 ثانوية. كما أشير إلى استلام 6 مؤسسات جديدة وفتح 10 مطاعم مدرسية وتشغيل 15 قاعة توسعة، فيما توجد مشاريع أخرى في بلديات مختلفة تهدف مستقبلاً إلى معالجة ظاهرة الاكتظاظ وتحسين ظروف التمدرس.
- توزيع 2,354,800 كتاب مدرسي بين التلاميذ.
- صرف المنحة المدرسية المقدرة بـ5,000 دج للتلاميذ المستفيدين.
- توفير 712 حافلة لنقل 52,825 تلميذاً.
- توزيع 22,860 حقيبة مدرسية وتشغيل مئات المطاعم المدرسية المباشرة والمحولة.
اهتمام خاص بذوي الاحتياجات
تضمنت مراسيم الافتتاح زيارة خاصة للمركز النفسي البيداغوجي للمعاقين ذهنياً بحي «300 مسكن» في باتنة، حيث تابع والي الولاية ظروف استقبال فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وشارك في توزيع حقائب مدرسية عليهم. كما شهد المركز نشاطات توعوية وصحية وفصلاً افتتاحياً حمل موضوعاً تربوياً حول آثار الإضرار بالأشجار على صحة الإنسان والبيئة، في إطار غرس ثقافة بيئية لدى الناشئة.
التنسيق الأمني لضمان انسيابية الدخول
وضعت مصالح أمن ولاية باتنة مخططاً أمنياً وقائياً عبر تراب الولاية لمواكبة الدخول المدرسي، حيث تم تعزيز انتشار الوحدات العملياتية وتعبئة الإمكانيات المادية والبشرية لضمان الانسيابية المرورية على الطرق الرئيسية وحماية التلاميذ خلال ذهابهم وإيابهم من المؤسسات التربوية، وفق بيان خلية الاتصال والعلاقات العامة لأمن الولاية.
تقييم إداري ومحاور لتحسين الخدمة
أشارت الجهات الوصية إلى أن مديرية التربية أنهت في آجال مبكرة جميع الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالدخول المدرسي، كما نظمت معرضاً صحياً مدرسياً تضمن نشاطات تحسيسية حول الصحة والوقاية والحفاظ على البيئة. وتواصل السلطات متابعة البرامج الاستثمارية في البنية التربوية لمعالجة العجز وتخفيف الاكتظاظ في الفصول الدراسية خلال المواسم القادمة.
يبقى التحدي الآن في تحويل هذه الأرقام والوعود إلى واقع يومي ملموس، خصوصاً في المناطق الريفية والهامشية في الأوراس حيث تتباين الاحتياجات اللوجستية والبشرية. وستكون متابعة سير التمدرس وفعالية النقل المدرسي والمطاعم شاغلاً أساسياً للسلطات المحلية والأهل طيلة الموسم الدراسي.
من باتنة، تغطية محلية تركز على تفاصيل الدخول المدرسي وتأثيره المباشر على الأسر والمعلمين، مع متابعة مستمرة لجميع المبادرات المعلنة لضمان تعميم الخدمات التربوية وتحسين جودة التمدرس في الولاية.