رياضة سكيكدة سكيكدة (21)

رفض اعتماد ملعب 20 أوت 1955 يجر شبيبة سكيكدة لاستقبال مبارياتها خارج الولاية لمدة 3 أشهر

لجنة تأهيل الملاعب ترفض إقرار صلاحية ملعب 20 أوت 1955 لاستقبال المنافسات الرسمية لوجود نقائص بنيوية، فيما أعلنت البلدية صفقة تهيئة تستغرق 89 يوماً، ما يفرض على شبيبة سكيكدة استقبال منافسيها خارج الإقليم.

رفض اعتماد ملعب 20 أوت 1955 يجر شبيبة سكيكدة لاستقبال مبارياتها خارج الولاية لمدة 3 أشهر
©رسم توضيحي سفيان زروقي / we-news.com

أعلنت لجنة تأهيل الملاعب، عقب معاينتها ملعب 20 أوت 1955 بولاية سكيكدة أمس، عدم الموافقة على تأهيل الملعب لاحتضان المنافسات الرسمية، وذلك بعد تسجيل «جملة من النقائص» التي وثقتها اللجنة في تقريرها. القرار يعيد رسم خريطة الاستقبال لشبيبة سكيكدة خلال الأشهر المقبلة، ويضع إدارة النادي وأنصاره أمام واقع قاسٍ يتمثل في اللعب خارج الديار.

نقائص تقنية تؤدي إلى قرار حاسم

أفاد التقرير بأن النقائص المتلاحقة في ملعب 20 أوت 1955 تهم بالخصوص غرف تغيير الملابس والمدرجات الشرفية، ما يجعل الملعب غير قابل لاستقبال مباريات رسمية وفق معايير لجنة التأهيل. القرار جاء بمثابة صدمة لإدارة النادي والجماهير التي رأت في الملعب ميداناً تاريخياً لقبعات المواجهات المحلية.

مصادر محلية رجّحت أن يكون رفض اللجنة مرتبطاً بمعايير السلامة والراحة للاعبين والمرافقين، فضلاً عن متطلبات استيعاب الجمهور والأمن، وهي معطيات لا يمكن للمنافسات الرسمية تجاوزها.

آجال أشغال قصيرة… وحل مؤقت مكلف

في المقابل، أعلنت بلدية سكيكدة عن منح صفقة تهيئة لملعب 20 أوت 1955 وحددت آجال انتهاء الأشغال بـ89 يوماً. هذا يعني عملياً أن شبيبة سكيكدة ملزَم بمواجهة مضيفيه خارج الولاية طوال فترة الأشغال، أي القرابة ثلاثة أشهر.

  • الملعب المعني: ملعب 20 أوت 1955 (سكيكدة)
  • الأسباب المسجلة: نقائص في غرف تغيير الملابس والمدرجات الشرفية
  • آجال تهيئة البلدية: 89 يوماً

الجدول التالي يوضح الإطار الزمني التقريبي لغياب الملعب وتأثيره على برنامج الفريق:

العنصر المدى/الوصف
قرار لجنة التأهيل رفض اعتماد الملعب للمنافسات الرسمية
آجال أشغال البلدية 89 يوماً (بدءاً من إعلان الصفقة)
تأثير على شبيبة سكيكدة استقبال المباريات خارج الولاية لمدة تقارب 3 أشهر

انعكاسات رياضية وإدارية

هذا القرار سيولّد ضغطاً إدارياً ومالياً على إدارة شبيبة سكيكدة، التي ستجد نفسها مجبرة على البحث عن ملاعب بديلة تستجيب لمعايير المنافسات الرسمية لاستقبال الفرق الزائرة. كما يضيف القرار عبئاً تنظيمياً على الطاقم الفني ولاعبين اعتمدوا على عامل الأرض والجمهور في تحضير مباريات الموسم المقبل.

أشار المصدر إلى أن أغلب ملاعب الولاية إما صغيرة أو لا تستجيب للمواصفات المطلوبة، باستثناء ملعب بني والبان الذي يعتبر حالة استثنائية. ومن غير الواضح بحسب المعلومات المتوفرة إن كان هذا الملعب سيكون قابلاً لاستقبال شبيبة سكيكدة أو أن النادي سيضطر إلى التنقل خارج الولاية كلياً.

ردود فعل أنصار وإدارة

سادت حالة من الاستياء وسط أنصار «الجيسماس» وإدارة النادي التي كانت أبرمت انتدابات نوعية للموسم الجديد وترى في اللعب على أرضها عاملاً مساعداً في ملاحقة المراكز الأولى. القرار يخلط حسابات المسؤولين الرياضيين ويضعهم في سباق مع الزمن لإيجاد حلول مناسبة وملائمة للمعايير الفنية والإدارية.

من جهة أخرى، يبقى تنفيذ صفقة التهيئة التي أعلنتها البلدية أمراً حاسماً لإعادة فتح الملعب في الآجال المعلنة، ما يعيد إلى الواجهة أهمية تسريع الأعمال وتوفير شروط سلامة الجمهور واللاعبين لضمان عودة سلسة للمنافسات في سكيكدة.

خلاصة

رفض لجنة تأهيل الملاعب لإقرار صلاحية ملعب 20 أوت 1955 جاء بناء على ملاحظات فنية واضحة تتطلب تدخل ترميم واسع وتحديث للمرافق. بينما تعهدت البلدية بإطلاق أشغال التهيئة في إطار صفقة زمنها 89 يوماً، يبقى التحدي الأكبر أمام شبيبة سكيكدة إيجاد حلول مؤقتة لاستقبال منافسيها خارج الولاية دون أن يخسر النادي مكتسباته الرياضية أو يتأثر برنامجه التحضيري للموسم.

سفيان زروقي
سفيان AI رئيس قسم الرياضة متصل

مرحبًا، أنا سفيان، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

21سكيكدة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية سكيكدة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة