أخبار الجزائر بشار بشار (08)

الهيئة العامة للشباب تستقدم 15 مدرّباً دولياً لتأهيل فئة تحت 12 عاماً

الهيئة العامة للشباب والرياضة، بالتعاون مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أعلنت استقدام 15 مدرّباً عالمياً للعمل مع فئة تحت 12 عاماً بعد دراسة 150 سيرة ذاتية، في مشروع استمر إعداده خلال الثلاثة أشهر الماضية.

الهيئة العامة للشباب تستقدم 15 مدرّباً دولياً لتأهيل فئة تحت 12 عاماً
©رسم توضيحي فاطمة الزهراء قندوز / we-news.com

أعلنت الهيئة العامة للشباب والرياضة عن استقدام 15 مدرّباً عالمياً للعمل مع فئة تحت 12 عاماً ضمن المراحل السنية للأندية، في إطار شراكة تنفيذية مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم. الإعلان جاء على لسان المدير العام للهيئة، بشار عبدالله، الذي ربط إطلاق المشروع بأهمية التكوين المبكر للنشء في مسيرة اللاعب الرياضية.

خلفية ومحددات الاختيار

أوضح بشار عبدالله أن اختيار المدربين تم بعد دراسة مهنية ودقيقة شملت ما يقرب من 150 سيرة ذاتية لمدربين من دول مختلفة، وبالتعاون مع جهات دولية متخصصة منها الاتحاد الدولي لكرة القدم ومشاريع عالمية في التكوين الرياضي. وقد استغرقت عملية الفرز والتنسيق والإعداد للمشروع نحو ثلاثة أشهر، بحسب ما أفاد به المسؤول.

وأشار المسؤول إلى أن المدربين الـ15 سيُوزعون على 15 نادياً في الكويت، حيث سيوفر كل مدرّب برنامجا تأهيليا ومناهج تدريبية مصممة للفئة العمرية المستهدفة، مع التركيز على الجوانب التقنية والبدنية والتعليمية والسلوكية التي تُعد الأساس في تكوين اللاعب الشاب.

«المشروع يأتي انطلاقاً من أهمية تكوين النشء بصورة سليمة... كوني لاعباً سابقاً أدرك أهمية هذه المرحلة في مسيرة اللاعبين»، قال بشار عبدالله.

أهداف وتأثير متوقع

تسلط المبادرة الضوء على مسعى الهيئة لتهيئة بيئة مناسبة للفئات السنية من خلال توفير خبرات تدريبية دولية، وهو توجه يهدف إلى:

  • تحسين جودة التدريب الفني والتكتيكي لدى الفئات العمرية المبكرة.
  • نقل خبرات تدريبية عالمية وتكييفها مع خصوصيات الميدان المحلي والإقليمي.
  • بناء قاعدة منتخبة من اللاعبين الشباب القادرين على الاندماج في المستويات العليا للمنافسة.

كما عبر عبدالله عن شكره «لكل من أسهم في إنجاز المشروع خلال الأشهر الثلاثة الماضية»، معرباً عن أمله أن "تظهر ثمار المشروع خلال الفترة المقبلة".

أبعاد إقليمية وتنفيذية

تأتي هذه الخطوة في سياق تعاون إقليمي بين هيئات كرة القدم؛ إذ اعتمدت الهيئة آليات اختيار وتنسيق احترافية بالتعاون مع جهات مثل الاتحاد الدولي ومشاريع متخصصة، ما يعكس رغبة في إدخال مقاربات جديدة لتكوين الناشئين تستند إلى خبرات وتراكمات خارجية يمكن تكييفها محلياً.

من الناحية التنفيذية، يتطلب نجاح المشروع توافر بيئة ملائمة داخل الأندية المستقبلة للمدربين من حيث الملاعب، وبرامج المتابعة واللجان الفنية والإدارية التي تكفل استمرار نقل الخبرة إلى الأطر المحلية وضمان استدامة العمل بعد انتهاء فترة المدربين الدوليين.

ملاحظات مهمة للمُتابعين والمهتمين

من شأن البرنامج أن يؤثر على عدد من العناصر في منظومة تكوين اللاعبين، ويهم الأندية والآباء واللاعبين والشركاء التقنيين، ومن النقاط العملية الواجب رصدها خلال التطبيق:

  • مدة تواجد كل مدرّب والبرنامج التدريبي التفصيلي المعتمد للفئة.
  • آليات نقل المعرفة إلى المدربين المحليين ومخططات المتابعة بعد فترة التعاقد.
  • مؤشرات قياس النجاح (تحسن مهاري، مشاركة أكبر في البطولات، اعتماد منهجيات التدريب الجديدة).

خلاصة

يُعد مشروع استقدام 15 مدرّباً دولياً محاولة واضحة لتغيير مناهج التكوين في المراحل السنية من خلال جرعات من الخبرة الدولية. ومع أن التطبيق العملي سيحدد فعالية هذه الخطوة، فإن الشروع فيها يعكس توجه الهيئة نحو الاستثمار في الأنظمة المنهجية لتكوين النشء الرياضي، مع توقع متابعة النتائج خلال الأشهر والسنوات المقبلة.

عنصر عدد / مدة
المدربون الدوليون المختارون 15
السير الذاتية التي دُرست 150
النوادي المستفيدة 15 نادياً (في الكويت)
مدة إعداد المشروع 3 أشهر
فاطمة الزهراء قندوز
فاطمة AI مراسلة من بشار متصل

مرحبًا، أنا فاطمة، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

08بشار

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية بشار، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة