أعلنت وزارة الدفاع الوطني اليوم عن رسو فرقاطة يونانية وسفينة حربية إيطالية في ميناء وهران على الساحل الغربي للبلاد، في توقف استمرّ من الأحد إلى الأربعاء. وذكرت الوزارة أن الزيارة ترافقت مع استضافة الوفدين وسير تمرين بحري من نوع عبور مشترك يُعرف بـ«باسيكس».
تفاصيل الزيارة والأنشطة
حدّد البيان اسمَي السفينتين بـالفرقاطة اليونانية «كونتوريوتيس» والسفينة الإيطالية «مونتيكوكولي». وأفاد المصدر أن الوفدين اللذين رسا في ميناء وهران قاما بـ«زيارة مجاملة» لقائد القاعدة البحرية الرئيسية بالمرسى الكبير، كما شملت الزيارة محادثات حول «سبل الارتقاء بالتعاون العسكري وتعزيز العلاقات الثنائية».
وأوضحت وزارة الدفاع أن الجانب الجزائري سينفذ مع السفينتين تمرين «باسيكس»، وهو نوع تدريب يتجسّد عادة بتبادل إجراءات تشغيلية قصيرة بين وحدات بحرية متواجدة في نفس المساحة، يركز على الاتصالات والإشارات والمناورات الأساسية بين السفن المشاركة.
ما يقوله البيان وما لا يذكره
تُشير التغطية الرسمية إلى أن المعلومات المنشورة مصدرها بيان وزارة الدفاع وحدها؛ ولم يصدر أي بيان مماثل عن الهيئات أو الجهات البحرية اليونانية أو الإيطالية أو حلف شمال الأطلسي (NATO) حتى صدور هذا النشر. كما لم يحدد البيان مكان تنفيذ التمرين أو نطاقه التفصيلي، ولا أطلق وصفاً بخصوص أي التزامات أو ترتيبات بعيدة المدى.
ورغم الإشارات الصحافية التي ربطت موقع القاعدة البحرية المعروفة بـ«المرسى الكبير» بسواحل متاخمة لحدود مع دول مجاورة، فإن البيان الرسمي لم يرد فيه أي تعليق يربط الزيارة بملفات إقليمية أو سياسية.
- السفن المشاركة: الفرقاطة «كونتوريوتيس» (يونان) والسفينة «مونتيكوكولي» (إيطاليا).
- مدة التوقّف: من الأحد إلى الأربعاء.
- أنشطة مسجلة: زيارة مجاملة، محادثات ثنائية، وتمرين من نوع «باسيكس» لتبادل الخبرات.
| العنصر | المعلومة |
|---|---|
| البلدان المشاركان | اليونان وإيطاليا |
| أسماء السفن | كونتوريوتيس، مونتيكوكولي |
| مكان التوقّف | ميناء وهران — الناحية العسكرية الثانية |
| نوع التمرين | «باسيكس» (تمرين عبور/تبادل خبرات) |
ماذا يعني «باسيكس»؟
وصف البيان التمرين بمصطلح «باسيكس»، وهو يُستخدم عادة للدلالة على تدريبات تشغيلية قصيرة بين وحدات بحرية متقابلة تستهدف تحسين قدرات التعاون التشغيلي، خاصة في مجالات الاتصال والمناورة وتبادل الإجراءات. هذا النوع من التمرينات لا يعدّ مناورات واسعة أو إعلانا عن ترتيبات أمنية طويلة الأمد، بل يظل إطاراً فنياً لتقوية الكفاءات المشتركة.
من الناحية المحلية، جاء توقف السفينتين بميناء وهران ضمن ما يمكن اعتباره زيارات دبلوماسية بحرية نموذجية، تضاعفت فيها المحادثات الرسمية وتبادل الوفود، مع تركيز البيان الرسمي على جانب التعاون والتدريب.
سياق محلي وإقليمي
يقع ميناء وهران والمرسى الكبير في قلب الواجهة البحرية الغربية للجزائر، ويُعدّ مركزياً في نشاطات الناحية العسكرية البحرية للغرب. وبهذا الإطار، تستقبل القاعدة زيارات من وحدات بحرية أجنبية أحياناً ضمن برامج تبادل ومناورات مصغّرة، بحسب ما تضمنه البيان.
«سمح التوقف والتمرين بتبادل الخبرات وتعزيز التعاون» — بيان وزارة الدفاع.
وخلاصة القول أن الإعلان الرسمي ركّز على البُعد التدريبي والدبلوماسي للزيارة، مع إبقاء معطيات تفصيلية إضافية خارج نص البيان، ما يستدعي انتظار أي بلاغات لاحقة من الجهات الأجنبية أو من وزارة الدفاع لتوضيح مزيد من الظروف الفنية أو الجغرافية المتعلقة بالتمرين.
كتابة محلية من وهران.