حصيلة القمح والشعير
سجلت ولاية تيسمسيلت حصيلة إجمالية بلغت 516.400 قنطار من مختلف أصناف الحبوب خلال حملة الحصاد والدرس التي اختُتمت مؤخرًا، وفق ما أعلنته مديرية المصالح الفلاحية بالولاية.
وأوضحت رئيسة مصلحة الإنتاج والدعم الفلاحي، فتيحة بقدة، أن هذا الرقم يفوق أكثر من ضعف إنتاج الموسم الماضي الذي بلغ 196 ألف قنطار، مشيرة إلى أن المساحة المزروعة بالحبوب فاقت 45 ألف هكتار. وأضافت المديرية أن الارتفاع المسجَّل يعود بصورة أساسية إلى التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة خلال مراحل حسّنت من مردودية المحاصيل.
تفصيل الإنتاج حسب الصنف
توزّعت الكميات المحققة بين عدة محاصيل زراعية، حيث جاء القمح الصلب في الصدارة بكمية بلغت 413 ألف قنطار. وجاء الشعير في المرتبة الثانية بكميّة تخطّت 94.491 ألف قنطار، فيما بلغ إنتاج القمح اللين 8.333 قنطار، وسجّلت كمية الخرطال حوالي 500 قنطار.
| الصنف | الكمية (قنطار) |
|---|---|
| قمح صلب | 413,000 |
| شعير | 94,491 |
| قمح لين | 8,333 |
| خرطال | ~500 |
التخزين والبنية التحتية
أكدت المديرية أن الولاية استفادت خلال السنة الجارية من دخول ستة مراكز جوارية لتخزين الحبوب حيز الخدمة، لكل منها طاقة استيعاب تبلغ 50 ألف قنطار. وتأتي هذه المنشآت الجديدة من أصل سبعة مخازن استفادت منها الولاية، وهو ما ساهم في رفع قدرة التخزين وتقريب هذه المرافق من الفلاحين.
- ستة مراكز جوارية جديدة بسعة 50 ألف قنطار لكل مركز.
- زيادة ملحوظة في قدرة المحافظة على المحصول وتحسين شروط الحفظ وفق معايير تقنية.
- مساحة مزروعة تفوق 45 ألف هكتار ساهمت في هذه الحصيلة.
أهمية النتائج والآثار المحلية
يمثّل هذا المستوى من الإنتاج خطوة إيجابية على عدة أصعدة: تأمين المواد الأولية للقطاع الزراعي المحلي، تحسين دخل الفلاحين القائمين على زراعة الحبوب، والحدّ من المخاطر المرتبطة بفقدان المحاصيل نتيجة نقص مرافق التخزين. كما أن دخول مراكز التخزين الجهوية جديدة يسهل عمليات التجميع ويخفض أعباء النقل على المنتجين، وهو عامل ذو أثر مباشر على الأسعار وهامش الربح للفلاح.
من ناحية أخرى، تبقى هذه النتائج مرتبطة بتقلبات الطقس والموسمية، ما يجعل استمرار السياسات الداعمة للاستثمار في البنى التحتية الزراعية وإدارة الموارد المائية أمراً ذا أولوية لتثبيت مردودية المحاصيل في المستقبل.
تنظيم وسير عمليات الحصاد
أشارت المديرية إلى أن عمليات الحصاد والدرس جرت في ظروف تنظيمية وميدانية ملائمة، بفضل تجنيد مختلف الوسائل والإمكانات وتضافر جهود المصالح والهيئات المعنية، لا سيما الفلاحين ومهنيي القطاع عبر الولاية. كما لفتت إلى أن تحسين شروط الحفظ تم وفق مواصفات تقنية معاصرة لضمان سلامة المخزون.
تبقى التحديات الماثلة أمام القطاع في تيسمسيلت مرتبطة أساسًا بضمان استمرارية التموين بالمداخل الفلاحية، وصيانة المنشآت التخزينية، وتعزيز برامج التلقيح والإرشاد الفلاحي لضمان استدامة هذه النتائج في المواسم المقبلة.
المعطيات الواردة في هذا النص نُقلت عن مديرية المصالح الفلاحية بتيسمسيلت ورئيسة مصلحة الإنتاج والدعم الفلاحي فتيحة بقدة.