احتضنت ساحة بلدية الطارف فعاليات تحسيسية وميدانية بمناسبة إحياء اليوم العالمي لداء الكلب (28 سبتمبر 2026)، في مبادرة دشنتها المفتشية البيطرية لولاية الطارف بالتنسيق مع مكاتب حفظ الصحة لدى البلديات، بهدف رفع مستوى الوقاية وتعزيز ثقافة التلقيح المنتظم للحيوانات الأليفة.
محاور الحملة وأنشطتها
ركزت الأنشطة على جمع العمل الميداني مع حملات توعوية تستهدف السكان ومربي الحيوانات، إلى جانب تنظيم عمليات تلقيح مجاني للكلاب والقطط وفق البرنامج البيطري المعتمد. وأكدت المصالح البيطرية أن عمليات التلقيح تشكل أحد الركائز الأساسية للحد من انتقال الفيروس من الحيوانات إلى الإنسان.
- توفير التلقيح المجاني للكلاب والقطط في نقاط محددة بمدينة الطارف.
- حملات تحسيسية موجهة للعائلات وخصوصاً الأطفال لتعزيز السلوك الآمن في التعامل مع الحيوانات.
- تنسيق مع مكاتب حفظ الصحة بالبلديات لنشر المعلومات وتصحيح الممارسات الخاطئة.
وأشارت المفتشية البيطرية إلى أن جهود مكافحة داء الكلب لا تقتصر على يوم التحسيس، بل تُدرَج ضمن عمل وقائي مستمر تشارك فيه البلديات ومصالح حفظ الصحة إلى جانب المواطنين ومربي الحيوانات.
رسائل الوقاية الأساسية
سلطت الأنشطة التحسيسية الضوء على مجموعة من الإجراءات التي تُعتبر ضرورية للحد من مخاطر الإصابة بداء الكلب، من بينها:
- التلقيح المنتظم للحيوانات الأليفة وفق البرنامج البيطري المعتمد.
- تجنّب الاقتراب من الحيوانات غير المألوفة أو التي تبدو عليها سلوكيات غير طبيعية.
- الإبلاغ الفوري عن حالات العض أو الخدش وطلب الرعاية الصحية دون تأخير.
كما وُجّهت نصائح خاصة لأولياء الأمور لتوعية الأطفال بعدم لمس الحيوانات المجهولة أو اللعب معها دون إشراف، باعتبار الأطفال من الفئات الأكثر عرضة للتعامل غير الآمن مع الحيوانات.
التفاعل الميداني وأهمية الاستجابة السريعة
أبرزت المصالح المشاركة أن الحملات الميدانية تتيح تقريب المعلومة إلى المواطنين وتصحيح بعض التصورات الخاطئة بشأن التعامل مع الحيوانات المصابة أو المشتبه بإصابتها. كما تم التأكيد على أن الاستجابة السريعة بعد التعرض المحتمل للفيروس — عبر طلب العناية الطبية واتباع التوجيهات البيطرية — تعد عنصراً أساسياً في الوقاية وتقليل مخاطر الإصابة لدى الإنسان.
| المكون | الهدف |
|---|---|
| التلقيح المجاني | حماية الحيوانات الأليفة وقطع سلسلة انتقال الفيروس |
| التوعية الميدانية | تعليم السلوك الآمن عند التعامل مع الحيوانات، خاصة للأطفال |
| تنسيق البلديات | تسهيل الوصول إلى الخدمات وتصحيح الممارسات المحلية |
وأكدت المفتشية أن الحملات تواصل برامجها الميدانية في مختلف مناطق الولاية لتغطية أكبر شريحة ممكنة من السكان ومربي الحيوانات، مع دعوة المواطنين للاستفادة من هذه المبادرات والالتزام بمتابعاتهم البيطرية الدورية.
الخلاصة والدعوة إلى المشاركة
تُعد هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية وقائية أوسع تهدف إلى الوصول إلى صفر حالة لداء الكلب من خلال الجمع بين التلقيح والتوعية والمسؤولية المجتمعية في التعامل مع الحيوانات. وتنصح المصالح المعنية المواطنين بالإبلاغ فوراً عن أي حادثة تعرّض للعض أو الخدش وطلب التوجيهات الطبية والبيطرية دون تأخير.
تبقى المشاركة المجتمعية والالتزام ببرامج التلقيح المنتظمة حجر الزاوية في جهود الولاية للحدّ من خطر داء الكلب وحماية الصحة العمومية.