عادت أجواء التدريب والأنشطة الرياضية إلى قاعة دار الشباب المجاهد دحماني محمد بولاية المنيعة بعد استئناف عمل نادي النسر الذهبي ـ فرع «جيت كون دو كالي»، في مبادرة تهدف إلى تعزيز تأطير الشباب واكتشاف المواهب في رياضات القتال.
عودة النشاط وأهداف التكوين
أوضح المدرب بلعراقب لمين أن استئناف التدريبات يمثل فرصة لاستئناف العمل التكويني ورفع المستوى الفني للرياضيين، مشددًا على أهمية التدرج في منهجية التدريب وتحسين الأداء البدني والتقني للممارسين. وقال المدرب إن البرنامج التدريبي يتضمن تمارين لياقية وتقنيات قتالية أساسية مع مراعاة الفئات العمرية المختلفة.
«استئناف التدريبات يمثل فرصة لمواصلة العمل التكويني والارتقاء بالمستوى الفني للرياضيين» — بلعراقب لمين، مدرب النسر الذهبي.
من جانبه، أكد رئيس النادي أبايحيا عبد الرؤوف أن الهيئة تسعى إلى توسيع قاعدة الممارسين واستقطاب فئات شبابية أوسع، معتبرًا أن الرياضة تمثل وسيلة فعّالة لتأطير الشباب واستثمار طاقاتهم في أنشطة إيجابية وبعيدة عن الانحراف.
أهمية الفضاءات المحلية
تُعيد عودة نشاط النادي حيوية إلى قاعة التدريب في دار الشباب، التي تشكل فضاءً محليًا يمكن من خلاله توفير تدريبات منتظمة ومنظمة. ويرى القائمون على النادي أن توفر فضاء مناسب يسهِم في اكتشاف المواهب وتمكينها من تحسين قدراتها البدنية والفنية، بالإضافة إلى غرس قيم الانضباط والثقة بالنفس والروح الرياضية.
- الجهة المنظّمة: النادي الرياضي النسر الذهبي — فرع «جيت كون دو كالي».
- المكان: دار الشباب المجاهد دحماني محمد، المنيعة.
- الأهداف: التكوين الفني، توسيع قاعدة الممارسين، تأهيل الشباب للاستحقاقات الرياضية.
تحضيرات للاستحقاقات المقبلة
ذكر المدرب أن البرنامج التدريبي يأخذ بعين الاعتبار الاستعداد لمختلف الاستحقاقات الرياضية المقبلة، من خلال العمل على تحسين المهارات الأساسية والجاهزية البدنية للمقاتلين الصغار والناشئين. كما بيّن أن التركيز سيكون على التدرج في الأحمال التدريبية واحترام فترات الراحة والتغذية المناسبة للحفاظ على سلامة الرياضيين.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| اسم النادي | النسر الذهبي — فرع «جيت كون دو كالي» |
| المكان | دار الشباب المجاهد دحماني محمد، المنيعة |
| المدرب | بلعراقب لمين |
| رئيس النادي | أبايحيا عبد الرؤوف |
تُعد مبادرات مثل استئناف نشاط النسر الذهبي جزءًا من الجهود المحلية الرامية إلى تنشيط الرياضة القاعدية في الولاية، وهو ما قد يساهم في تقليل الفراغات الاجتماعية بين الشباب وتهيئتهم للمنافسة داخل إطار من القواعد والقيم الرياضية.
ويأمل القائمون على النادي في أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في عدد المنتسبين، مع تنظيم حصص مخصصة للأطفال والمبتدئين إضافة إلى مجموعات للمتمرسين، وذلك لتلبية مختلف الاحتياجات العمرية والفنية للممارسين.
تجدر الإشارة إلى أن عودة الأنشطة تأتي في وقت يزداد فيه الاهتمام بالرياضات القتالية محليًا، حيث يرى منظمو الأندية أنها تتيح منافذ إيجابية للشباب وتساعد على تكوين مهارات ذات أثر تربوي واجتماعي.
سيواصل النادي أنشطته التدريبية وفق البرنامج المعلن، مع متابعة تطور مستويات الرياضيين وتقييم الاحتياجات الميدانية لتطوير العرض التكويني خلال الموسم القادم.