اندلاع حرائق واسعة وتدخلات عاجلة
شهدت ولاية سكيكدة منذ الأربعاء الأخير اندلاع حرائق مهولة في عدة مناطق من الإقليم، خلفت أضراراً في الثروة الغابية والحيوانية وممتلكات المواطنين، بالإضافة إلى خسائر في الأرواح ونقل مصابين إلى المؤسسات الاستشفائية، وفق مراسلات محلية وتقارير مصالح الولاية.
أدت النيران والدخان الكثيف إلى إجلاء عائلات من منازلها إلى أماكن آمنة، كما سجّل استنفار لدى مصالح الحماية المدنية بالتنسيق مع مصالح الولاية لتشكيل خلايا أزمة وتفعيل كل الإمكانيات المتاحة للسيطرة على الحرائق.
حصيلة عمليات الإطفاء والحالات الجارية
أفادت مديرية الحماية المدنية لولاية سكيكدة أنه إلى غاية الساعة 18:00 من أول أمس الخميس تم تسجيل 48 عملية إخماد شملت إقليم الولاية، طالت 25 بلدية. من هذه العمليات، تم إخماد 25 حريقاً، بينما تبقى 13 حريقاً قيد الحراسة والمتابعة، وتواصلت جهود الإطفاء على 10 حرائق في 8 بلديات.
| البند | العدد |
|---|---|
| عمليات إخماد مسجلة | 48 |
| حرائق أخمدت | 25 |
| حريق قيد الحراسة والمتابعة | 13 |
| حرائق مستمرة للتعامل | 10 |
| عدد البلديات المتأثرة | 25 |
مناطق متضررة وإجلاءات
ألقت التقارير المحلية الضوء على العديد من المناطق والبلديات التي شهدت اشتعال نيران أو عمليات إخماد مستمرة، من بينها:
- بلدية بكوش لخضر (منطقة أم لحناش وغابة بكوش لخضر)
- بلدية بوشطاطة (منطقة وادي سلسلة العيادنة)
- بلدية السبت (منطقة القندولة)
- بلدية تمالوس (منطقة بوصبيح)
- بلدية أم الطوب (بني غسدون وكاف سقايف)
- بلدية رمضان جمال (مزرعة حميدان عبد الرحمان)
- بلدية عزابة (منطقة رأس الماء)
- بلدية فلفلة (غابة فلفلة)
- مدخل ومحيط جامعة 20 أوت بسكيكدة
خسائر بشرية وإصابات بين عناصر الحماية المدنية
أشارت مصادر محلية إلى تسجيل 5 وفيات على مستوى بلدية أم الطوب، فيما نقلت السلطات عدداً من المصابين بحروق أو اختناقات إلى المؤسسات الاستشفائية. كما قام والي الولاية السعيد أخروف بزيارة كل من المؤسسة الاستشفائية "عبد الرزاق بوحارة" والمؤسسة العمومية الاستشفائية الإخوة "قرمش" بالولاية للاطمئنان على حالة عونين من أفراد الحماية المدنية اللذين تعرضا لإصابات متفاوتة جراء تدخلات الإطفاء.
مثمناً "المجهودات الكبرى التي يبذلها عناصر الحماية المدنية، وكل الفاعلين في عملية الإخماد".
استجابة السلطات والاحتياجات الميدانية
أطلقت مصالح الولاية عمليات تنسيق لإجلاء العائلات المتضررة وتحويل المصابين إلى المستشفيات، مع التركيز على فئات هشة ككبار السن والأطفال وذوي الأمراض المزمنة الذين تأثروا بالدخان والحرارة. وبيّنت التقارير أن الحملة الميدانية تطلبت تعبئة وسائل محلية وإقليمية لمواجهة تزايد رقعة النيران في عدة محاور غابية وزراعية.
تبقى الأولوية لدى السلطات المحلية هي استقرار الوضع الميداني وتأمين المناطق المتأثرة وإحصاء الخسائر بدقة لتوجيه مساعدات عاجلة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، على أن تواصل الفرق عملها لإخماد الحرائق المتبقية ومراقبة أي بؤر قد تتجدّد.
سيتم تحديث الحصائل الرسمية لاحقاً من مصالح الولاية وقيادة الحماية المدنية حسب تقدم عمليات الإخماد وتقييم الأضرار.