حملة تحصيل ونداء للمواطنين
أطلقت مديرية توزيع الكهرباء والغاز علي منجلي بحي علي منجلي في ولاية قسنطينة حملة ميدانية لتحصيل ديون فواتير الكهرباء والغاز برسم سنة 2026، مع دعوة موجهة إلى الزبائن لتسديد مستحقاتهم في الآجال المحددة، بحسب ما نشرته المديرية.
أرقام المديونية وتوزيعها
أوضحت المديرية أن ديون الزبائن العاديين بلغت 656 مليون دينار (65 مليار سنتيم) إلى غاية نهاية أوت 2026، في حين قدّرت مديونية القطاع الاقتصادي بـ642 مليون دينار (64 مليار سنتيم). كما سجلت المديرية ديونًا على القطاع الإداري بقيمة 266 مليون دينار (26 مليار سنتيم)، فيما بلغت ديون البلديات 177 مليون دينار (17 مليار سنتيم).
| الفئة | المبلغ |
|---|---|
| الزبائن العاديون | 656 مليون دج |
| القطاع الاقتصادي | 642 مليون دج |
| القطاع الإداري | 266 مليون دج |
| البلديات | 177 مليون دج |
أثر الديون على المشاريع والخدمات
ذكرت المديرية أن المديونية المتراكمة تقف عائقاً أمام تنفيذ المشاريع المدرجة داخل مخطط تطوير شبكات الكهرباء والغاز، والمصممة لتحسين جودة الخدمة واستمراريتها. وأشارت إلى أن هذا التأثير يظهر بشكل واضح في قدرة المديرية على تمويل أعمال الصيانة والتوسع المطلوب لمواكبة تزايد عدد المشتركين.
نمو قاعدة الزبائن
أفادت المديرية أن عدد الزبائن الجدد المسجل سنوياً يشهد تطوراً ملحوظاً، حيث يبلغ عدد المشتركين الجدد في الكهرباء أكثر من 199 ألف زبون، وفي الغاز أكثر من 172 ألف زبون. وتؤكد المديرية أن هذا النمو يزيد الضغط المالي على الموارد المتاحة ويستدعي ضبط تحصيل المستحقات لضمان استدامة الخدمات.
وسائل الدفع والتسهيلات الرقمية
في إطار الحملة، روجت المديرية لوسائل الدفع المتاحة مع تشديد على خدمة بريدي موب كتطبيق يتيح للزبائن تسديد الفواتير دون التنقل إلى الوكالات. واعتبرت المديرية أن هذه الوسائل تُعد حلولاً آمنة ومريحة للشريحة الواسعة من السكان وتساهم في تعميم الاستخدام الرقمي للخدمات العمومية.
- التسديد عبر التطبيقات الرقمية (بريدي موب) لتفادي التنقل.
- التزام المواطن بتسديد الفواتير في الآجال لتفادي انقطاع الخدمة أو الإجراءات القانونية.
- التركيز على الاستهلاك الرشيد لتقليص قيمة الفاتورة ومساهمة المواطنين في التخفيف من الضغط المالي على المديرية.
دعوة للمسؤولية وتوجيهات للمواطنين
دعت المديرية، من خلال حملاتها التحسيسية، السكان إلى التحلي بمسؤولية دفع مستحقات الكهرباء والغاز في مواعيدها والالتزام بمبادئ الاستهلاك الرشيد للطاقة، معتبرة أن ذلك سيرفع من فعالية الخدمة العمومية ويساعد في تنفيذ مشاريع التحديث والتوسيع.
خلاصة وتأثير محلي
تعكس أرقام المديونية التي أعلنتها مديرية علي منجلي تحدياً مالياً وإدارياً أمام سلطة التوزيع المحلية، إذ أن تراكم الديون لا يؤثر فقط على التدفق المالي للقطاع بل يمتد أثره إلى قدرة المديرية على تنفيذ مخططات تطوير الشبكات وتحسين جودة الخدمة للساكنة. وبالنظر إلى تزايد أعداد المشتركين في مجالي الكهرباء والغاز، يبرز دور الحلول الرقمية والتحسيس المجتمعي كآليات مساعدة لتقليص الفجوة بين الموارد والاحتياجات.