أفاد المدير المحلي للمصالح الفلاحية بالنيابة في ولاية خنشلة، الطاهر مسعي، أنّ الولاية ستشرع قريبا في إنجاز مشروع يهدف إلى فتح 150 كلم من المسالك الفلاحية لفائدة الفلاحين والمستثمرين بالمنطقة الجنوبية لبلدية بابار وسهل بلدية الرميلة.
تمويل وتقسيم الأشغال
أوضح ذات المسؤول أن مشاريع فتح هذه المسالك تندرج في إطار البرنامج الرامي إلى دعم الزراعات الاستراتيجية، وقد تطلّب تنفيذها غلافاً مالياً يفوق 5 مليون دج. ولتيسير الإنجاز وضمان تسليم الأشغال في الآجال المحددة، تم تقسيم المشروع إلى 5 حصص تسند إلى مقاولات إنجاز محلية، على أن تُسلّم المسالك وتُوضع تحت تصرف الفلاحين قبل فصل الشتاء.
المناطق المستفيدة وطبيعة المستفيدين
ستستفيد من هذه العملية «مستثمرون عبر 15 محيطا فلاحيا بالمنطقة الجنوبية لبلدية بابار» بالإضافة إلى الفلاحين العاملين في قطاع إنتاج الحبوب بسهل بلدية الرميلة. ويهدف المشروع إلى تسهيل النفاذ إلى المستثمرات الفلاحية وتسهيل تنقل الفلاحين ومعداتهم الزراعية، ما ينعكس إيجاباً على فعالية العمليات الزراعية والجمعية للمحاصيل.
برنامج مواز ومدى تقدمه
على هامش ذلك، أفاد المصدر أن ولاية خنشلة استفادت أيضاً ضمن برنامج آخر ممول من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية من مشروع لفتح 165 كلم من المسالك الفلاحية عبر بلديات الولاية، حيث تُستكمل حالياً الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة تحسبا لإطلاق أشغال الإنجاز.
- طول المسالك المدرجة في المشروع الأول: 150 كلم.
- التمويل المعلن للمشروع: غلاف يفوق 5 مليون دج.
- توزيع العمل: 5 حصص للتنفيذ لضمان التسليم قبل الشتاء.
- مشروع مواز: 165 كلم بتمويل من صندوق الضمان والتضامن.
أهمية فتح المسالك الزراعية وتأثيرها المحلي
فتح المسالك الفلاحية يُعتبر خطوة أساسية لتحسين منظومة الإنتاج الزراعي، إذ يسهل وصول المصالح الفلاحية والآلات الزراعية إلى الحقول والمزارع ويحدّ من كلفة النقل والتأخير خلال مواسم الحصاد. كما يسهم في تعزيز الاستثمار في المناطق الريفية من خلال توفير بنية تحتية قاعدية تسمح بتوسيع المشروعات الزراعية الصغيرة والمتوسطة.
على مستوى الولاية، من المتوقع أن يقلّل تحسين شبكة المسالك الفلاحية من العزلة التي تعانيها بعض الزراعات في الأطراف الجنوبية ويزيد من القدرة التنافسية لمنتوجات الحبوب والمحاصيل الاستراتيجية الأخرى، شرط احترام آجال الإنجاز وجودة الأشغال المسندة للمقاولات.
الأفق الزمني والالتزامات الإدارية
بينما حُددت آلية تقسيم الأشغال في المشروع الأول (5 حصص) لتسريع الانجاز، لا يزال المشروع الثاني (165 كلم) في طور إتمام الإجراءات الإدارية والقانونية. وستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مواعيد بدء الأشغال وتوقيتها، خصوصاً مع انقضاء الموسم الصيفي واقتراب فصل الشتاء الذي يستدعي وضع المسالك في خدمة الفلاحين قبل هطول الأمطار وبدء موسم الزرع.
خلاصة وملاحظة عملية
يمثل المشروعان دفعة مهمة للبنية التحتية الفلاحية بولاية خنشلة، لكن نجاعة نتائجهما ستعتمد على حسن تنفيذ الأشغال، التزام المقاولين بالآجال، ومتابعة المصالح المحلية لضمان صيانة المسالك بعد فتحها. كما سيتطلب الأمر تنسيقاً بين مختلف المتدخلين لضمان استفادة أوسع للفلاحين الصغار والمستثمرين على حد سواء.
| المشروع | الطول | التمويل / الحالة |
|---|---|---|
| فتح مسالك فلاحية (برنامج دعم الزراعات الاستراتيجية) | 150 كلم | غلاف يفوق 5 مليون دج — مقسّم إلى 5 حصص |
| فتح مسالك فلاحية (صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية) | 165 كلم | تمويل مُقرر — إجراءات إدارية وقانونية جارية |