أعلن رجل الأعمال والرئيس الفخري لنادي الوحدات، عماد الدميسي، انسحابه الكامل من أي عمل يتعلق بدعم النادي، مؤكداً أنه سيقتصر مستقبلاً على التواجد بين الجمهور بصفته مشجعاً فقط. الإعلان جاء كرد فعل مباشر على منشور أدلى به رئيس النادي الأسبق الدكتور بشار الحوامدة، تناول فيه أغنية فنية جديدة اعتبرها الحوامدة «لا تعكس صورة فتيات غزة» و«تمثل أسلوباً من تمييع القضية».
الخلاف ومضمون المنشور
المصدر الذي صدر عنه الإعلان أشار إلى أن الخلاف انطلق بعد تعليق الحوامدة على أغنية مشتركة للفنانين محمد عساف وسانت ليفانت بعنوان «بنت البلد محلاها». وانتقد الحوامدة طريقة تقديم الأغنية واعتبرها استغلالاً للمخيمات وركوباً للموجة الإعلامية المتعلقة بقطاع غزة.
في تعليق طويل على منشور الحوامدة، توجّه الدميسي بسؤال مباشر طالب فيه بتوضيح المقصود من المنشور، متسائلاً عما إذا كان الانتقاد موجهاً إليه على خلفية منشور سابق له حول أهل قطاع غزة. وأكد الدميسي أنه غير معني بـ"ركوب الموجة" لأن لا مصلحة شخصية له، وأن حضوره كان دائماً دعمًا للنادي.
"يا ريت تفهمني مين بتقصد بالمنشور"
قرار الانسحاب وأسبابه
أفاد الإعلان أن الدميسي شعر بأن منشور الحوامدة يمثل هجوماً شخصياً ضده، وأن هذا هو المنشور الثاني الذي يعتبره تحريضا ضده. لذلك قرر الانسحاب الكامل من أي نشاط يخص دعم النادي، حفاظاً على نفسه من أن يكون هدفاً "لأشخاص يهتمون بمصالحهم الشخصية"، حسب كلامه.
وأضاف الدميسي أنه كان يتوقع من الحوامدة أن يضع مصلحة النادي أولاً، وأن يتولى دوراً داعماً له بدلاً من إطلاق مواقف قد تُفسر على أنها تحريضية. واعتبر أن قراره يأتي أيضاً لتفادي أي تصعيد قد يؤثر على صورة النادي أو يطيله نزاع داخلي.
البُعد الإنساني والدعم لفلسطين
لم يقتصر توضيح الدميسي على الانسحاب من الدعم الرياضي، بل تطرق أيضاً إلى مواقفه من دعم أهل قطاع غزة، نافياً أن تكون مبادراته مجرد استعراض. واستشهد بمواقف لملك الأردن عبد الله الثاني والدعم الشعبي والمبادرات المُقدَّمة من أهالي مخيمات ومن أوساط أردنية متنوعة لمساندة الفلسطينيين في غزة.
- الجهة المعنية: عماد الدميسي (الرئيس الفخري لنادي الوحدات).
- الموقف: انسحاب كامل من أي نشاط دعم يخص النادي.
- سبب الانسحاب: خلاف مع منشور نشره بشار الحوامدة واعتباره هجوماً شخصياً.
ردود فعل محتملة وتأثير محلي
تصاعد الخلاف بين شخصيتين بارزتين في محيط نادي شعبي مثل الوحدات قد يترك آثاراً على المشهد الداخلي للنادي وجماهيره. انسحاب أحد داعمي النادي، حتى وإن ظل كمتفرج، يفتح أسئلة حول قدرة الإدارة ومجلس النادي على تدارك أي فراغ مالي أو معنوي قد يتركه هذا القرار، خصوصاً إذا تبعه آخرون أو أدى إلى استقطاب داخل القاعدة الجماهيرية.
| العنصر | الحالة |
|---|---|
| الفاعل | عماد الدميسي (رئيس فخري) |
| المسبب | منشور بشار الحوامدة حول أغنية |
| النتيجة | انسحاب كامل من أعمال الدعم |
يبقى أثر هذا الانسحاب مرتبطاً بردود أفعال الأطراف المتداخلة، وإمكانية حدوث وساطات داخلية أو مبادرات تهدف إلى إعادة الأطراف إلى طاولة واحدة لصالح مصلحة النادي وجماهيره.
اختتم الدميسي رسالته إلى جماهير الوحدات بتأكيد أنه "وعد ووفي"، وأنه سيبقى واحداً من المشجعين بين الجماهير، مع قرار ترك الساحة للآخرين لإدارة شؤون الدعم والمبادرات الخاصة بالنادي.
التطورات القادمة في هذا الملف ستكون محل متابعة من قِبل الرأي العام الرياضي وأنصار النادي الذين ينتظرون توضيحات رسمية من إدارة النادي وأطراف أخرى معنية حول الآثار المحتملة لهذا القرار.