أعلنت مديرية توزيع الكهرباء والغاز التابعة لمؤسسة سونلغاز بولاية سكيكدة أنها أعادت إصلاح وتأهيل أكثر من 35 كلم من الشبكة الكهربائية التي تضررت جرّاء الحرائق التي شهدتها الولاية خلال الأسبوع الماضي، حسب ما أفاد به المدير المحلي للمؤسسة، عبد الواحد هماز.
نطاق الأضرار والمناطق المتأثرة
أوضح المصدر أن الحرائق أدت إلى أضرار طالت شبكتي التوتر المتوسط والتوتر المنخفض على امتداد إجمالي تجاوز 35 كلم، وشملت عدداً من البلديات في الولاية. وذكرت المديرية أن المناطق التي سجلت فيها أعطال ميدانية تضم: أم الطوب، فلفلة، بكوش لخضر، بن عزوز، جندل محمد سعدي، أولاد حبابة، عين بوزيان، عزابة، حمادي كرومة والحدائق.
تعبئة موارد للتدخل
قالت المديرية إن استجابة المؤسسة شملت تعبئة الموارد البشرية والمادية اللازمة للتعامل مع الأضرار وإعادة الخدمة للمشتركين في أقرب وقت ممكن. وتمت حشد الجهود الميدانية كما يلي:
- تجنيد 13 فرقة تدخل تابعة للمديرية مجهزة بالوسائل والعتاد اللازم.
- الاستعانة بـ18 مؤسسة مقاولاتية معتمدة للمساعدة في عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل.
- تنسيق ميداني لإعادة تأهيل خطوط التوتر المتوسط والمنخفض وإعادة وصل الخسائر بأولوية المناطق السكنية والخدمات الحيوية.
آليات العمل ومراحل الإصلاح
أوضحت المديرية أن تدخلات الإصلاح شملت استبدال الأعمدة والأسلاك المتضررة، إصلاح المحولات والأجزاء الكهربائية المعطوبة، وإعادة ضبط الشبكة لضمان استقرار التيار. كما تم إجراء أعمال معاينة ومسح للأضرار لتحديد الأولويات الفنية واللوجستية.
| البند | المدى/العدد |
|---|---|
| طول الشبكة التي أعيد تأهيلها | 35 كلم+ |
| فرق تدخل تابعة للمديرية | 13 |
| مؤسسات مقاولاتية داعمة | 18 |
تأثير محلي وإجراءات احترازية
الغابات والأراضي الشجرية المحيطة بشبكات التوزيع تعتبر بيئة حساسة خلال موسم الحرائق. وأشارت المديرية إلى أن أعمال الإصلاح شملت كذلك إزالة الأعشاب والنباتات المحيطة بمحاور الخطوط التي أثرت بها الحرائق لتقليل مخاطر تكرار الأعطال. كما أكدت على ضرورة تكثيف التعاون بين المصالح المحلية وفرق الحماية المدنية ودوائر الغابات لتنسيق جهود الوقاية والتدخل.
خلفية وأهمية الاستجابة السريعة
تضرر البنى التحتية الكهربائية جرّاء الحرائق يؤثر مباشرة على حياة السكان والخدمات الأساسية مثل الماء والصحة والاتصالات. لذلك، يعتبر استعادة الشبكة بسرعة أولوية للحفاظ على استقرار الخدمات اليومية وتقليل الخسائر الاقتصادية للمناطق المتضررة.
في هذا الصدد، أكدت المديرية على أهمية التعاون مع الساكنة المحلية والإدارات البلدية لتسهيل وصول فرق الصيانة إلى المواقع المتضررة وتوفير الأمن اللوجستي اللازم لسرعة الإنجاز.
مطلوب من المواطنين
دعت المديرية سكان المناطق المتضررة إلى توخي الحيطة واحترام تعليمات السلط المحلية أثناء أعمال الإصلاح، والإبلاغ عن أي أعطال متبقية عبر القنوات الرسمية لتسهيل ضبط العمليات الميدانية واستكمال الإصلاحات.
تظل المصالح المعنية في الولاية على حالة تأهب لمتابعة تطور الوضع الميداني، مع الاستمرار في تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار شبكة التوزيع وتفادي انقطاعات طويلة الأمد.