أجرى وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، زيارة عمل إلى ولاية تيميمون، حيث تفقد اليوم المشروع المتكامل «BF الجزائر» المخصص لإنتاج الحبوب والبقوليات، والذي ينفّذ بشراكة جزائرية ـ إيطالية، حسب بيان لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.
معاينة تقدم الأشغال والمعدات الأساسية
ويمتد المشروع على مساحة تُقدر بنحو 36 ألف هكتار في محيط إمڨيدن ببلدية تيميمون. وخلال الزيارة اطّلع الوزير على وتيرة إنجاز مرافق المستثمرة المختلفة، واستمع إلى عرض حول الأهداف والأبعاد الاقتصادية والاستراتيجية لهذه المبادرة.
وشملت معاينات الوزير تفقد المولد الكهربائي الذي أشرفت على إنجازه شركة سونلغاز وبطاقة إنتاجية تبلغ 17 ميغاواط، الموجه لتأمين حاجيات المشروع من الطاقة. كما وقف المسؤول على تجهيزات الري بالرش المحوري الجارية، تحضيرًا لبدء عمليات الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027.
توجيهات وتسريع في الإنجاز
شدد الوزير خلال الزيارة على أهمية تسريع وتيرة الإنجاز والالتزام بالأهداف المسطّرة. وذكرت الوزارة أن خالدي دعا إلى تعزيز التنسيق بين المصالح المختلفة ومؤسسات البحث المتخصصة لدعم الزراعات الاستراتيجية، مع ضمان المرافقة التقنية اللازمة للمشروع.
«الأهمية التي توليها السلطات العمومية لهذا المشروع الهيكلي»،
بحسب ما نقلته الصحافة عن تصريحات الوزير خلال الزيارة، فقد نوّه بخطورة المشروع على مستوى الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي وحث القائمين عليه على المزيد من الجهود لتحقيق النتائج المرجوة.
توقعات الأثر المحلي والوطني
تُرجَّح مساهمة هذا الاستثمار في دعم الإنتاج الوطني من الحبوب والبقوليات وتعزيز الصناعة الغذائية، إضافة إلى خلق مناصب شغل وفرص جديدة للنشاط الاقتصادي على مستوى ولاية تيميمون. وتشير تصريحات الوزارة إلى أن المشروع يأتي ضمن توجه أوسع لتثمين الإمكانات الفلاحية في المناطق الصحراوية وتوسيع الاستثمارات في الزراعات الاستراتيجية.
- الموقع: محيط إمڨيدن، بلدية تيميمون.
- المساحة: 36,000 هكتار.
- قدرة المولد الكهربائي: 17 ميغاواط.
- الاستعداد للموسم: تجهيزات الري والتهيئة استعدادًا لموسم 2026-2027.
ملاحظات تقنية وتنظيمية
أبرزت الزيارة أهمية تكامل البنى التحتية من طاقة وري وتقنيات زراعية لضمان إنتاجية المشروع. كما أكدت الوزارة على ضرورة المرافقة التقنية ومواصلة العمل مع مؤسسات البحث لضمان اختيار أصناف ملائمة وظروف زراعية تتناسب مع المناخ المحلي وموارد المياه المتاحة.
وعلى مستوى التنفيذ، يفرض المشروع تحديات تتعلق بإدارة المياه وتشغيل التجهيزات والربط الشبكي للطاقة المولَّدة، إضافة إلى التنسيق مع الفاعلين المحليين لضمان اندماج الفئات المستفيدة في سلسلة القيمة الزراعية والغذائية.
| عنصر | قيمة |
|---|---|
| المساحة | 36,000 هكتار |
| قدرة المولد | 17 ميغاواط |
| الموسم المستهدف | 2026-2027 (التحضيرات) |
وتأتي هذه المبادرة في سياق سياسة وطنية ترمي إلى تنمية الفلاحة في المناطق الصحراوية والاستفادة من الشراكات الدولية لتعزيز سلسلة الإنتاج الوطني للغذاء. وتبقى متابعة جاهزية التجهيزات الزراعية والالتزام بالبرامج المزمع تنفيذها محورًا لنجاح المشروع في تحقيق أهدافه الإنتاجية والاجتماعية.
أشارت الوزارة إلى أن الزيارة تندرج ضمن إطار المتابعة الميدانية للمشاريع الاستثمارية الرامية إلى تعزيز الإنتاج الفلاحي الوطني، وأنها ستستمر في توفير الدعم والمرافقة اللازمة لضمان استغلال هذا الاستثمار وفق المخططات المعتمدة.