انطلقت السبت حملة واسعة للنظافة والتزيين وتحسين المحيط عبر مختلف بلديات ولاية البليدة وتشمل جميع البلديات الـ25، حسب ما أعلنت مصادر رسمية محلية. وتنظم الحملة تنفيذًا لتعليمات والي الولاية، جمال الدين حصحاص، بمشاركة واسعة للمديريات التنفيذية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص.
أهداف وتنسيق الحملة
تهدف الحملة إلى رفع النفايات ومعالجة ما يُعرف بـ«النقاط السوداء» وتنظيف الأحياء السكنية والفضاءات العمومية وتحسين واجهة المدن وتجهيزها للدخول الاجتماعي، مع تشجيع المشاركة الجماعية وتعزيز ثقافة المحافظة على النظافة، حسب ما أوضح مدير البيئة الولائي.
- تعبئة المعدات والآليات والوسائل البشرية واللوجستية لرفع النفايات.
- معالجة النقاط السوداء والمتفرقات التي تشوه المنظر العام.
- تنظيف مداخل المؤسسات العمومية والمحلات التجارية وفق تعليمة ولائية جديدة.
- حشد الجماعات المحلية ولجان الأحياء لتنسيق جهود الصيانة المستدامة.
آلية العمل ومراحل التنفيذ
انطلقت العملية رسميًا من أمام مقر بلدية أولاد يعيش قبل أن تتوجه الفرق إلى حي 520 مسكن في إطار برنامج يمتد عبر مختلف المناطق. وأُشير إلى أن الحملة ستتواصل إلى غاية الدخول الاجتماعي، مع برمجة أيام ميدانية مخصصة لمؤسسات بعينها.
| البند | التوقيت/الملاحظة |
|---|---|
| انطلاقة ميدانية | أمام مقر بلدية أولاد يعيش ثم التوجه إلى حي 520 مسكن |
| مدة الحملة | مستمرة إلى غاية الدخول الاجتماعي |
| حملات مبرمجة | يوم 29 أوت: حملة تشمل المؤسسات التربوية والتكوينية والمهنية والجامعية |
تعليمة ولائية ودعوة للمساهمة الجماعية
أشار بيان مديرية البيئة إلى دخول تعليمة ولائية حيز الخدمة تدعو إلى تزيين مداخل المؤسسات العمومية والمحلات التجارية والعناية بنظافة محيطها، بما يسهم في تقديم صورة حضرية لائقة للولاية. كما دعت المديرية المواطنين ولجان الأحياء إلى التجاوب مع الحملة والمساهمة في إنجاحها.
تركيز على المؤسسات التعليمية والتحضيرات للدخول الاجتماعي
تم الإعلان عن تنظيم حملة واسعة يوم 29 أوت المقبل تستهدف المؤسات التربوية والتكوينية والمهنية والجامعية استعدادًا للدخول الاجتماعي، ما يعكس اهتمام السلطات المحلية بإظهار مرافق التعليم في أفضل حالة وتركيز جهود التنظيف قبل انطلاق السنة الدراسية والتكوينية.
دور الشركاء والقطاع الخاص
تنفذ العملية بمشاركة المؤسسات الخاصة إلى جانب المصالح العمومية، حيث تم تجنيد مختلف الوسائل والعتاد لتحقيق الأهداف المقررة. ويأتي إشراك القطاع الخاص استجابة للدعوات المحلية لتعزيز المسؤولية المشتركة بين الإدارة والمجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.
تأثير متوقع ونداء للاستمرارية
يتوقع المنظمون أن تساهم الحملة في تحسين الواجهة الحضرية وتقليص التراكمات غير الصحية للنفايات، إضافة إلى معالجة حالات بروز نقاط سوداء تدعو للقلق البيئي. ومع ذلك، شددت المديرية على ضرورة استمرارية العمل والتنسيق بين البلدية ولجان الأحياء لضمان نتائج مستدامة بعد انتهاء الحملات الميدانية.
تبقى سبل قياس أثر الحملة مرتبطة بتقييمات ميدانية لاحقة يمكن أن تكشف مدى استدامة التدابير وإمكانية تكرارها على فترات منتظمة لتثبيت ثقافة النظافة على مستوى الأحياء.
زكرياء عيادي, مراسل من البليدة