والي خنشلة يطلع على تقدم أشغال شبكات التزويد بالمياه من سد تاغريست
عاين والي خنشلة، سليم حريزي، مؤخراً المشاريع المخصصة للتزود بالمياه الصالحة للشرب انطلاقاً من سد تاغريست لصالح بلديات دائرة بوحمامة. تأتي هذه المشاريع ضمن جهود لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمواطنين وتحسين جودة الخدمة العمومية على مستوى عدة مراكز ريفية ومحلية.
تتركز الأعمال التي تابعها المسؤول، بحسب الشروحات المقدمة من مدير الري بن عشور رشيد، على تجهيز محطات الضخ ورفع قدرات التخزين، إضافة إلى إنجاز منظومات هيدروميكانيكية وكهربائية ونظام تحكم آلي لمتابعة التشغيل عن بعد.
مكونات المشروع ومواقع العمل
شملت الزيارة محطة الضخ الرئيسية ببلدية يابوس ومحطة الضخ بمنطقة توشنت وخزاناً مائياً بسعة 3000 متر مكعب بمنطقة تافرنت، إلى جانب محطة الضخ ببلدية لمصارة. وتضمن البرنامج:
- تجهيز هيدروميكانيكي لمحطات الضخ: توفانة، توشنت، مصارة.
- إنشاء خزانات حماية وتخزين ومحطات معالجة مجهزة بأنظمة تحكم آلية.
- اقتناء ووضع 6 مضخات أفقية (مضختان لكل محطة) مع تجهيزات الضغط والصمامات.
- تجهيزات كهربائية تشمل محولات وخزانات تحكم.
أهداف تشغيلية وفلاحية
أوضح مدير الري أن الغاية من هذه التدخلات لا تقتصر على تأمين مياه الشرب فحسب، بل تمتد إلى دعم النشاط الفلاحي في أربع بلديات والمناطق المجاورة من خلال تخصيص حصة إضافية للري. وقد وُضع برنامج لحملة سقي يستفيد منه المنتجون المحليون، انطلاقاً من التخزين المائي لسد تاغريست.
وفق المعطيات الميدانية، يبلغ الحجم الحالي للمياه المتاحة بسد تاغريست 3.110 ملايين متر مكعب من أصل حجم إجمالي يقدر بـ 5.7 ملايين متر مكعب، وهو ما يوفّر هامشاً لتلبية حاجات الشرب والري في الوقت ذاته.
| البند | الرقم/الوصف |
|---|---|
| سعة خزان تافرنت | 3000 متر مكعب |
| عدد المضخات المقتناة | 6 مضخات أفقية (مضختان لكل محطة) |
| الحجم المائي المتوفر في السد | 3.110 ملايين متر مكعب |
| الحجم الإجمالي للسد | 5.7 ملايين متر مكعب |
خطوات فنية وإدارية للتنفيذ والمتابعة
تشمل الأشغال هندسة مدنية لقواعد المحطات والخزانات، إنجاز قنوات الضخ، تركيب صمامات ضبط الضغط وخزانات الحماية، فضلاً عن وضع نظام التحكم عن بعد للمحطات والخزانات ونظام آلي لمحطة المعالجة لضمان متابعة تشغيلية فعالة. كما تم تركيب المضخات بمحطتي توشنت ولمصارة، فيما تُستكمل باقي التجهيزات في الحصص المبرمجة ضمن ميزانية البرامج الموصوفة بأنها «البرنامج المركزي سابقاً».
وفي إطار تحسين مسك الشبكات والحد من الهدر، تنقل مسؤولو قطاع الري بالتنسيق مع المصالح الأمنية إلى بلديتي ششار والمحمل لمعاينة شبكات التوزيع والتعامل مع حالات التوصيلات غير الشرعية التي تؤثر على سير تزويد المياه.
أثر محلي وتطلعات أهالي المناطق المستفيدة
من المتوقع أن تؤدي هذه التدابير إلى رفع قدرات التزويد بالمياه الصالحة للشرب وتحسين استقرار الخدمة في المراكز القروية، بالإضافة إلى تمكين الفلاحين من سقي مساحات إضافية وبالتالي دعم الإنتاج المحلي. وستتابع المصالح المحلية تنفيذ الحصص المتبقية وفق البرنامج المالي والتقني المحدد.
يبقى موعد الانتهاء الكامل من الأشغال وبدء الاستغلال الفعلي مرتبطاً بتسلسل إنجاز الحصص الممولة وتوريد التجهيزات المتبقية، بالإضافة إلى متابعة التدخلات الميدانية لمنع أي توصيلات غير قانونية تضر بالتزويد العادل للمواطنين.