تفقد ميداني لمشروع سكة حديدية يدخل ضمن أولويات البنية التحتية
أجرى والي الطارف، مزيان محمد، اليوم زيارة ميدانية إلى منطقة الرحاب ببلدية حمام بني صالح، للاطلاع على تقدم أشغال مشروع ازدواجية وتصحيح وتحديث خط السكة الحديدية المنجمي-شرق في الشطر العابر لإقليم الولاية.
رافق الوالي خلال الزيارة رئيس المجلس الشعبي الولائي إلى جانب السلطات المحلية لدائرة وبلدية حمام بني صالح، والمديرين التنفيذيين المعنيين وإطارات الولاية. وعاين الوفد سير الأعمال المنجزة على مسافة قدرها 2.5 كلم من الشطر الجاري تنفيذه.
خلال ختام الجولة الميدانية، أصدر الوالي توجيهات واضحة بخصوص متابعة وتيرة الأشغال، مع التركيز على استكمال إنجاز المنشأتين الفنيتين الضروريتين للمشروع، وأكد على ضرورة مراعاة الشروط والمعايير التقنية والأمنية أثناء تنفيذ الأشغال.
تشابك الطرق المحلية مع المشروع وتأثيره على الشبكة الطرقية
شملت توجيهات الوالي أيضاً إعطاء أهمية لإعادة تأهيل المسالك المنتَهَكة والتي تُستخدم من قبل الوكالة الوطنية لاستثمارات السكة الحديدية، مع إشارات محددة إلى:
- الطريق البلدي المؤدي إلى منطقة الرحاب بمسافة إجمالية تبلغ 9 كلم.
- بعض المقاطع من الطريق الولائي رقم 111 المتأثرة بأشغال المشروع.
- ضرورة إيجاد حلول تقنية لمعالجة نقطة تقاطع الطريق البلدي مع خط السكة الحديدية.
وشدد الوالي على أهمية التنسيق بين المصالح المحلية والوكالات الوطنية المعنية لضمان استمرارية حركة المرور وتقليل الإزعاج للمواطنين خلال المراحل المختلفة للأشغال.
أبعاد المشروع وأهمية المتابعة الميدانية
يُدرج مشروع ازدواجية وتصحيح وتحديث الخط ضمن برامج تطوير شبكات النقل التي تستهدف تحسين قدرات نقل البضائع والأفراد وتسهيل ربط المناطق المنجمية بمراكز الشحن. وتؤكد الزيارة الميدانية على حرص السلطات الولائية على مراقبة جودة التنفيذ واحترام الجداول الزمنية، لا سيما بالنسبة للمنشآت الفنية التي تمثل نقاطاً حساسة تتطلب خبرات هندسية دقيقة.
كما أن إعادة تأهيل المسالك المحلية المرتبطة بالمشروع لها أثر مباشر على حياة السكان والاقتصاد المحلي، إذ تعتمد على ذلك حركة الزوار، العاملين، وناقلات الخدمات والمواد.
ملاحظات فنية وإجرائية
أبرزت ملاحظات الوالي الحاجة إلى حلول فنية لمعالجة تقاطع السكة بالمسلك البلدي في الرحاب، وهي نقطة تتطلب دراسات هندسية لتلافي مخاطر السلامة وضمان انسيابية الحركة بعد الانتهاء من الأشغال. كما شدد على تطبيق معايير السلامة أثناء سير العمل لتفادي حوادث العمل والتأثير البيئي السلبي.
| البند | المعطى |
|---|---|
| طول الشطر المراقب | 2.5 كلم |
| مسافة الطريق البلدي المؤدي للرحاب | 9 كلم |
| طريق ولائي متأثر | الطريق الولائي رقم 111 |
وتندرج هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية لمشاريع البنية التحتية على مستوى إقليم ولاية الطارف، بحسب ما ورد في بيان محلي. ويأتي التركيز الحالي على المشروع نظراً لدوره في تحسين الشبكة الحديدية المنجمي-شرقية وربطه بالمحاور الوطنية.
خلاصة وتأثير محلي
تشير الزيارة إلى التزام السلطة الولائية بضمان انخراط كافة الهيئات الإدارية والتنفيذية لتسريع وتيرة العمل وحل الإشكالات التقنية والطرقية المرتبطة بالمشروع. ومع استمرار الأعمال، سيترتب على المصالح المكلفة اطلاع السكان على مخططات المرور البديلة وجدولة الأشغال لتخفيف الأعباء على المستخدمين المحليين.
يبقى التحدي مرتبطاً بالتنسيق الفعّال بين الوكالات الوطنية والمحلية لإنجاز المنشآت الفنية الدقيقة واحترام معايير السلامة والجودة التي تحددها القوانين والتشريعات المعمول بها.