أعلن الكاتب والصحفي عبد الحق نجيب عن عرض فيلمه الروائي الأول «الهاربون من تندوف» في الصالات السينمائية الوطنية ابتداءً من 3 نونبر 2026، وذلك بعد جولة عرض خارج المغرب، بحسب ما نُشر في وسائل إعلامية.
موضوع العمل وطريقة السرد
يندرج الفيلم في عمل روائي طويل يعالج ـ وفق وصف مرفق بالإعلان ـ «الصراع بين المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر حول الصحراء المغربية، عبر مخيم تندوف حيث يموت عشرات الآلاف من الأبرياء المحتجزين». تتركز الحبكة على رحلة مجموعة مكوّنة من خمسة رجال وامرأتين تمكنوا من الفرار من مخيمات تندوف، قبل سبعة أيام من إحياء الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.
«إنهم يمشون ليلا ويختبئون أثناء النهار، حيثما استطاعوا، لتجنب دوريات الصحراء وقطاع الطرق الذين يعملون في جميع أنحاء هذه المنطقة المعزولة عن كل الحضارة.»
وفق نص الإعلان، تتبع الكاميرا تحركات هؤلاء الهاربين في امتداد الصحراء الكبرى، من كثبان إلى أخرى، في رحلة تمثل «مسعى للخلاص» قبل الوصول إلى وجهة يُشار إليها بـ«أرض الميعاد، المغرب». العمل، بحسب مبتكره، يُعرض كتحية وتكريم لكل المغاربة ويُسجل في سياق «دينامية» عاشها المغرب خلال ربع قرن.
تفاصيل الإنتاج والطرح
يوقّع العمل عبد الحق نجيب تأليفًا وإنتاجًا وإخراجًا، وهو ما يضعه في خانة المشاريع الفنية التي يتولاها مبدع واحد عبر جميع مراحل الإخراج والإنتاج. الإعلان الصحفي لفت إلى أن الفيلم سبق أن خضع لعرض خارج الوطن قبل أن يُبرمج رسمياً في الصالات الوطنية.
| العنصر | المعلومة |
|---|---|
| العنوان | الهاربون من تندوف |
| المؤلف/المنتج/المخرج | عبد الحق نجيب |
| نوع العمل | فيلم روائي طويل |
| موعد عرض الصالات | ابتداءً من 3 نونبر 2026 |
| الموضوع | قصة هروب أشخاص من مخيمات تندوف والصراع الإقليمي المرتبط بالصحراء الغربية |
البُعد الإنساني والسياسي
يفتح هذا العمل، بحسب مُعدّيه، مساحات للسرد الروائي عن معاناة مجموعة بشرية تُحاط بعوامل سياسية وجغرافية صعبة؛ إذ يربط الإعلان بين تجربة الهروب والذاكرة الوطنية ذات الصلة بذكرى المسيرة الخضراء. مثل هذه الأعمال تثير عادة نقاشات حول التمثيل الفني لقضايا عامة وحساسة، خصوصاً حين تتداخل البعد الإنساني مع السياق السياسي والدبلوماسي.
- محور القصة: رحلة هاربين من مخيمات تندوف عبر الصحراء الكبرى.
- الزمن السردي: أحداث تسبق الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بسبعة أيام.
- النية المعلنة: تقديم عمل يكشف «حقائق الصراع» ويُوجه تحية وطنية عبر السينما.
قراءات متوقعة وتداعيات العرض
يُحتمل أن يحظى الفيلم بردود فعل متباينة على المستويين الفني والسياسي: فنياً قد يُقيَّم على مستوى إخراجه وسرديته وتمثيل أبطاله، وسياسياً قد يثير مواقف متباينة لدى الجمهور والنقاد لما يتضمنه من مضامين مرتبطة بقضية إقليمية حساسة. كما أن دور الفيلم في اللحظة المناسبة لذكرى وطنية قد يرفع سقف الاهتمام الإعلامي والشعبي تجاهه.
تبقى القراءة النهائية لمدى تأثير العمل على الساحة الثقافية والجمهور متاحة بعد انطلاق عرضه في الصالات الوطنية وتناول النقد المتخصص له.