تتواصل في ولاية سكيكدة عملية التكفل بالأسر المتضررة من الحرائق التي اندلعت خلال شهري جويلية وأوت الماضيين، عبر توزيع أجهزة وأدوات كهرومنزلية تهدف إلى تعويض جزء من الخسائر التي لحقت بالمساكن، وفق ما أفاد به مصدر محلي مطلع على سير العملية.
تنفيذ لتوجيهات رئاسية ومتابعة وزارية
تندرج هذه العمليات في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بشأن التكفل بالمتضررين، وتجسيداً لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السعيد سعيود، الرامية إلى مواصلة المتابعة الميدانية لعمليات الدعم والمرافقة. وتتم عملية التوزيع تحت إشراف رؤساء الدوائر، بالتنسيق مع المصالح المحلية المعنية.
من يتحمل التكفل ومن يقدم المساعدات
أفادت المصادر أن تجهيزات الدعم مقدمة في إطار هبة من الهلال الأحمر الجزائري الموجهة للمواطنين الذين لحقت مساكنهم أضرار جراء الحرائق. وتهدف المبادرة إلى تسهيل استعادة الأسر جزءاً من لوازمها المنزلية المتضررة، إلى حين استكمال المراحل الأخرى من عمليات التكفل التي تقوم بها اللجان المختصة.
مسار التوزيع والمناطق المستفيدة
تجرى عملية التوزيع تدريجياً عبر البلديات المتضررة في الولاية، وذلك وفق القوائم التي أعدتها اللجان المكلفة بعملية الإحصاء والتسجيل. وقد شملت إحدى محطات التوزيع بلدية أم الطوب، حيث تم تسليم عدد من الأجهزة للكثير من الأسر المعنية.
- الجهة المانحة: الهلال الأحمر الجزائري.
- الإشراف والتنسيق: رؤساء الدوائر والمصالح المحلية.
- البلديات التي بدأت فيها العملية: تضمنت بلدية أم الطوب ومحطات أخرى تتواصل تدريجياً.
حيثيات الإجراءات الإدارية
تتم عمليات التوزيع وفق قوائم الإحصاء المعدّة من طرف اللجان المختصة التي رصدت الأسر المتضررة، ويشدد الإطار المحلي المشرف على العملية على ضرورة احترام هذه القوائم لضمان وصول المساعدات إلى المستحقيْن. كما تم التأكيد على متابعة العملية ميدانياً حتى استكمال مراحل التكفل الأخرى.
أهمية المرافقة الميدانية
تؤكد السلطات المحلية أن المرافقة لا تقتصر على توزيع الأجهزة فقط، بل تشمل متابعة الحالات لتوفير الاحتياجات الضرورية الأخرى ضمن المسار العمومي للتكفل بالمتضررين. وتُعد هذه الخطوات جزءاً من شبكة الدعم المؤقتة التي وضعتها الولاية إلى حين إنجاز تقييمات مالية أو سكنية لاحقة يمكن أن تقود إلى حلول أكثر استدامة.
تداعيات محلية وإنسانية
تبقى حاجة الأسر المتضررة إلى الدعم مستمرة، لا سيّما وأن الأضرار الناجمة عن الحرائق غالباً ما تتعدى الخسائر المادية لتشمل فقدان وثائق أو احتياجات أساسية يومية. وتأتي مبادرات التوزيع الحالية لتخفيف العبء المعيشي عن المتضررين وتسهيل عودتهم التدريجية إلى وضع شبه طبيعي داخل مسكناتهم.
المراحل القادمة والمتابعة
أشار مصدر محلي إلى أن عمليات التوزيع ستستمر تدريجياً حتى تشمل كافة المواطنين الذين شملتهم عمليات الإحصاء، مع ترتيب أولوية الاستجابة بحسب درجة الأضرار والحاجة. كما تواصل مصالح الولاية والدوائر تنسيقها مع الهلال الأحمر للمحافظة على استدامة الدعم وتغطية أكبر شريحة من المتضررين.
| الجهة المانحة | الجهة المشرفة | بلديات ذُكرت |
|---|---|---|
| الهلال الأحمر الجزائري | رؤساء الدوائر والمصالح المحلية | أم الطوب (ومراحل لاحقة في بلديات أخرى) |
تبقى السلطات المحلية واللجان المختصة مطالبة بتنسيق الجهود وتوفير آليات رقابية تضمن عدالة توزيع المساعدات وشفافية العملية، في وقت يترقب فيه المتضررون استكمال باقي مراحل التكفل الرسمية المقررة.