باشرت مصالح ولاية سكيكدة عمليات تسليم أجهزة كهرومنزلية لفائدة الأسر التي تضررت مساكنها جراء الحرائق الأخيرة، في إطار التدابير المعتمدة لمرافقة المتضررين وتنفيذ التوجيهات الصادرة عن رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية والجماعات المحلية. تمت العملية بحضور وإشراف والي الولاية السعيد أخروف، وتأتي كخطوة أولى ضمن سلسلة من التدخلات الميدانية المبرمجة.
آلية التوزيع والبلديات المستفيدة
أوضحت مصالح الولاية أن عملية التوزيع جرت على مستوى مقرات البلديات، وذلك بعد إجراء إحصاء دقيق للعائلات المتضررة. شملت الدفعة الحالية تسليم عدة أنواع من الأجهزة المنزلية من بينها مكيفات هواء وثلاجات، مع التزام باستمرار العملية لتشمل بقية البلديات المتضررة في مراحل لاحقة.
| البند | ملاحظات |
|---|---|
| آليات التوزيع | مقرات البلديات وفق قوائم الإحصاء |
| أجهزة مسلمة | مكيفات، ثلاجات وأدوات كهرومنزلية أخرى |
| بلديات ذكرت في المرحلة الحالية | عين شرشار، السبت |
خلفية الإجراءات ودور المؤسسات
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة إجراءات اعتمدتها السلطات العمومية للتكفل بضحايا الحرائق، استنادًا إلى توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وتنسيق وزارة الداخلية والجماعات المحلية. وأكدت مصالح الولاية أن توزيع الأجهزة يتم وفق قوائم رسمية أعدتها اللجان المحلية بعد معاينة الأضرار وتحديد احتياجات الأسر.
وأكدت الجهات الإدارية أن الهدف من هذه العملية هو تسهيل استعادة ظروف العيش الطبيعية لدى العائلات المتضررة، إلى حين إكمال التدخلات الأخرى الخاصة بالإصلاحات السكنية أو منح تعويضات إن اقتضى الحال.
ردود فعل السكان وتأثير المساعدة
أعرب عدد من المستفيدين عن تقديرهم لسرعة استجابة السلطات، واعتبروا أن توزيع الأجهزة يسهم في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة ويتيح لها تجاوز آثار الحادث بشكل أسرع. وأشارت مصالح الولاية إلى أن هذه المرحلة خلقت ارتياحًا مبدئيًا لدى المستفيدين لكنها ليست النهاية، إذ من المقرر مواصلة العمل إلى أن تشمل التدخلات كل البلديات المتأثرة.
- توزيع الأجهزة يتم استنادًا إلى قوائم إحصاء رسمية لإحقاق العدالة في الاستفادة.
- العملية ستتواصل تدريجيًا لتشمل جميع المناطق المتضررة.
- الإجراءات تندرج في إطار التكفل الشامل الذي تعهدت به الدولة للمتضررين.
مراحل تالية وطلبات المواطنين
أفادت مصالح الولاية أن توزيع الأجهزة يمثل جزءًا من إستراتيجية أوسع للتكفل بالمتضررين، تتضمن تسهيلات إدارية وإجراءات لإصلاح المساكن عندما تتطلب الضرر ذلك. وطالبت السلطات المواطنين المدرجين ضمن القوائم بالالتزام بمقرات استقبال الملفات في البلديات لإنهاء عملية التسليم وسحب مستحقاتهم.
كما أعلنت الولاية جاهزيتها لتلقي مزيد من الشكاوى أو الحالات التي قد تستدعي تقييمًا إضافيًا، داعية المواطنين إلى التواصل مع مصالح البلدية في حال وجود أي نقص أو استفسار بشأن عملية الاستفادة.
تعدّ هذه التدخلات جزءًا من جهود محلية ووطنية لتخفيف وقع الكوارث المنزلية على الأسر، وتوضح رغبة الجهات العمومية في تأمين دعم سريع وعملي للمواطنين المتضررين من أحداث الطوارئ.