تحرك بلدي واسع قبل انطلاق الموسم الدراسي
تواصل بلدية بئر الجير بولاية وهران تنفيذ حملة ميدانية مخصصة لتنظيف وتطهير المدارس الابتدائية في أفق الدخول المدرسي والاجتماعي 2026/2027. وتستهدف العملية جميع المندوبيات التابعة للبلدية، مع تركيز على محيط المؤسسات التربوية والفضاءات المحاذية لها، بحسب ما ورد في بيان صادر عن مصالح البلدية.
أهداف التدخل ونطاقه
تتضمن الحملة سلسلة من التدابير الميدانية التي تهدف إلى تقديم بيئة مدرسية نظيفة وصحية وآمنة للتلاميذ والأساتذة والعاملين. وتشمل هذه التدابير:
- تنظيف محيط المؤسسات التربوية ورفع النفايات.
- العناية بالمساحات والساحات المحاذية للمدارس.
- إجراء تدخلات لتحسين الوضع العام للمحيط المدرسي.
وتؤكد البلدية أن العملية لا تقتصر على جانب جمالي فحسب، بل تستهدف أيضاً الوقاية من مظاهر التلوث والحفاظ على صحة التلاميذ وترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية لدى الناشئة.
«حملة تنظيف المدارس ليست عملية ظرفية مرتبطة فقط بالدخول المدرسي، وإنما تندرج ضمن رؤية مستمرة للتكفل بالوسط المدرسي وتحسين ظروف التمدرس على مدار السنة.»
هذا ما أكده رئيس المجلس الشعبي البلدي لبئر الجير، مشدداً على أن تدخلات المصالح البلدية ستستمر لتشمل جميع المدارس الابتدائية عبر مختلف مناطق البلدية، مع متابعة النقائص المسجلة والعمل على استدامة النتائج.
التنسيق والشراكة المحلية
أكدت البلدية أن نجاح الحملة يرتكز على تضافر جهود مختلف المصالح والعمال، إضافة إلى مساهمة الأسرة التربوية والأولياء والتلاميذ أنفسهم، من أجل المحافظة على نظافة المؤسسات. وذكرت المصادر المحلية أن الهدف ليس إرجاع المسؤولية كلياً إلى مصالح البلدية، بل بناء وعي مشترك يبقي المحيط المدرسي نظيفاً طوال السنة.
| الإجراء | الهدف |
|---|---|
| تنظيف محيط المدارس ورفع النفايات | توفير مساحة آمنة وصحية للتلاميذ |
| العناية بالمساحات والساحات المحاذية | تحسين المشهد العام وتشجيع التعلم |
| متابعة النقائص الميدانية | استدامة النتائج وجودة التمدرس |
آثار محلية متوقعة وتطلعات الأهالي
تراهن البلدية من خلال هذه الحملة على استقبال التلاميذ في ظروف أفضل مع بداية الموسم الدراسي الجديد، وعلى أن تُصبح النظافة والعناية بالمحيط المدرسي جزءاً من الممارسات اليومية داخل المؤسسات التربوية طوال العام. وهذه الخطوة قد تؤثر إيجابياً على انطباع العائلات والأسر تجاه ظروف التمدرس وتشجع على مزيد من التعاون بين المرافق العمومية والمدرسية.
يبقى التحدي تتبع نتائج هذه الحملة على الأرض خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكنية العالية، حيث يتطلب الأمر متابعة دورية ومساهمة فعالة من طرف السكان والمستخدمين للمساحات العامة. وفي الوقت نفسه، تضع بلدية بئر الجير نصب عينيها استمرار التدخلات لمعالجة أي نقائص يتم رصدها بعد الدخول الدراسي.
في ختام تصريحاته، كرّست السلطات المحلية فكرة أن النظافة المدرسية ليست عملاً مؤقتاً بل مساراً مستمراً يتطلب تعاون الجميع: المصالح البلدية، الأسرة التربوية، الأولياء والتلاميذ، وذلك لضمان فضاء تعليمي صحي ومحفز على الدراسة.