أعلنت مصالح قطاع التربية بولاية قسنطينة عن استكمال تجهيز وإدخال 15 مؤسسة تربوية جديدة في مختلف الأطوار الدراسية حيز الخدمة مع انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027. وتتركز الحصة الأكبر من هذه المشاريع على الطور الابتدائي باستفادة 9 ابتدائيات خاصة في الأحياء السكنية التي تعاني من اكتظاظ مستمر.
توزيع المؤسسات الجديدة ومناطق الاستفادة
وفق معطيات أبلغت بها الأمانة العامة لمديرية التربية، تم استلام أربعة من المشاريع الابتدائية نهاية الموسم الماضي خلال الاحتفالات بعيدي الاستقلال والشباب، بينما توجد أربع أخرى في طور الاستلام وقد بلغت نسب إنجاز متقدمة. توزعت المدارس على تجمعات سكنية تشهد ضغطًا ديموغرافيًا مثل حي "250 مسكن" بالخروب، عين أعبيد، حي الأمل بالجذور، وأولاد رحمون.
المشاريع المزمع استلامها مع الدخول المدرسي تشمل كذلك ابتدائيات تقع في:
- حي بلحرش بعين الباي
- حي 3 آلاف مسكن إيجاري عمومي بالضريح في الخروب
- الوحدة الجوارية رقم 20
- حي 960 مسكن بالوحدة الجوارية رقم 5 بعلي منجلي
- تجمع 14 ألف مسكن بالتوسعة الغربية
كما استفادت بعض المدارس من توسعات داخلية معدة للتخفيف من الضغط، منها مدرسة بحي النعجة الصغيرة التي أضيفت لها 6 حجرات، ومدرسة "طاوطاو محمد" ببلدية ديدوش مراد التي أضيفت لها 4 حجرات.
المتوسط والثانوي: تعزيز محدود لكن استراتيجي
على مستوى الطور المتوسط، سجلت الولاية إدخال 3 متوسطات جديدة، وهي متوسطة "بغيجة رابح" بالوحدة الجوارية 7 بعلي منجلي، ومتوسطة بلهوان بحي 2000 مسكن بعين السمارة، ومتوسطة قاعدة 7 بالتوسعة الغربية. بالإضافة إلى ذلك، شهدت متوسطة "بركان عمر" بسيساوي مشروع توسعة مكون من 4 أقسام، واستفادت متوسطة "عرباوي" بالخروب من نصف داخلية، وكذلك متوسطة "ابن خلدون" بحي 5 جويلية 62 ببلدية قسنطينة.
في الطور الثانوي، أشارت المصادر إلى دخول 3 ثانويات جديدة حيز الخدمة، وهي ثانوية "صالح دراجي" ببلدية الخروب، وثانوية بحي 4 آلاف مسكن إيجاري اجتماعي بعين أعبيد، وثانوية ببلدية ابن زياد، إلى جانب مشاريع تدعيم أخرى قيد الإنجاز.
| الطور | عدد المؤسسات الجديدة |
|---|---|
| ابتدائي | 9 |
| متوسط | 3 |
| ثانوي | 3 |
| المجموع | 15 |
خلفية رقمية وحجم الشبكة الحالية
تأتي هذه التدعيمات في إطار مجهودات السلطات الولائية لمواجهة الاكتظاظ؛ إذ بلغ عدد المؤسسات التربوية بولاية قسنطينة إلى نهاية الموسم الدراسي الفارط 449 ابتدائية و166 متوسطة و79 ثانوية. وتُتابع مديرية التجهيزات العمومية بالولاية تنفيذ هذه المشاريع التنموية بالتنسيق مع مديرية التربية والسلطات الولائية.
تُعرَف الولاية بتوسع عمراني متسارع في بعض التجمعات السكنية الجديدة، ما خلق طلبًا متزايدًا على مقاعد مدرسية. وتُعد الأولويات متمثلة في توزيع المؤسسات حسب كثافة السكن وتخفيف الحمل على المدارس القائمة وضمان الدخول المدرسي في ظروف ملائمة.
الاستعدادات لوصول الموسم الدراسي
أكدت المصادر أن المشاريع المتوفرة التي استلمت بالفعل وأخرى في مرحلة اللمسات الأخيرة ستكون جاهزة مع انطلاق الموسم الدراسي المقبل، وأن مصالح التربية تعمل على ترتيب قوائم التلاميذ وتوزيع الساعات والموارد البشرية لمواكبة المؤسسات الجديدة.
يبقى التحدي المطروح على مستوى التوظيف والتجهيزات (معدات تربوية ومختبرات ومكتبات إن أمكن) وتأمين النقل المدرسي في بعض التجمعات لربط التلاميذ بالمؤسسات الجديدة، خاصة في المناطق الشاسعة مثل التوسعة الغربية وحي 14 ألف مسكن.
تُعد هذه الإضافة محطة مهمة في خطة توسيع العرض التربوي بولاية قسنطينة، وستُساهم في تخفيف الضغوط التعليمية عن المدارس المزدحمة وتوفير بيئة تعليمية أفضل لآلاف التلاميذ عند انطلاق الموسم 2026-2027.