تجنّد مصالح الحماية المدنية والبلدية وسياكو
شهدت بلدية الخروب مساء أول أمس هطول أمطار رعدية غزيرة أدت إلى تجمع كميات معتبرة من المياه على مستوى عدد من الأحياء والطرقات، ما استدعى تجنيد مختلف المصالح المحلية لمواجهة آثار التساقطات. حسب المعطيات الواردة، باشرت وحدات الحماية المدنية تدخلاتها الميدانية ابتداءً من الساعة الخامسة مساء بهدف إخلاء المتضررين وامتصاص مياه الفيضانات من المنازل والطُرُق.
محاور التدخل ومواقعها
تركّزت عمليات التدخل في عدة نقاط عبر بلدية الخروب وضواحيها، ومن أبرزها مناطق ومحاور السير التالية:
- منطقة بونوارة
- منطقة القرزي
- الطريق الوطني رقم 20
- بلدية بن باديس
- المدينة الجديدة ماسينيسا (المنطقة «سي» وحي ماسينيسا «ب»)
- أحياء: الحياة، 250 مسكن، 1013 مسكن، 900 مسكن (كناب)، 1600 مسكن والضريح المنطقة «آش» بمحاذاة البنك الوطني الجزائري
| الموقع | نوع التدخل |
|---|---|
| ماسينيسا (المنطقة «سي») | امتصاص مياه دخلت إلى منازل وشفطها |
| بجانب مركز البريد بحي صالح دراجي | امتصاص مياه في منزل فردي |
| منطقة بونوارة (بلدية أولاد رحمون) | امتصاص مياه من 5 منازل فردية |
| الطابق السفلي لشركة التبغ والكبريت | شفط المياه المتراكمة |
| الطريق الوطني رقم 20 | تدخل لتصريف المياه وفتح قنوات |
عمليات إنقاذ وإجراءات وقائية
أمّنت عمليات الحماية المدنية إخلاء وإنقاذ عدد من الأشخاص الذين علقوا داخل السيارات أو في أماكن مغمورة بالمياه والأوحال. من بينها حالة إنقاذ شاب يبلغ من العمر 19 سنة علق بالأوحال في منطقة علوك، كما تم إنقاذ رجل مسن و
4 أفراد من عائلة واحدةوإبعادهم إلى مكان آمن. كما نفذت الفرق عمليات سحب سيارات علقت في مياه الفيضانات وإزالة عناصر متساقطة من الشبكة الكهربائية التي تضافرت آثارها مع تجمع المياه في شوارع وأحياء متعددة.
بالإضافة إلى تدخلات الحماية المدنية، سخّرت السلطات المحلية والمؤسسات العمومية وكذا مصالح البلدية وشركة المياه والتطهير سياكو إمكانياتها المادية والبشرية لفتح الطرقات وتسهيل تدفق مياه الأمطار في قنوات وبالوعات المجاري المائية، مع إجراءات محلية لتفادي انقطاع الخدمات الحيوية وتقليل الضرر بالممتلكات الخاصة والعامة.
آثار محلية وتداعيات قصيرة المدى
أدّت التساقطات إلى إغلاق بعض المقاطع الطرقية مؤقتاً وتعطّل حركة المرور في أماكن عدة، وقد استدعى ذلك تنظيم دوريات وحضور تقنيين لصيانة البنى التحتية المتأثرة، خصوصاً شبكات تصريف المياه وبعض أعمدة الإنارة والأسلاك التي سقطت بفعل العاصفة. كما رُصدت تسريبات مياه إلى طوابق سفلية ومساكن فردية في أحياء مختلفة مما تطلّب متابعة لإحصاء الأضرار وإعطاء الأولوية للحالات الأكثر تضرراً.
تبقى قدرة المصالح المحلية على التدخل السريع عاملاً تحسّن من الآثار الفورية للحادث، لكنّ الحاجة قائمة لتقييم أوسع لأسباب تجمّع المياه في نقاط مزدوجة وحلول مستدامة لتحسين شبكة تصريف مياه الأمطار والبالوعات في الخروب.
ستنشر المصالح المختصة مزيداً من التفاصيل حول حصيلة التدخلات والأضرار عندما تتوفر تقارير ميدانية رسمية تحدد حجم الأضرار والأسر المتضررة، في حين يوصى السائقون والسكان باتخاذ الحيطة عند عبور المناطق المنخفضة أو المتضررة حتى إعلان الجهات المختصة عن استعادة كامل مسالك السير وحالة الطوارئ.