أفادت خلية الإعلام بالمؤسسة المينائية لسكيكدة أن الميناء عالج 23,400 حاوية نمطية خلال شهر أوت 2026، مسجلاً ارتفاعاً يزيد عن 54% مقارنة بنفس الشهر من سنة 2025. وأضاف المصدر أن الأداء سجل أيضاً «قفزة نوعية» بزيادة تفوق 31% خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من 2025.
معطيات وأسباب التحسّن
وأرجعت خلية الإعلام جزءاً من هذا التطور إلى تفعيل توجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، الهادفة إلى تعزيز فعالية النشاط المينائي والرفع من حجم معالجة السلع والحاويات. كما ربط المصدر الأداء بتحركات ميدانية لتسريع العمليات تحت إشراف رئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية «ساربور»، علي بولعراس.
وأكدت خلية الإعلام أن التحسّن نتج عن «الجهود المتواصلة للعمال» وحسن التنظيم والتنسيق بين المصالح العملياتية، مع إيلاء دور بارز لإدارة الجمارك التي قدمت «تسهيلات كبيرة»، ما سمح بتحويل عدد مهم من الحاويات إلى منطقة الفسحة التابعة للميناء وإدارتها من طرف شركة التنسيق اللوجيستيكي.
دور العمليات والتجهيزات
سلّط البيان الضوء على الجاهزية التشغيلية للميناء وقدراته التقنية، مشيراً إلى عملية تفريغ حديثة لسفينة تجارية من نوع «اسيان فيكتوري» قادمة من الصين، شملت تفريغ أربع قطع شحنات ثقيلة بوزن إجمالي يقدَّر بـ360 طن، بالاعتماد على معدات الرفع والمناولة التابعة للمؤسسة.
- حجم الحاويات في أوت 2026: 23,400 حاوية نمطية.
- نسبة الارتفاع مقارنة بأوت 2025: أكثر من 54%.
- الارتفاع خلال أول 8 أشهر من 2026 مقارنة بـ2025: أكثر من 31%.
دلالات اقتصادية محلية
يمثّل هذا الأداء مؤشراً إيجابياً على تحسن مستوى الخدمات بالميناء، وفق ما نقلته خلية الإعلام، ويعكس ثقة المتعاملين التجاريين في فعالية الإجراءات التشغيلية واللوجيستية. كما يمكن أن ينعكس ارتفاع طاقة مناولة الحاويات على توقيتات التفريغ والتسليم وكلفة التداول اللوجيستي بالنسبة للمصدرين والمستوردين المحليين.
| البند | الرقم/النسبة |
|---|---|
| حاويات مزودة في أوت 2026 | 23,400 |
| الارتفاع مقارنة بأوت 2025 | +54%+ |
| الارتفاع خلال أول 8 أشهر 2026 مقابل 2025 | +31%+ |
| تفريغ شحنة ثقيلة لسفينة «اسيان فيكتوري» | 4 قطع — 360 طن |
عوامل تشغيلية وبيئة عمل
ذكر المصدر أن التنسيق بين الإدارات المختلفة، وخصوصاً مصالح الجمارك، كان مفتاحياً في تسريع المسار الجمركي ونقل الحاويات إلى منطقة الفسحة، كما أسهمت المتابعة الميدانية للإدارة العامة في تحسين مردودية العمليات. ولم يذكر البيان أرقاماً حول مدة الانتظار أو تكلفة الخدمات، مكتفياً بالإشارة إلى تحسّن ملحوظ في الجودة والفعالية.
يبقى تطوّر نشاط موانئ البلاد عاملاً حاسماً في سلاسل الإمداد الوطنية، لا سيما بالنسبة للمناطق الصناعية والتصديرية. ومردود هذه الزيادة سيعتمد على استمرار التنسيق بين مختلف الشركاء العمليين وتطوير البنى التحتية، بالإضافة إلى سياسات تحويل الحاويات وتقليص مدد الانتظار في الموانئ.
خلاصة الأداء المسجّل في سكيكدة تؤشر إلى قدرة الميناء على الاستجابة لشحنات بأحجام وأوزان كبيرة، وتضعه في موقع أفضل لاستقطاب عمليات مناولة أكبر إذا ما استمرت نفس الوتيرة في التحسين التشغيلي.