مبادرة لرفع مستوى الخدمات الصحية الجوارية
أفادت خلية الاتصال لولاية قسنطينة أن عملية لإعادة تأهيل ثلاث عيادات متعددة الخدمات ستطلق عما قريب بهدف تحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى على مستوى الهياكل الصحية الجوارية.
تندرج هذه العملية، وفق المصدر ذاته، في إطار ديناميكية عامة لعصرنة وتحديث البنيات التحتية الصحية بالولاية، مع الحرص على توفير ظروف عمل أفضل للأطقم الطبية وبيئة ملائمة أكثر للمرضى. وتستهدف الأشغال تحسين الوضعية العامة لهذه المؤسسات وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة الأحياء والبلديات المعنية.
العيادات المستفيدة ومجال التدخل
| الهيكل الصحي | البلدية / الموقع |
|---|---|
| عيادة متعددة الخدمات | بني حميدان |
| عيادة متعددة الخدمات | منطقة حريشة عمار (بلدية عين سمارة) |
| عيادة متعددة الخدمات | حي بودراع صالح (عاصمة الولاية) |
تشمل عملية التأهيل، بحسب خلية الاتصال، أعمالاً تهدف إلى تحسين الوضعية العامة لهذه المرافق الصحية؛ ما يُتوقع أن ينعكس إيجابياً على سير العمل داخل الهياكل الجوارية وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات المحلية في مجال العلاج والرعاية الأولية.
أهمية المشروع لسكان الأحياء والبلديات المعنية
تُعد العيادات متعددة الخدمات جزءاً أساسياً من العرض الصحي الجهوي، خصوصاً في تأمين الرعاية الأولية وتخفيف الضغط على المستشفيات المركزية. ومن هذا المنطلق، فإن إعادة التأهيل تستهدف:
- تحسين استقبال المرضى وتهيئة مساحات انتظار واستقبال ملائمة.
- توفير بيئة عمل أفضل للعاملين الصحيين لتعزيز جودة التكفل الطبي.
- رفع مستوى جاهزية الهياكل الجوارية لتلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الإحالة إلى مؤسسات أعلى.
«هذه العملية تندرج في إطار ديناميكية عصرنة وتحديث البنيات التحتية الصحية بالولاية»
من المتوقع أن تساهم هذه الأعمال في تخفيف الضغط على المستشفيات بالإدارة المركزية لولاية قسنطينة من خلال تعزيز قدرات مراكز الرعاية الأولية في البلديات المذكورة؛ وهو ما يعود بالفائدة خاصة على الفئات المسنة وذوي الدخل المحدود الذين يعتمدون بالأساس على الخدمات القريبة من محل إقامتهم.
آفاق ومتطلبات لتنفيذ فعّال
نجاح عملية إعادة التأهيل يستلزم تنسيقاً بين مصالح الولاية، المجالس المحلية، والإطارات الصحية لضمان الاستمرارية في تقديم الخدمات أثناء الأشغال وتحديد أولويات التدخل (بنايات، تجهيزات طبية، شبكات مياه وصرف، كهرباء). كما أن التواصل مع السكان المحليين بشأن مراحل الأشغال ومواعيدها سيساهم في تيسير إجراءات التنفيذ وتقليل الإزعاج.
تبقى معطيات التكلفة ومدة الأشغال والجهات المتدخلة للتنفيذ غير مذكورة في بيان خلية الاتصال، ما يفتح المجال لانتظار توضيحات لاحقة من مصالح الولاية حول تفاصيل البرنامج الزمني والتمويل. ومع ذلك، يمثل الإعلان خطوة أولى مهمة نحو تقوية العرض الصحي الجهوي في قسنطينة.
يبقى تطوير العيادات الجوارية حاجة ملحة في ظل تزايد الاعتماد عليها من قبل الساكنة، ويُنتظر أن تُحدث هذه الأعمال أثراً ملموساً على سير الأجهزة الصحية المحلية حال انطلاقتها وتطبيقها وفق مخطط واضح ومنسق.