تفقد ميداني لمشاريع التكوين المهني
أجرى والي ولاية المنيعة، بن مالك مختار، اليوم الإثنين زيارة ميدانية شملت عدداً من مشاريع ومنشآت قطاع التكوين والتعليم المهني ببلديتي المنيعة وحاسي القارة للاطلاع على مدى تقدم الأشغال واحترام الآجال المحددة.
قائمة بالمشاريع التي شملتها المعاينة
وجاءت الزيارة لمتابعة مشاريع متعددة تشمل مؤسسات تعليمية وبنية تحتية مصاحبة للتكوين المهني، من بينها:
- إنجاز المعهد الوطني المتخصص في التكوين بالقطب الحضري بحاسي القارة.
- المزرعة النموذجية الخاصة بالتكوين المهني بحاسي القارة الشرقية.
- مشروع إنجاز مقر مديرية التكوين المهني بالمدينة الجديدة بالمنيعة.
- إعادة بناء مركز التكوين المهني الشهيد شبير طيب (الشريفات).
- إعادة بناء مركز التكوين المهني الشهيد بريك أحمد بن عبد القادر بحي أولاد عيشة ببلدية المنيعة.
| المشروع | الموقع |
|---|---|
| المعهد الوطني المتخصص في التكوين | القطب الحضري، حاسي القارة |
| المزرعة النموذجية للتكوين المهني | حاسي القارة الشرقية |
| مقر مديرية التكوين المهني | المدينة الجديدة، المنيعة |
| مركز التكوين المهني الشهيد شبير طيب | الشريفات |
| مركز التكوين المهني الشهيد بريك أحمد بن عبد القادر | حي أولاد عيشة، المنيعة |
ملاحظة حول وتيرة الأشغال وتوجيهات الوالي
خلال معاينة الورشات، أبدى الوالي عدم رضاه عن وتيرة الإنجاز في بعض المشاريع، مطالباً بضرورة تدارك التأخر المسجل وتسريع الأشغال. ودعا بن مالك مختار إلى تعزيز الورشات باليد العاملة والوسائل اللازمة لضمان استكمال المشاريع في الآجال المقررة.
وأكد الوالي على أن استكمال هذه المشاريع داخل الآجال المحددة سيسهم في تعزيز هياكل التكوين المهني بالولاية وتحسين ظروف التكوين والتأهيل للشباب، بما يتماشى مع احتياجات التنمية المحلية وتطلعات المواطنين.
أهمية المشاريع لفرص التكوين وسوق العمل المحلي
تعد مشاريع المعاهد والمراكز والمزرعة النموذجية المعنية جزءاً من شبكة التكوين المهني التي تستهدف تجهيز الشباب بالمهارات التقنية والمهنية الضرورية لدخول سوق الشغل المحلي والإقليمي. وجود مقر مديرية التكوين المهني في المدينة الجديدة قد يسهل تنسيق برامج التكوين ويقرب الإدارة من المستفيدين والمؤسسات التكوينية.
كما أن إعادة بناء مراكز التكوين المهني المسماة تخدم أحياء محددة داخل بلدية المنيعة، ما يعزز انتشار الخدمات التكوينية ويفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب القاطن بهذه المناطق للاستفادة من عروض التكوين دون الحاجة إلى التنقل لمسافات بعيدة.
خطوات إجرائية متوقعة
بالنظر إلى توجيهات الوالي، من المتوقع أن تتخذ السلطات المحلية عدة إجراءات لتسريع الإنجاز تشمل:
- زيادة اليد العاملة في الورشات المتعثرة.
- توفير المعدات والوسائل اللوجيستية اللازمة لتسريع وتيرة الأشغال.
- مراقبة أكثر صرامة للجداول الزمنية واحترام آجال التسليم المتفق عليها.
وتأتي هذه التدابير في إطار الحرص على ربط مشاريع البنية التكوينية باستراتيجية التنمية المحلية وتلبية حاجيات السوق وتشجيع الإدماج المهني لشباب الولاية.
خلاصة
تركز زيارة والي المنيعة على تسريع إنجاز مشاريع التكوين المهني ومتابعة الالتزام بالآجال كخطوة ضرورية لتحسين منظومة التكوين وتأهيل اليد العاملة المحلية. وتبقى المراقبة الميدانية وتوفير الموارد العامل الحاسمين لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الاستثمارات.