أطاح الأمن الحضري الرابع عشر بأمن ولاية قسنطينة بمروّجين للمخدرات والمؤثرات العقلية خلال عملية أمنية أسفرت عن ضبط أكثر من 6,560 كبسولة وصفيحة من المخدرات، حسب بيان رسمي لشرطة الولاية صدر اليوم السبت.
ملابسات العملية والتحريات
أفاد بيان شرطة قسنطينة أن العملية انطلقت "بناء على معلومات وردت لعناصر الشرطة بالأمن الحضري الرابع عشر، مفادها قيام أحد الأشخاص بترويج المؤثرات العقلية بقطاع الاختصاص".
"بناء على معلومات وردت لعناصر الشرطة بالأمن الحضري الرابع عشر، مفادها قيام أحد الأشخاص بترويج المؤثرات العقلية بقطاع الاختصاص"
وأضاف البيان أن الضبطية القضائية باشرت أبحاثاً وتحريات أفضت إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه رفقة شريكه، وعند إخضاعهما للتفتيش الأمني عُثر بحوزتهما على 269 كبسولة، فتم تحويلهما إلى مقر الأمن الحضري لاستكمال الإجراءات القانونية.
وبمواصلة التحريات المعمقة تم التوصل إلى هوية المشتبه فيه الرئيسي، وبالتنسيق مع النيابة المحلية أُجري تفتيش لمسكنه العائلي، حيث أسفر التفتيش عن نتائج إيجابية.
المضبوطات والتفاصيل الميدانية
حددت مصالح الأمن المصادرة فيما يلي:
- 269 كبسولة عُثر عليها لدى الموقوفين الأوليين.
- 6,292 كبسولة مختلفة الأنواع ضبطت في مسكن المشتبه فيه الرئيسي.
- صفيحة من المخدرات بوزن 106.58 غرام.
- مبالغ مالية معتبرة من العملتين الوطنية والأجنبية يرجح أنها من عائدات البيع والترويج.
| البند | الكمية/الوزن |
|---|---|
| كبسولات ضبطت لدى الموقوفين الأوليين | 269 كبسولة |
| كبسولات ضبطت في مسكن المشتبه فيه الرئيسي | 6,292 كبسولة |
| صفيحة مخدرات | 106.58 غرام |
بمجموع المضبوطات يبدو أن الحصيلة الإجمالية لعدد الكبسولات تفوق 6,560 كبسولة، وهو ما وصفه البيان بأنه نجاح لجهود البحث والتحري المبذولة من قبل الأمن الحضري الرابع عشر.
الإجراءات القانونية والمتابعة
أشار بيان الشرطة إلى أن الموقوفين تم تحويلهم فورياً إلى مقر الأمن الحضري لاستكمال التحقيق، وأن التفتيش المنفذ بتنسيق مع النيابة المحلية أفضى إلى نتائجه الإيجابية. لا يذكر البيان أسماء المشتبه فيهم أو تفاصيل عن تطورات إجراءات التقديم أمام الجهات القضائية، لكن ذلك يعد جزءاً من المسار الاعتيادي في مثل هذه القضايا.
أهمية العملية محلياً
تمثل هذه العمليات الأمنية ضربة مباشرة لشبكات ترويج المخدرات المحلية، وتسهم في جهود المحافظة على الأمن الصحي والاجتماعي داخل المدينة. ضبط كميات كبيرة من الكبسولات والمؤثرات العقلية ومبالغ مالية يعد مؤشراً على نشاط توزيع منظّم، ويستدعي متابعة قضائية دقيقة للتحقيق في الشبكات وروابطها وإمكانية امتدادها إلى الولايات المجاورة.
دور التنسيق الأمني والقضائي
تؤكد الواقعة على أهمية تعاون وحدات الشرطة المحلية مع النيابة المحلية لتحقيق نتائج ملموسة؛ حيث أن التنسيق بين التحريات الميدانية وطلبات التفتيش القضائي سمح بالوصول إلى مسكن المشتبه فيه الرئيسي وحجز الكميات الكبيرة. وتبقى المرحلة التالية مرتبطة بإجراءات التقديم أمام الجهات القضائية والبحث في مصدر وممولي الشبكة.
وتُعدّ قسنطينة، كإحدى المدن الكبرى، عرضة لتحديات مرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية مثل المدن الأخرى، ما يجعل الاهتمام بعمليات المراقبة والتحري والوقاية منبهاً لسلطات الأمن والجماعات المحلية.
ستواصل المصالح المختصة، بحسب البيان، التحريات وإجراءات البحث لمعرفة كل الأطراف المتورطة وتقديمهم للعدالة في إطار صريح للقانون.
المراسل: عبد الحق بومدين — قسنطينة