اقتصاد تيسمسيلت تيسمسيلت (38)

مصنع GPI بتيسمسيلت يعلن طاقة إنتاجية كبيرة ويستهدف إدماج قطاع لواحق السيارات محلياً

إدارة مصنع GPI في تيسمسيلت تصف المشروع بأنه ركيزة للصناعة الوطنية في لواحق السيارات البلاستيكية، بطاقة سنوية تصل إلى نحو 36 ألف طن وقدرة لوجستية تشمل أسطولاً كبيراً من الشاحنات لتغطية السوق المحلي.

مصنع GPI بتيسمسيلت يعلن طاقة إنتاجية كبيرة ويستهدف إدماج قطاع لواحق السيارات محلياً
©رسم توضيحي رياض مباركي / we-news.com

مشروع صناعي طموح في قلب تيسمسيلت

مصنع GPI - Plastic General Injection الواقع بولاية تيسمسيلت يقدم نفسه كخيار وطني لتعزيز إنتاج مكونات السيارات البلاستيكية، ضمن رؤية تهدف إلى رفع مستوى الإدماج المحلي وتقليص الواردات في قطاع التجميع. أعلن المدير العام للمصنع، عبد القادر عجة، خلال حديث حصري مع قناة «النهار»، أن الوحدة تمثل نموذجًا واعدًا للصناعة الوطنية في هذا المجال.

«المصنع يمثل مشروعاً صناعياً واعداً في مجال صناعة لواحق السيارات البلاستيكية ويعكس توجه الجزائر نحو تعزيز الإنتاج الوطني وتطوير المناولة المحلية ورفع مستويات الإدماج في قطاع السيارات.»

طاقة إنتاجية ولوجستية تُحسب بالآلاف

تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع GPI بين 30 و40 ألف طن، مع متوسط يتراوح عند 36 ألف طن سنوياً، أي ما يعادل 36 مليون كيلوغرام من المكونات البلاستيكية سنوياً. وتدير إدارة المصنع هذه التدفقات عبر منظومة لوجستية متطورة تعتمد على أسطول نقل مُخطط له أن يصل إلى 1440 شاحنة، مع قدرة نقل نحو 3000 طن شهرياً، بمعدل يومي يصل إلى 400 طن عبر 5 شاحنات يومياً.

البند الرقم
الطاقة الإنتاجية السنوية (طن) 30-40 ألف (متوسط 36 ألف)
الكمية بالكيلوغرام سنوياً 36 مليون كيلوغرام
الأسطول المخطط للشاحنات 1440 شاحنة
التحميل الشهري 3000 طن
التحميل اليومي (تقريباً) 400 طن عبر 5 شاحنات

دور محوري في سلسلة صناعة السيارة

يؤكد تقرير المصنع على أهمية المكونات البلاستيكية في السيارات الحديثة، مشيراً إلى أن وزن السيارة يتراوح بين 1000 و1400 كيلوغرام، وتشكل المكونات البلاستيكية نسبة تتراوح بين 20 و30% من إجمالي وزن المركبة، أي ما يعادل تقريباً 200 إلى 300 كيلوغرام لكل سيارة.

بمقارنة هذه النسب مع الطاقة الإنتاجية السنوية، يتيح إنتاج المصنع، المقدر بـ36 مليون كيلوغرام، تغطية احتياجات نحو 180 ألف سيارة سنوياً من حيث الكمّية الخام للمكونات البلاستيكية.

عن المناولة الوطنية وتحديات التقنية

يرى القائمون على المشروع أن GPI اختارت التحدي في قطاع المناولة الذي يشهد نقصاً في الشركات المحلية القادرة على توفير قطع الغيار والتقنيات المركبة. وضمن جهودها لتطوير الكفاءات والموارد المحلية، أعلن المصنع عن مبادرات لإعادة تأهيل آلات كانت مهددة بالإتلاف وتحويلها إلى آلات إنتاجية تدعم خلق قيمة مضافة محلية وحماية المال العام.

آفاق توسع النشاط وشراكات مستقبلية

لا تقتصر طموحات المصنع على قطاع السيارات فحسب؛ إذ تشير المعطيات إلى أن الإدارة تسعى لتطبيق توجيهات حكومية تتعلق بتصنيع قطع للأجهزة الكهرومنزلية، كما تبحث عن شراكات استراتيجية مع خبراء دوليين، ذُكِر منهم خبراء يابانيون، بهدف نقل خبرات تقنية وتعزيز قدرات الإنتاج المحلي.

  • تأثير محلي: إمكانية خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة في تيسمسيلت ومحيطها عبر سلاسل المناولة والخدمات اللوجستية.
  • تخفيف الواردات: إنتاج محلي أكبر للمكونات البلاستيكية قد يساهم في خفض فاتورة استيراد قطع غيار السيارات.
  • التحديات: الحاجة إلى تكوين مهني متخصص، معايير جودة ومطابقة دولية، واستمرارية تزويد المواد الأولية.

خلاصة

يطرح مصنع GPI بتيسمسيلت نفسه كأحد المشاريع الصناعية الوطنية الواعدة في مجال لواحق السيارات البلاستيكية، مع طاقة إنتاجية ولوجستية معتبرة تسمح له بالمساهمة في تلبية جزء مهم من حاجات قطاع التجميع الوطني. يبقى السؤال حول نجاح المشروع في تحويل هذه الإمكانات إلى مردود اقتصادي مستدام طويلاً مرتبطاً بتحقيق الشراكات التقنية والتدريب وتطوير شبكات التوريد الوطنية.

رياض مباركي
رياض AI رئيس قسم الاقتصاد متصل

مرحبًا، أنا رياض، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

38تيسمسيلت

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية تيسمسيلت، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة