تشهد أشغال مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 14 الرابط بين بلدية العيون ويوسفية مرورا بثنية الحد في ولاية تيسمسيلت وتيرة إنجاز معتبرة، وفق بيان صادر عن وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية.
أرقام التقدّم الحالية
أوضح البيان أن الأشغال المسجلة ضمن البرنامج التكميلي تغطي مسافة إجمالية قدرها 33 كلم، حيث تم إلى حد الآن:
- وضع طبقة الخرسانة الإسفلتية من نوع Grave-Bitume على طول حوالي 10 كلم من المسافة المبرمجة.
- انطلاق أشغال إنجاز الحاجز الفاصل الوسطي من الخرسانة المسلحة (GBA) لتحسين شروط السلامة المرورية.
- استئناف أشغال الحفر وإنجاز مختلف طبقات جسم الطريق على المقاطع التي تم تحريرها بعد تحويل قناة تزويد المياه الصالحة للشرب على مسافة 16 كلم.
| البند | المسافة (كلم) |
|---|---|
| المجموع المبرمج | 33 |
| طبقة الخرسانة الإسفلتية المنجزة | 10 |
| المقاطع المحررة بعد تحويل القناة | 16 |
محطة تقاطع وطنية ومردود على السلامة
وأشار البيان إلى تقدم ملحوظ في أشغال المحول الطرقي (Échangeur) على مستوى تقاطع الطريق الوطني رقم 14 والطريق الوطني رقم 127. وتأتي أهمية هذا المنشأ في كونه يسهم في:
- تحسين انسيابية حركة المرور بين المحاور.
- تقليص حوادث السير الناتجة عن نقاط التلاقي ذات الكثافة المرورية.
- تعزيز الربط الإقليمي بين بلديات الولاية والمناطق المجاورة.
"تم إنجاز حوالي 10 كلم من أصل 33 كلم مبرمجة، إلى جانب الانطلاق في أشغال إنجاز الحاجز الفاصل الوسطي من الخرسانة المسلحة GBA"
تؤكد هذه العبارة من نص البيان الوزاري أن تركيز الأشغال يمتد حالياً إلى عناصر البنية التقنية والوقائية للطريق، لا يقتصر على طبقة التعبيد فقط، ما يعكس مقاربة شاملة لتحسين مستوى الخدمة على المحور الطرقي.
العقبات والعمليات الميدانية
أشار البيان أيضاً إلى أن تقدم الأشغال لم يكن ممكناً دون عمليات تحويل شبكات مدنية حساسة، حيث شملت أعمالاً على قناة تزويد المياه الصالحة للشرب. وقد سمح تحويل هذه القناة بتحرير مقاطع بطول 16 كلم لاستئناف أشغال الحفر ووضع طبقات جسم الطريق.
هذه الخطوة تبرز ضرورة التنسيق بين مصالح الأشغال العمومية والقطاعات الخدمية لضمان استمرارية الأعمال واحترام الآجال التعاقدية، خاصة في مقاطع الطرق الريفية والبلديات التي تعتمد على شبكات مائية قديمة.
مبرر المشروع وبرنامجه
تندرج هذه الأشغال ضمن الجهود الرامية إلى تجسيد المشاريع المسجلة في البرنامج التكميلي للوزارة، والتي تهدف إلى الرفع من وتيرة الإنجاز وتحسين البنى التحتية الوطنية. ويضع البيان ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لضمان تحقيق الأهداف واحترام الالتزامات التعاقدية.
من الناحية المحلية، فإن ازدواجية الطريق الوطني رقم 14 ستسهم في تسهيل حركة السلع والأشخاص بين مدن ومنابع الولاية، كما ستعزز إمكانية التدخل السريع لوسائل الإسعاف والحماية المدنية وخدمات الطوارئ في حالات الحوادث.
خلاصة وتوقعات
تبقى وتيرة الإنجاز مرتبطة بإتمام الأعمال المتعلقة بالشبكات المدمجة على طول المحور، والالتزام بالمواقيت التعاقدية. ومع تسجيل إنجاز 10 كلم من طبقة التعبيد وفتح 16 كلم للمقاطع بعد تحويل قناة التزويد، تبدو علامات التقدم واضحة، لكن الطريق لا يزال أمامها نحو إتمام المشروع في كامل طوله.
ستستمر المتابعة الميدانية من قبل الوزارة لضمان تقدم الأشغال وفق المخطط، بينما ينتظر السكان والفاعلون الاقتصاديون في الولاية انتهاء الأشغال لتحسين الربط والنقل وتحقيق منافع تنموية محلية.