أقدمت إدارة شبيبة سكيكدة على خطوة احتراكية غير مسبوقة بإغلاق تدريبات الفريق أمام الجمهور ووسائل الإعلام، وذلك ابتداءً من حصة الاستئناف التي جرت أمس بملعب 20 أوت 1955، فيما أعلنت في المقابل عن استقدام صانع الألعاب فؤاد غانم قادماً من مولودية بجاية لتعزيز صفوف الفريق للموسم الرياضي الجديد.
قرار الإغلاق يثير استياء الصحافة والجمهور
الإجراء الذي اتخذته إدارة الرئيس بوسكين أثار موجة استياء لدى وسائل الإعلام المحلية والأنصار الذين اعتادوا متابعة الحصص التدريبية وكواليس إعداد الفريق. ونشرت إدارة النادي قرار منع الجمهور والصحافة من حضور حصة الاستئناف دون تقديم مبررات رسمية توضح دوافع الإجراء أو مدته.
يُعد هذا الإغلاق سابقة في تاريخ النادي، لا سيما بالنسبة لوسائل الإعلام المحلية التي تؤدي دور التغطية بمهنية، ما أثار علامات استفهام حول أهداف الإدارة من هذا القرار ومدى ارتباطه بتحضيرات الموسم أو قضايا داخلية.
تعاقد مع لاعب محلي وتعزيز صفوف الفريق
في خطوة على مستوى التشكيلة، أعلنت الإدارة رسمياً تعاقدها مع فؤاد غانم قادماً من مولودية بجاية، ليكون إضافة لخط الوسط وصناعة اللعب تحت قيادة المدرب بوجعران. وتعزز هذه الصفقة استعدادات الشبيبة للموسم، خاصة مع نية الأطر التقنية إقامة تربص تحضيري.
- التربص التحضيري مقرّر في برج بوعريريج ويستمر 10 أيام.
- التربص سيتخلله مباريات ودية لإعداد التشكيلة للمنافسات الرسمية.
قضية ملعب 20 أوت 1955: الخطر الحقيقي على أنصار النادي
يبقى الملف الأبرز الذي يواجه الشبيبة هو وضعية ملعب 20 أوت 1955، حيث أعربت إدارة النادي عن تخوفها من تأخر انطلاق أشغال إعادة التأهيل. وتأمل الإدارة في أن تتخطى لجنة تأهيل الملاعب المقرر وصولها غداً الثلاثاء لتقييم جاهزية الملعب لاستقبال المباريات الرسمية.
وفي حال عدم اعتماد الملعب نتيجة وجود «جملة من النقائص» كما أشار النادي، ستواجه الإدارة خياراً صعباً يتمثل في استقبال مبارياتها الأولى خارج سكيكدة، الأمر الذي سيؤثر على حضور الجمهور وإيرادات المواجهات وراحة اللاعبين.
| العنصر | الوضع الحالي |
|---|---|
| تدريبات الجمهور/الإعلام | مغلقة منذ حصة الاستئناف (أمس) |
| تعاقدات | ضم فؤاد غانم من مولودية بجاية |
| التربص | برج بوعريريج، 10 أيام |
| حالة الملعب | يُنتظر معاينته من قبل لجنة التأهيل غداً |
الآثار المحلية والعملية
عدم اعتماد ملعب 20 أوت 1955 سيحمل تبعات عملية وجماهيرية على النادي والبلدية ومحيطها الرياضي، ومن بينها:
- اضطرار الجماهير لمتابعة الفريق خارج أرضه أو على ملاعب بديلة مما يضغط على قدرة الحضور والتنقل.
- خسارة محتملة في إيرادات المباريات الرسمية، لا سيما في المباريات ذات الحضور الكبير.
- تأثير على التحضيرات الفنية والبدنية للاعبين إن اضطر الفريق إلى الانتقال لإقامة مبارياته بعيدا عن مقره.
تأتي هذه المخاوف في ظل ضيق الوقت قبل انطلاق الموسم الرسمي، ما يضع الإدارة أمام ضرورة تسريع الاتصالات مع المصالح المختصة واللجنة المعنية لتفادي سيناريو استقبال المباريات خارج الولاية.
ماذا ينتظر الأنصار؟
أنصار شبيبة سكيكدة يترقبون قرار لجنة التأهيل وغدا سيكون يوماً فاصلاً لحسم إمكانية اعتماد الملعب. وترتبط الآمال بعودة التدريبات مرّة أخرى إلى أجواء مفتوحة تحترم دور الجمهور ووسائل الإعلام في متابعة تحضيرات الفريق.
في غضون ذلك، تنتهي إدارة النادي من استعداداتها لانطلاق التربص في برج بوعريريج، والتي قد تمنح الطاقم الفني فرصة لترتيب الأوراق واختبار الانتداب الجديد قبل انطلاق المنافسات.