انطلاق موسم الجني من تزوكت
أُعطيت صباح أمس إشارة انطلاق موسم جني التفاح للموسم الفلاحي الجاري بولاية باتنة، من المستثمرة الفلاحية «الإخوة بهدي» بمنطقة تزوكت التابعة لدائرة آريس، وذلك في حضور السلطات العسكرية والأمنية والمدنية، بالإضافة إلى مدير المصالح الفلاحية وإطارات قطاع الفلاحة.
وأفاد والي الولاية، رياض بن أحمد، أن التقديرات الأولية للمصالح الفلاحية تشير إلى إنتاج متوقع يقارب 1.6 مليون قنطار من التفاح خلال الموسم الجاري، وهو ما اعتبره مؤشراً على تطور شعبة التفاح بباتنة خلال السنوات الأخيرة.
توسع المساحات وخصائص الإنتاج
أوضح والي باتنة أن المساحة الإجمالية المخصصة لزراعة التفاح بالولاية تتجاوز حاليا 5600 هكتار، مشيراً إلى أن هذا التوسع مكن من رفع القدرات الإنتاجية واستقطاب مستثمرين وفلاحين اتجهوا إلى تطوير ممارساتهم واعتماد تقنيات حديثة.
| البند | الرقم |
|---|---|
| المساحة المخصصة للتفاح | أكثر من 5600 هكتار |
| الإنتاج المتوقع | نحو 1.6 مليون قنطار |
عوامل ارتفاع الإنتاج
نسبت السلطات المحلية جزءاً من تحسن المؤشرات الإنتاجية إلى تحسن الظروف المناخية خلال الموسم الفلاحي، وخاصة زيادة معدل تساقط الأمطار، ما ساعد على نمو الأشجار وتطور الثمار وتحسين المردودية. كما ذكر المسؤولون أن إدخال أصناف جديدة من التفاح واعتماد تقنيات ميدانية أحدث ساهم في تنويع الإنتاج ورفع جودته.
- توسع المساحات المزروعة والتشجير الجيد.
- تحسن المناخ وتزايد التساقطات خلال الموسم.
- لجوء بعض المنتجين إلى تقنيات حديثة وتنوّع الأصناف.
أهمية اقتصادية واجتماعية وإجراءات ميدانية
يبرز هذا الموسم دور ولاية باتنة كأحد الأقطاب الوطنية المنتجة للتفاح، لا سيما في المناطق الجبلية التي توفر ظروفاً طبيعية ملائمة لشجرة التفاح. واعتبر الوالي أن التطور المسجل في هذه الشعبة يعزّز قدرة الولاية على تموين مختلف مناطق الوطن بكميات معتبرة من المنتج المحلي، كما يفتح آفاقاً لتحسين دخل الفلاحين وتشجيع الاستثمار الفلاحي.
خلال الزيارة الميدانية لبدء الجني، قام الوفد بمواكبة مختلف مراحل الإنتاج والجني للاطلاع على ظروف العمل ومستوى جاهزية الفلاحين والمعدات، في خطوة تهدف إلى تذليل معيقات الانطلاق المبكر للموسم وضمان تدفق السلسلة الإنتاجية من الحقول إلى الأسواق.
تطلعات وملاحظات محلية
مع توسع الرقعة المزروعة، يبرز تحدي التسويق وتخزين المنتج بما يحفظ النوعية ويمنع هدر الفائض في فترات الذروة. كما يحتاج عدد من القطاعات إلى دعم تقني ومواكبة إدارية لتعميم الممارسات الفضلى بين منتجي التفاح في مختلف دوائر الولاية.
في المقابل، ترى السلطات أن توفر إنتاج محلي معتبر سيساهم في تلبية الطلب الداخلي وتقليص اعتماد بعض الأسواق على منتوجات مستوردة، مع الحفاظ على تنافسية المنتج المحلي من حيث النوعية والأسعار.
تبقى متابعة سير موسم الجني أساسية خلال الأسابيع المقبلة، لا سيما في ما يتعلق بتوزيع المحصول، عمليات الجمع والتخزين، وأثر ذلك على أسعار التفاح في الأسواق المحلية والوطنية.
تؤشر معطيات الانطلاقة إلى موسم نشط لقطاع التفاح في باتنة، مع رهان على استمرارية التحسن الإنتاجي وتثبيت المكتسبات عبر دعم الفلاحين وتشجيع الاستثمار المحلي في سلسلة القيمة الفلاحية.