تستعد ولاية تيميمون لاحتضان الطبعة الأولى من المهرجان الدولي للطائرات الورقية ومناطيد الهواء الساخن، المزمع إقامته في الفترة من 28 أكتوبر إلى 2 نوفمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 70 رياضياً من جنسيات مختلفة ووفود دولية متعددة، وفق ما أعلنته الجهات المنظمة.
مشاركة دولية وبرامج سياحية
أفاد المشرف العام على المهرجان، مراد بن حليمة، أن التظاهرة ستشهد حضور وفود أجنبية تمثل 20 دولة في مجال الطائرات الورقية العملاقة، و30 دولة متخصصة في نشاط مناطيد الهواء الساخن. وتنصّ الفعالية، بحسب المنظمين، على عروض جوية إضافة إلى برنامج مصاحب مخصّص للزوار الأجانب والمحليين.
ويتضمن برنامج المهرجان تنظيم جولات سياحية مرافقة بواسطة مرشدين مختصين عبر المسارات السياحية للمنطقة، وذلك لتمكين الزوار من اكتشاف المؤهلات السياحية والثراثية التي تزخر بها ولاية تيميمون، لا سيما ما يُعرف بـالواحة الحمراء من مناظر طبيعية وتراث مادي ولا مادي.
أهداف اقتصادية وسياحية
تُعرض المبادرة كوسيلة لتعريف الجمهور بالرياضات الجوية والترفيهية وكرهان على قدرة الولاية في احتضان فعاليات سياحية دولية يمكن أن تسهم في إنعاش النشاط الفندقي والتجاري والحِرفي المحلي. وفي هذا السياق، قالت مديرة السياحة والصناعة التقليدية لولاية تيميمون، يمينة تمام، إن تنظيم مثل هذه التظاهرات يندرج ضمن الأهداف الاستراتيجية للقطاع، عبر المساهمة في تنمية الاقتصاد المحلي ودعم الحركة الفندقية والحِرفية.
- تعزيز الوجهة السياحية: إبراز جمال الواحة الحمراء من الجو.
- دعم الاقتصاد المحلي: تنشيط القطاع الفندقي والحرف التقليدية والتجارة.
- تشجيع نشاط ركوب المناطيد: جعل الولاية وجهة مستقبلية لممارسة النشاط خلال مواسم السياحة الصحراوية.
عناصر تنظيمية متاحة
أوضح المنظمون أن المهرجان يسعى إلى الجمع بين الجانب الرياضي الفني والترفيهي والبعد الثقافي المحلي، مع توفير برامج تعريفية بالموروث المحلي بما يشمل الفلكلور والعادات والتقاليد. كما تم التخطيط لأنشطة موازية تُصمم لتقديم تجربة متكاملة للزوار.
| العنصر | التفصيل |
|---|---|
| التواريخ | 28 أكتوبر – 2 نوفمبر |
| عدد الرياضيين المشاركين | أكثر من 70 |
| دول مشاركة (طائرات ورقية) | 20 دولة |
| دول مشاركة (مناطيد) | 30 دولة |
تداعيات محلية وإمكانيات مستقبلية
يرى منظمو المهرجان أن استقطاب فعاليات من هذا النوع قد يفتح آفاقاً أمام تيميمون لتصبح نقطة جذب لممارسي الرياضات الجوية وسياحة المغامرة، خصوصاً خلال مواسم السياحة الصحراوية. ومن بين الأهداف كذلك خلق ديناميكية تجارية مستدامة تُفيد العاملين في الحِرف التقليدية والقطاع الفندقي وكذا المرشدين السياحيين المحليين.
ولم تُكشف بعد تفاصيل حول البرامج اليومية للمهرجان أو آليات استقبال المشاركين من الخارج، غير أن المنظمين أشاروا إلى إعداد جولات سياحية مرفوقة وفعاليات ثقافية تبرز التراث المحلي، كما عبّروا عن تطلعهم إلى إقامة هذه التظاهرة بشكل دوري في السنوات القادمة.
خاتمة
تأتي هذه المبادرة ضمن سعي السلطات المحلية والفاعلين في قطاع السياحة إلى تنويع العروض السياحية بالجنوب الجزائري، وإبراز الإمكانيات الفريدة للواحات الصحراوية. وستشكل الأيام المقبلة مقياساً أولياً لنجاعة هذا النوع من التظاهرات في دفع عجلة التنمية المحلية وتحويل عناصر الجذب الطبيعية إلى موارد اقتصادية وثقافية.