أجرى والي الأغواط، الدكتور محمد بن مالك، اليوم الخميس معاينة ميدانية لأرضيات قواعد الحياة الخاصة بمشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الأغواط وغرداية والمنيعة، ترافقه المصالح الجهوية للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية وأعضاء اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة المشروع.
هدف الزيارة ومخرجاتها
ذكرت مصالح ولاية الأغواط أن المعاينة جاءت في إطار متابعة الإجراءات التحضيرية للشروع في أشغال المشروع والوقوف على مدى استكمال التدابير اللازمة، تمهيداً لانطلاقه في أحسن الظروف. وأفادت نفس المصالح أن مختلف الإجراءات الإدارية المتعلقة بالمشروع قد تم استكمالها على مستوى الإقليم، وأن الرواق المخصص للمشروع بطول 157 كلم أصبح جاهزاً وخالياً من العوائق والعراقيل التي قد تعيق بدء الأشغال.
وشملت المعاينة تقاطع مسارات القاعدة، نقاط تجميع المعدات واللوجستيك المقترحة، إضافة إلى تنسيق عمل اللجان المختصة محلياً لضمان حسن انطلاق العمليات الميدانية فور الحصول على التراخيص النهائية وبرمجة الموارد.
أهمية المشروع للمنطقة
يُنتظر أن يسهم هذا الخط في ربط حلقات اقتصادية ومجالية بين الأغواط وغرداية والمنيعة، عبر توفير بديل نقل بري سريع وآمن لكلا البضائع والمسافرين، كما أنه جزء من شبكة أوسع لتعزيز الربط بين الجنوب والوسط الجزائري. وتنبع أهميته من تقليص زمن التنقل وتشجيع التنمية المحلية عبر فتح آفاق للاستثمار والنقل اللوجستي داخل المنطقة.
- المسافة المعلنة للرواق في إقليم الأغواط: 157 كلم.
- الجهات المشاركة في المعاينة: والي الأغواط، المدير الجهوي للوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية، وأعضاء اللجنة الولائية.
- حالة الإجراءات: استكمال الإجراءات الإدارية ورفع العوائق على مستوى الإقليم.
الاستعدادات الميدانية واللوجستية
أشارت مصادر الولاية إلى أن رواق المشروع على مستوى إقليم الأغواط أصبح قابلاً لاستقبال الأشغال، بعد إزالة العوائق القانونية والميدانية وتطهير مساراته. وتركزت التحضيرات على جوانب عدة من بينها تحديد نقاط قواعد الحياة، تنظيم مواقع تخزين المواد، وتنسيق النقل الطرقي للأجهزة الثقيلة.
| العنصر | الوضع |
|---|---|
| الطول داخل إقليم الأغواط | 157 كلم |
| حالة الإجراءات الإدارية | مكتملة على مستوى الولاية |
| وجود عوائق ميدانية | لا عوائق حسب مصالح الولاية |
المراحل التالية والمتابعة
أوضح بلاغ مصالح الولاية أن هذه المعاينة تندرج ضمن سلسلة خطوات تحضيرية ميدانية تهدف إلى تهيئة الظروف لانطلاق الأشغال، مشيرة إلى أن المتابعة ستستمر من خلال اجتماعات تقنية ولوجستية بين المصالح الجهوية والمركزية لضبط تواريخ البدء وقوائم الموردين ومواقع قواعد الحياة النهائية.
كما ستتطلب المرحلة المقبلة تنسيقاً مع البلديات المعنية ولجان التهيئة المحلية لتنفيذ عمليات التهيئة الأرضية، وحماية الشبكات الخدماتية القائمة، وتفادي أي تأثير سلبي على حركة المواطنين والأنشطة الاقتصادية المحلية خلال فترة الأشغال.
ما يمكن أن ينتظره المواطن المحلي
يشير الاجتماع الميداني واستكمال الإجراءات إلى أن سكان الأغواط والمناطق المجاورة قد يلاحظون خلال الأشهر المقبلة حركة معدات ثقيلة، تجهيز مواقع إنشائية مؤقتة، وتنظيمات مرورية محلية حول مواقع العمل. ومن المتوقع أن تكون هناك برامج إعلامية وتحسيسية للمواطنين بشأن توقيت الأشغال وإجراءات السلامة حول مواقع البناء.
تبقى متابعة تنفيذ المشروع وربطه فعلياً بغرداية والمنيعة رهينة لإطلاق الأشغال رسمياً من قبل المصالح المركزية وتوفير التمويل والموارد اللازمة، إضافة إلى استكمال أي إجراءات تقنية نهائية متعلقة بالدراسات الهندسية والبيئية.
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الوالي والهيئات المحلية لضمان أن تنطلق المشاريع الكبرى في المنطقة وفق مخططات زمنية وضوابط إدارية وفنية تضمن أدنى تكلفة اجتماعية وبيئية، مع توفر آليات للرصد والمتابعة الميدانية المستمرة.